الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أن مدة 5 دقائق بعد الإيلاج تندرج ضمن المعدل الطبيعي لطول العلاقة بين الأزواج، وفي المقابل من الوارد أن تكون هذه المدة غير كافية لوصول الزوجة إلى النشوة الجنسية، خصوصًا في حال عدم وجود مداعة كافية قبل الإيلاج.   التركيز على المداعبة الطويلة يجعلك تصلين لمرححة متقدمة من الاستثارة قبل البدء الفعلي، مما يجعل الخمس دقائق كافية جداً للوصول للنشوة، ما أن تغيير الوضعيات عند شعوره باقتراب القذف يساعد في كسر ريتم التحفيز وإطالة مدة الجماع.   هناك أيضًا طرق تساهم في إطالة مدة القذف، مثل البخاخ المخدر، واستخدام الواقي الذكري الذي يخفض من حساسية القضيب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، وجود الأجسام المضادة مع نتيجة سلبية لتحليل PCR لشخص لم يتلقَ العلاج أبداً، يعني أن الجسم تعرض للفيروس في وقت ما، ولكن جهازك المناعي نجح في القضاء عليه تماماً وتخلص منه تلقائياً دون تدخل دوائي.   حوالي 15% إلى 25% من الأشخاص الذين يصابون بفيروس سي يتخلصون منه تلقائياً بفضل قوة جهازهم المناعي.   أما بالنسبة للكورتيزون فلا تخفي الأجسام المضادة للفيروس، إلا في حال تم استخدامها بكميات كبيرة وخطيرة تؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي بشكل كبير، لذلك لا يمكن القيام بحقن الكورتيزون لإخفاء الأجسام المضادة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، وضعية الحبل السري بين أرجل الجنين تجعل تحديد جنس الجنين أصعب وأقل دقة في لحظة الفحص، وفيما يلي توضيح لسبب صعوبة تحديد جنس الجنين في هذه الحالة: التشابه الشكلي: في السونار يمكن أن يظهر الحبل السري بشكل طولي أو دائري يشبه إلى حد كبير الأعضاء التناسلية الذكرية، مما قد يوهم الطبيب بأنه ذكر. الحجب: العكس صحيح أيضاً؛ فقد يغطي الحبل السري الأعضاء التناسلية تماماً، فإذا لم يظهر شيء بارز، قد يميل الطبيب لقول احتمال بنت، رغم أن العضو الذكري قد يكون مختبئاً خلف الحبل. حركة الجنين: في الأسبوع 18، الجنين يتحرك باستمرار، إذا كان الحبل "محشوراً" في تلك المنطقة وقت التصوير، فإنه يشكل عائقاً بصرياً للطبيب. بشكل عام فإن الأسبوع 18 هو وقت مثالي للكشف عن جنس الجنين، ولكن إذا كانت الوضعية لا تسمح، فإنه يفضل إعادة المحاولة في الأسبوع 20 أو 22 حيث يكون الجنين أكبر وتكون فرص تحرك الحبل السري بعيداً عن المنطقة أكبر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تصفينه من وخز، ألم خفيف، وحرقة غالباً ما يكون مرتبطاً بالتغيرات الهرمونية الطبيعية التي تحدث في جسمك، حتى لو بدأت في هذا الوقت من الدورة، وفيما يلي توضيح لبعض الأسباب الواردة: التغيرات الهرمونية: يبدأ الجسم بعد انتهاء الدورة مباشرة بالتحضير للإباضة، مما يرفع مستويات الإستروجين. هذا التقلب قد يسبب احتقاناً في أنسجة الثدي، مما يؤدي لشعور بالثقل أو الوخز. الفحص الذاتي العنيف قليلاً: ذكرتِ أن الألم زاد بعد الفحص؛ هذا طبيعي جداً. الضغط على أنسجة الثدي الحساسة أثناء الفحص قد يسبب تهيجاً مؤقتاً للأعصاب أو الأنسجة، مما يزيد من الشعور بالألم أو الحرقة. الإجهاد أو الكافيين: التوتر النفسي أو الإفراط في تناول القهوة والشاي قد يزيد من حساسية الثدي للهرمونات. غالباً ما ترتبط الحرقة بالتهاب بسيط في القنوات اللبنية أو تمدد في الأنسجة، وهي في أغلب الحالات حالة حميدة تماماً ولا تدعو للقلق طالما لا توجد إفرازات غريبة أو تغير في شكل الجلد.   بما أنكِ لم تجدي كتلًا، فالأمر مطمئن، لكن يفضل زيارة الطبيبة للاطمئنان التام في الحالات التالية: إذا استمر الألم طوال الشهر دون توقف. إذا لاحظتِ إفرازات من الحلمة (غير شفافة أو غير حليبية). إذا ظهر احمرار شديد أو سخونة في منطقة محددة من الثدي.

تابع القراءة