الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، يجب تقييم هذه الأعراض من قبل الطبيب دون تأخير، ومن الأسباب المحتملة ما يلي: دوالي الخصية: اتساع الأوردة داخل كيس الصفن يؤدي إلى تراكم الدم وارتفاع درجة الحرارة حول الخصية، مما قد يسبب ضموراً تدريجياً في حجمها وثقلاً أو ألماً يمتد إلى أسفل البطن والإرب. الفتق الإربي: بروز جزء من الأمعاء أو الأنسجة عبر القناة الإربدية أسفل البطن نحو كيس الصفن، مما يضغط على الأوعية الدموية المغذية للخصية ويسبب الألم وتراجع التروية. التهاب الخصية أو البربخ المزمن: التهابات بكتيرية أو فيروسية سابقة قد تسبب ألما ينعكس على أسفل البطن، وتترك أثراً ضمورياً في نسيج الخصية بعد شفاء الالتهاب. التواء الخصية الجزئي أو المزمن: التواء كلي أو جزئي متكرر في الحبل المنوي يعيق تدفق الدم لفترات قصيرة، ويسبب نوبات ألم مفاجئة مع ضمور تدريجي للخصية على المدى الطويل. اضطرابات الهرمونات: نقص إفراز هرمون التستوستيرون أو اختلال هرمونات الغدة النخامية (مثل LH و FSH) يؤثر مباشرة على حجم نسيج الخصية ووظيفتها. عند مراجعة الطبيب قد يوصي بإجراء بعض التحاليل الطبية، ومنها: الفحص السريري: يجريه طبيب المسالك البولية لتقييم حجم وقوام الخصية والكشف عن وجود دوالي أو فتق إربي. الموجات الصوتية والدوبلر: أهم فحص لتحديد حجم الخصية الدقيق، قياس تدفق الدم عبر الشرايين والأوردة، والكشف عن وجود دوالي أو فتق. تحليل الهرمونات الدموي: يشمل قياس مستوى التستوستيرون الكلي والحر (Testosterone)، الهرمون الملوتن (LH)، والهرمون المنبه للمنشفة (FSH)، والبرولاكتين. تحليل ومزرعة السائل المنوي: للتحقق من أثر التراجع على جودة وحركة الحيوانات المنوية. فحص بول ومزرعة: لاستبعاد وجود التهابات في الجهاز البولي أو التناسلي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، يعتمد العلاج على تقييم الحالة الصحية لديك، وقد يتضمن علاج ضعف الانتصاب الآتي: تغيير نمط الحياة: يشمل ذلك اتباع نظام غذائي صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، التوقف عن التدخين، والحد من استهلاك الكحول. العلاج الدوائي: قد يصف الطبيب أدوية فموية تساعد على تحسين تدفق الدم للعضو الذكري، أو حقناً موضعية، أو كريمات. العلاج الهرموني: إذا كان سبب الضعف هو نقص هرمون التستوستيرون، قد يصف الطبيب علاجات هرمونية. أما علاج سرعة القذف فقد يتضمن: تقنيات سلوكية: مثل تقنية البدء والتوقف وتقنية الضغط. العلاج الدوائي: قد يصف الطبيب بعض الأدوية المضادة للاكتئاب بجرعات منخفضة والتي أثبتت فعاليتها في تأخير القذف، أو بخاخات موضعية مخدرة. العلاج النفسي: إذا كان هناك سبب نفسي أو قلق مرتبط بسرعة القذف، فقد يكون العلاج النفسي مفيداً. ضعف العضلات في العضو الذكري قد يتطلب تقييماً دقيقاً من قبل طبيب المسالك البولية لتحديد السبب وعلاجه. العلاج الطبيعي أو تمارين معينة قد تكون جزءاً من الخطة العلاجية في هذه الحالة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، إمكانية حدوث الحمل قائمة وموجودة، فوجود خصية سليمة ينتج حيوانات منوية بشكل طبيعي يكفي تماماً لإحداث الحمل.   كما أن تواجد الزوجة في أيام الإباضة يمثل النافذة الأكثر خضوبة خلال الشهر، وممارسة العلاقة في هذا التوقيت يرفع فرص التخصيب لأعلى معدلاتها.   يجدر الذكر أن عملية الدوالي تجرى لتحسين جودة السائل المنوي، ويبدأ هذا التحسن بالظهور تدريجياً في تحاليل السائل المنوي بعد مرور 3 إلى 6 أشهر من العملية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تغير لون الشفرين الصغيرين أو المنطقة الحساسة بشكل عام إلى درجة أغمق يُعد أمراً طبيعياً شائعاً جداً ولا يدعو للقلق في معظم الحالات، ويحدث نتيحة الآتي: التغيرات الهرمونية: في مرحلة الشباب وخلال سن المراهقة وبداية العشرينيات، تطرأ تقلبات هرمونية طبيعية، وهذه الهرمونات تحفز الخلايا الصبغية في الجلد على إنتاج كمية أكبر من الملايين، وهي المادة المسؤولة عن لون البشرة، وتتأثر المناطق الحساسة بهذه الهرمونات بشكل أكبر من غيرها. الاحتكاك والتهوية: الاحتكاك المستمر الناتج عن الملابس الضيقة، أو استخدام الأقمشة غير القطنية، أو بعض طرق إزالة الشعر، قد يسبب تهيجاً خفيفاً مستمراً يؤدي مع الوقت إلى تصبغ الجلد. الاستشارة الطبيبة تكون ضرورية فقط إذا كان هذا التغير في اللون مصحوباً بأي من الأعراض التالية: حكة شديدة أو حرقة مستمرة. وجود آفات جلدية، أو بروزات، أو قشور، أو زوائد. تغيرات مفاجئة أو غير متناظرة بشكل ملحوظ. وجود إفرازات غير طبيعية أو رائحة كريهة. ألم عند اللمس أو أثناء الحركة.

تابع القراءة