الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بعد التوقف عن ممارسة الجنس الشرجي لفترة طويلة، قد تعود فتحة الشرج إلى شكلها وحجمها الطبيعيين إلى حد كبير. ومع ذلك، قد لا تعود تمامًا كما كانت قبل الممارسة، خاصةً إذا كانت الممارسة منتظمة ولفترة طويلة.   الانتفاخات التي تلاحظها حول فتحة الشرج يمكن أن تكون لأسباب مختلفة، بعضها طبيعي والآخر قد يستدعي القلق: البواسير: هي أوردة متورمة في منطقة الشرج والمستقيم، وتعتبر من الأسباب الشائعة للانتفاخات. الزوائد الجلدية: قد تظهر زوائد جلدية صغيرة حول فتحة الشرج نتيجة لتهيج سابق أو بواسير. خراج: يمكن أن يتكون خراج حول فتحة الشرج نتيجة عدوى، ويسبب ألمًا واحمرارًا وتورمًا. أسباب أخرى: قد تكون الانتفاخات ناتجة عن أسباب أخرى أقل شيوعًا. يجب عليك القلق ومراجعة الطبيب إذا كانت الانتفاخات مصحوبة بأي من الأعراض التالية: ألم شديد ومستمر. نزيف من فتحة الشرج. إفرازات غير طبيعية. حمى.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

احتمالية انتقال فيروس نقص المناعة البشري (HIV) عن طريق الجنس الفموي (مص القضيب) من طفل مصاب تبلغ من العمر 10 سنوات إلى شخص آخر موجودة، ولكنها تعتبر منخفضة نسبيًا مقارنة بطرق انتقال أخرى مثل الاتصال الجنسي المهبلي أو الشرجي غير المحمي. يعتمد خطر الانتقال على عدة عوامل، بما في ذلك: الحمل الفيروسي للطفل المصاب: كلما كان الحمل الفيروسي أعلى (كمية الفيروس في الدم)، زادت احتمالية الانتقال. وجود تقرحات أو جروح: وجود تقرحات أو جروح في الفم أو على القضيب يزيد من خطر انتقال الفيروس. كمية السائل المنوي: وجود السائل المنوي يزيد من خطر الانتقال مقارنة باللعاب فقط. بالنسبة لأعراض العدوى الأولية بفيروس HIV: ليست ضرورية: ليس من الضروري أن تظهر أعراض العدوى الأولية أو المرض الحاد على الشخص المصاب حديثًا خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد التعرض للفيروس. تختلف الأعراض: تظهر الأعراض الأولية على بعض الأشخاص فقط، وقد تتراوح بين أعراض خفيفة تشبه أعراض الإنفلونزا (مثل الحمى، التعب، الطفح الجلدي، آلام العضلات، التهاب الحلق) إلى عدم ظهور أي أعراض على الإطلاق. فترة الكمون: قد يبقى الشخص مصابًا بفيروس HIV لسنوات عديدة دون ظهور أي أعراض، ولكنه يظل قادرًا على نقل الفيروس إلى الآخرين. لذا، حتى في حالة عدم ظهور أي أعراض، من الضروري إجراء فحص HIV للتأكد من الحالة الصحية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الشائع أن يشعر البعض ببعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي بعد علاج جرثومة المعدة، خاصة بعد استخدام نظام علاجي قوي مثل بيليرا، والذي يحتوي على أربعة أدوية هي: بيسموث سبسيترات البوتاسيوم (Bismuth subcitrate potassium) ميترونيدازول (Metronidazole) - مضاد حيوي تتراسيكلين (Tetracycline) - مضاد حيوي أوميبرازول (Omeprazole) - مثبط مضخة البروتون (يؤخذ مرتين يوميًا مع الكبسولات). من الضروري التأكد من أن العلاج كان ناجحًا بالفعل وأن الجرثومة قد قُتلت. يوصي الأطباء عادةً بإجراء اختبار تأكيد (مثل اختبار تنفس اليوريا أو تحليل البراز) بعد 4 إلى 8 أسابيع من الانتهاء من العلاج والتوقف عن مثبطات الحموضة.    إذا لم ينجح العلاج بالكامل، فقد تكون الأعراض بسبب استمرار وجود الجرثومة، وإن كان من غير المعتاد أن تكون الأعراض أسوأ بعد العلاج مباشرة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يُعتبر الأسيتيل ساليسيليك أسيد (الأسبرين) دواءً شائعاً، ولكن تأثيره على الحمل يعتمد بشكل كبير على الجرعة ومرحلة الحمل. ففي حال تناول الأسبرين بجرعة منخفضة بين 75-150 ملغم فإنه يعتبر آمن خلال الحمل.   أما في حال تناول جرعة عالية من الأسبرين فقد يرتبط ببعض المخاطر الصحية خلال الحمل خصوصًا في الثلث الأخير من الحمل، ولكن في جميع الأحوال حبة واحدة من الدواء لن تؤدي إلى مشاكل صحية.   توقفي فوراً عن تناول أي جرعات أخرى من "إيزاكارد" (الأسبرين) أو أي دواء آخر دون استشارة طبيبك.

تابع القراءة