الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى تمام الحمل على خير، أشعة الصدر الواحدة تعطي كمية إشعاع ضئيلة جداً ومركزة على منطقة الصدر بعيداً عن الرحم، وهي أقل بكثير من الجرعة التي قد تسبب تشوهات وبناءً على التواريخ، الأشعة تمت يوم 7 يناير، أي بعد حوالي 16 يوماً من بداية آخر دورة (22 ديسمبر). في هذا التوقيت، غالباً ما يكون الحمل في مرحلة الانقسامات الأولى أو الانغراس.   في الأسابيع الأولى جداً من الحمل، القاعدة الطبية تقول إن الجنين إما أن يتأثر بقوة فينتهي الحمل مبكراً (وهذا لم يحدث)، أو يكمل نموه بشكل طبيعي جداً دون تشوهات لأن الخلايا في هذه المرحلة تكون "جذعية" ولديها قدرة عالية على ترميم نفسها.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عدم التماثل في حجم الثديين أمر شائع جداً لدى الغالبية العظمى من النساء، ونادراً ما يكون الثديان متطابقين تماماً، ولكن عندما يكون الفرق "ملحوظاً" كما تصفين، فإنه يحتاج لبعض الحلول العملية للتعامل معه بعيداً عن الجراحة.   بما أن الجراحة ليست خياراً حالياً فإليك بعض التدابير التي قد تخفي هذا الاختلاف: الحمالات ذات الحشوات القابلة للإزالة: ابحثي عن حمالات الصدر التي تحتوي على "إسفنج" أو حشوات يمكن إخراجها. قومي بإزالة الحشوة من جهة الثدي الأكبر، واتركيها (أو أضيفي حشوة إضافية) في جهة الثدي الأصغر. حشوات السيليكون الخارجية: تُباع بشكل منفصل وتسمى أحياناً "Chicken Fillets". توضع داخل حمالة الصدر في الجهة الصغرى لتعويض الفارق في الحجم. تعديل قياس الحمالة: دائماً اشتري حمالة الصدر بناءً على مقاس الثدي الأكبر، ثم قومي بتعديل الجهة الأخرى بالحشوات. شراء مقاس أصغر سيجعل الثدي الأكبر يبدو "مضغوطاً" وغير مريح. بما أن الحالة معكِ منذ البلوغ، فهي على الأرجح طبيعية تماماً. لكن يُنصح بزيارة طبيبة نسائية لمرة واحدة فقط من أجل التأكد من عدم وجود أسباب هرمونية أو مشاكل في الأنسجة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الدورة المنتظمة هي التي تتراوح مدتها بين 21 إلى 35 يوماً، وبحساب الفترات بين تواريخك فإن الدورة لديك يمكن القول أنها منتظمة إلا في أحد الأشهر فقد كانت 40 يومًا، وتأخرها الآن في فبراير قد يكون لسبب عارض أو بداية عدم انتظام.   بما أنكِ تخططين للحمل، هناك عدة عوامل قد تؤثر على موعدها: التوتر والقلق: التفكير الزائد بموضوع الحمل يرفع هرمون الكورتيزول، مما يؤخر التبويض وبالتالي تأخر الدورة. تغير الوزن أو الجهد البدني: أي تغيير مفاجئ في نمط الحياة. تكيس المبايض البسيط: وهو سبب شائع جداً يجعل الدورة تتباعد أحياناً. احتمالية حمل: إذا حصل علاقة زوجية في يناير، يفضل إجراء تحليل منزلي إذا تأخرت الدورة عن موعدها المتوقع الذي كان مفترضاً حول 6-8 فبراير. ابدئي بتناول حمض الفوليك من الآن؛ فهو ضروري جداً قبل الحمل بشهرين على الأقل للوقاية من التشوهات الخلقية للجنين.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك عدة تفسيرات لما تعانين منها، ومنها: نزيف التبويض: يحدث لدى بعض النساء نتيجة التغير المفاجئ في مستويات هرمون الإستروجين عند خروج البويضة، غالباً ما يكون الدم على شكل خيوط أو إفرازات وردية، ويرافقه ألم في أسفل البطن. الاضطرابات الهرمونية: عدم التوازن بين هرموني الإستروجين والبروجسترون قد يسبب تنقيطاً في غير وقت الدورة، وهذا قد يفسر أيضاً الصداع الذي تعانين منه. وجود ألياف رحمية أو لحميات: أحياناً تسبب هذه النتوءات الحميدة نزيفاً خفيفاً أو إفرازات دموية خيطية عند بذل مجهود أو في منتصف الدورة. التهابات حوضية: بعض الالتهابات البسيطة في عنق الرحم أو الحوض قد تؤدي لنزيف خفيف وألم أسفل البطن. تأثيرات هرمونية خارجية: إذا كنت قد بدأت حديثاً باستخدام حبوب منع الحمل أو أي وسيلة هرمونية، فقد يحدث نزيف اختراقي في البداية.

تابع القراءة