الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، حبوب لتروزول (Letrozole) يمكن أن تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، فاللتروزول يعمل على تحفيز المبيض لإنتاج بويضات بجودة أفضل، وأحياناً قد يحدث التبويض في وقت متأخر عما كنتِ تتوقعين في دورتك الطبيعية، وبما أن الدورة الشهرية تأتي عادةً بعد 14 يوماً من التبويض، فإذا تأخر التبويض ستتأخر الدورة تلقائياً.   قد تنمو البويضة بفضل المنشط ولكنها لا تخرج من جريبها، مما يؤدي لتكون كيس بسيط ينتج هرمونات تؤخر نزول الدورة، وهذا أمر شائع وغالباً ما يزول من تلقاء نفسه.   رغم أن التحليل المنزلي سلبي، إلا أنه في حال حدوث تبويض متأخر، قد يكون الحمل قد حدث مؤخراً ولم يصل هرمون الحمل لمستوى كافٍ ليظهر في البول بعد.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، أتمنى لك تمام الحمل على خير، حقنة برونتوجيست (Prontogest) هي مثبت حمل (بروجسترون) وتعمل على تهدئة انقباضات الرحم، وحقنة أمبرازول (Omeprazole) هي لعلاج الحموضة ومشاكل المعدة، وتحسن الخبط وبقاء المغص قد يعني أن المشكلة قد تكون مزيجاً بين حركة الجنين القوية وبين تقلصات رحمية أو اضطرابات هضمية.   بما أن المغص "شديد" ولا يزال موجوداً رغم المسكنات والمثبتات، يجب عليكِ مراجعة الطبيب فوراً أو التوجه للطوارئ إذا لاحظتِ الآتي: إذا كان المغص يأتي بشكل منتظم (مثل الطلق) ويزداد في شدته. وجود أي إفرازات مائية (خوفاً من تسرب السائل الأمينوسي). وجود أي دم (ولو نقاط بسيطة). عدم الشعور بحركة الجنين كالمعتاد، أو شعور بحركة "عنيفة" غير طبيعية ثم توقفها. وجود ألم في الظهر يصاحب مغص البطن. في الشهر السابع، أي ألم شديد ومستمر يجب استبعاده كونه "ولادة مبكرة" من خلال الفحص الإكلينيكي أو عمل سونار و (CTG) لقياس نبض الجنين والتقلصات. لا تكتفي بالمسكنات إذا استمر الألم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، أرقام السكري لديك جيدة جدًا، ولكن الأفضل المتابعة الدورية مع الطبيب لأن سكري الحمل يحتاج إلى متابعة دورية في الثلث الأخير من الحمل.   بالنسبة للقراءات لديك فهي لا تحتاج إلى حمية قاسية ولن تؤثر على صحة الجنين فلا تقلقي، ولكن المتابعة معمة كما وضحت لك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هذا الشعور غالباً ما يكون ناتجاً عن عدة احتمالات طبية، وإليكِ توضيح للأسباب المحتملة: مشاكل المفاصل مثل خشونة الركبة: غالباً ما تسبب "تيبساً صباحياً" أو تيبساً بعد الجلوس لفترة طويلة، مما يجعل الخطوات الأولى ثقيلة ومؤلمة حتى "يفك" المفصل مع الحركة. التهاب الأعصاب الطرفية: قد ينتج عن نقص فيتامينات (مثل B12) أو بسبب تداعيات مرض السكري، مما يعطي شعوراً بالثقل أو عدم التوازن. مشاكل العمود الفقري: أحياناً يكون هناك ضغط على الأعصاب في منطقة أسفل الظهر (الفقرات القطنية)، مما يؤثر على كفاءة حركة الساقين. ضعف العضلات أو نقص المعادن: نقص فيتامين D أو الكالسيوم أو البوتاسيوم يمكن أن يؤدي إلى شعور عام بالوهن وثقل الحركة. زيادة الوزن أو مشاكل الدورة الدموية: أحياناً يكون السبب ضعفاً في التروية الدموية الواصلة للساقين. الخطوة الأولى والأهم هي التشخيص الصحيح، لذا أنصحك بالتوجه إلى طبيب أعصاب أو عظمية، وفيما يلي بعض النصائح المؤقتة للتخفيف من الألم: الحركة التدريجية: عند الاستيقاظ أو النهوض من الجلوس، لا تقفي فجأة. حركي قدميكِ وأنتِ جالسة لعدة ثوانٍ لتنشيط الدورة الدموية قبل التحميل عليهما. الكمادات الدافئة: قد يساعد وضع كمادات دافئة على المفاصل قبل النهوض في تقليل التيبس. التحاليل الأساسية: يفضل إجراء تحليل فيتامين D وتحليل صورة دم كاملة (CBC) لعرضها على الطبيب.

تابع القراءة