طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

القذف قد يقلل عدد الحيوانات المنوية ولكن عندما يحدث الجماع بعدئذ فان السائل المنوي يحتوي على عدد كافي من الحيوانات المنوية ولا يقلل من فرص حدوث الحمل

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

هنالك نوعان من العلاج الدوائي للشقيقة: 1- النوع الأول ما يسمى بالعلاج الوقائي وتكمن في الأدوية التي تمنع نوبات الشقيقة أو تعمل على عدم حدوث النوبة كمثبطات ألبيتا. 2- النوع الثاني هي الأدوية التي تؤخذ خلال النوبة، ويفضل عند بداية الإحساس بقدومها، حيث يمكن للمسكنات أو العقاقير المضادة للشقيقة أن تساعد في تخفيف الألم، إذ تمثل الفرصة الأفضل لإيقاف الآلام في وقت مبكر، ومنها الأسبرين والبندول و«مضادات الالتهاب غير الستيرودية» كالبروفين والفولتارين. وفي حال عدم جدواها في تخفيف الألم يبدأ الاتجاه نحو الأدوية التي تعمل على إعادة الأوعية الدموية لطبيعتها مثل الاريجوتامين والتريبتان (الإميغران) والذي يعمل على إعادة مستوى السيروتينين في الدماغ إلى المستوى الطبيعي مما يساعد بدوره على إعادة الأوعية الدموية إلى حجمها الطبيعي، فيزال عنها التقلص والتمدد المسببان لكل أعراض النوبة، ولقد أمكن أخيرا ترخيص عقار جديد من عائلة الايمغران وخاص بصغار السن ممن دون الثامنة عشرة ويؤخذ عن طريق الأنف بجرعة 10ميللغرام وقد تحتاج لتناول أدوية مضادة للقيء من أجل إخماد الغثيان و/أو التقيء، قد يفيد تدوين الأطعمة التي تناولتها والعوامل الأخرى لكي تتمكن من تحديد السبب المحتمل للنوبة، وفي العديد من الحالات، يكفي تغيير بسيط في النظام الغذائي لمنع معاودة النوبات، ويمكنك استخدام بعض العقاقير التي تقي من النوبات كعلاج طويل الأمد يتمكن البعض من إيقاف نوبة الشقيقة بالنوم في غرفة مظلمة أو بإستهلاك الكافيين من القهوة أو الكول الابتعاد عن مسببات النوبة كالضغوط النفسية والضجيج أو تناول الشوكولاته وغيره تنظيم النوم القيام بالتمارين الرياضية بانتظام تنظيم وجبات الطعام الابتعاد عن الاستعمال المكثف للأدوية المزيلة للألم والتي تباع بدون وصفة تجنب الضغوط النفسية

تابع القراءة