الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، من الطبيعي أن تتأخر الدورة الشهرية بعد الولادة، خاصةً مع الرضاعة الطبيعية. إليكِ بعض الأسباب المحتملة: الرضاعة الطبيعية: الرضاعة الطبيعية، حتى الجزئية، يمكن أن تؤخر عودة الدورة الشهرية بسبب هرمون البرولاكتين الذي يفرزه الجسم لإنتاج الحليب. هذا الهرمون يثبط التبويض. التغيرات الهرمونية: بعد الولادة، يحتاج الجسم بعض الوقت للتكيف واستعادة التوازن الهرموني الطبيعي. الإجهاد والتعب: رعاية الطفل الجديد قد تكون مجهدة وتؤثر على الدورة الشهرية. في معظم الحالات، لا داعي للقلق. ولكن، إذا كنتِ قلقة أو لديكِ أي من الأعراض التالية، استشيري طبيبك: مرور أكثر من ستة أشهر على الولادة دون عودة الدورة الشهرية، خاصةً إذا كنتِ لا ترضعين طبيعيًا بشكل كامل. وجود أعراض أخرى مثل آلام شديدة في الحوض، نزيف غير طبيعي، أو إفرازات كريهة الرائحة. إذا كنتِ تشكين في وجود حمل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ما تعانين منه يبدو أنه عسر الطمث الشديد، وهي حالة تتطلب اهتماماً خاصاً، ويجب استشارة طبيبة نسائية لأن آلام الدورة التي تعيق الأنشطة اليومية وتتطلب مسكنات قوية تحتاج لتقييم طبي متخصص، وإليك بعض النصائح التي قد تساعدك: النظام الغذائي: تقليل الملح والكافيين والسكريات قبل وأثناء الدورة. الراحة الكافية: حاولي الحصول على قسط كافٍ من النوم. تقنيات الاسترخاء: تمارين التنفس العميق قد تخفف من حدة التشنجات. تنظيم الوقت: استغلي الأيام التي تكون الأعراض فيها أخف للمذاكرة المركزة. فترات راحة متكررة: ذاكرِ لفترات قصيرة مع استراحات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لكِ تمام الحمل على خير، فيما يلي توضيح لاحتمالات صغر حجم كيس الحمل في الأسبوع الخامس: الحمل في مراحله المبكرة: قد يكون التبويض والإخصاب قد حدثا متأخرًا، وبالتالي يكون الحمل أصغر من المتوقع بناءً على تاريخ آخر دورة شهرية. الحمل خارج الرحم: في بعض الحالات، قد يشير صغر حجم كيس الحمل إلى وجود حمل خارج الرحم. في هذه الحالة، قد يكون الكيس موجودًا في مكان آخر غير الرحم، مثل قناة فالوب. الإجهاض المبكر: قد يكون صغر حجم الكيس علامة على أن الحمل لا ينمو بشكل طبيعي وقد يؤدي إلى الإجهاض. إليكِ ما يجب عليكِ فعله: متابعة دقيقة مع طبيبتك: من الضروري الالتزام بالمواعيد المحددة مع طبيبتك لإجراء المزيد من الفحوصات والتحاليل. إعادة السونار: قد تحتاجين إلى إعادة السونار بعد بضعة أيام أو أسبوع لتقييم نمو كيس الحمل والتأكد من مكانه. تحليل هرمون الحمل: قد تطلب طبيبتك إجراء تحليل متكرر لهرمون الحمل (hCG) لمراقبة ارتفاعه وتأكيد سلامة الحمل. المتابعة الطارئة: إذا شعرتِ بأي ألم حاد في البطن أو نزيف حاد، يجب عليكِ التوجه إلى الطوارئ فورًا.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتكما، من الجيد أنكما على دراية بأنكما حاملين لجين ألفا ثلاسيميا، في حالتكما كحاملين لألفا ثلاسيميا بحذف جين واحد (a3.7)، فإن الاحتمالات تكون كالتالي: طفل غير مصاب: 25% طفل حامل لجين ألفا ثلاسيميا (مثلكم): 50% طفل مصاب بألفا ثلاسيميا بحذف جينين: 25% (هذا قد يسبب فقر دم خفيف إلى متوسط) أما بالنسبة لاحتمالية ولادة طفل مصاب بمرض شديد (ألفا ثلاسيميا الكبرى)، فهي منخفضة جداً في حالتكما، ولكن يجب التأكد من نوع الطفرة الموجودة لديكما بالتحديد.   فيما يلي بعض النصائح حول كيفية تفادي ولادة طفل مصاب بمرض شديد: الفحص الوراثي: أنصح بشدة بإجراء فحص وراثي متخصص لتحديد نوع الطفرة الموجودة لديكما بدقة. الاستشارة الوراثية: استشارة طبيب متخصص في الوراثة لمناقشة نتائج الفحص الوراثي وتقييم المخاطر بشكل كامل. فحص ما قبل الزواج: في بعض الحالات، يمكن إجراء فحص للأجنة قبل الزرع (PGD) إذا كنتما تفكران في الإخصاب في المختبر (IVF). فحص الحمل المبكر: إذا حدث الحمل، يمكن إجراء فحص بزل السائل الأمنيوسي أو فحص الزغابات المشيمية (CVS) لتقييم حالة الجنين. بشكل عام، يمكن القول أن: ألفا ثلاسيميا: تتراوح شدتها من حامل للمرض بدون أعراض إلى حالات شديدة جداً (ألفا ثلاسيميا الكبرى). بيتا ثلاسيميا: أيضاً تتراوح شدتها، ولكن قد تكون هناك حاجة لنقل الدم بشكل منتظم في حالات بيتا ثلاسيميا الكبرى. لا يمكن الجزم بأن ألفا أخف من بيتا بشكل مطلق، فالأمر يعتمد على نوع الطفرة وشدتها في كلتا الحالتين.

تابع القراءة