سؤال من ذكر 2009.12.24
ماهي اسباب الاكتاب
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

هناك عوامل مباشرة تسبب الاكتئاب، وهناك عوامل تحفز حدوثه لدى المصاب، فتتداخل العوامل مع بعضها مؤدية للإصابة، ومن أهم هذه الأسباب والعوامل: • اختلال التركيب الكيميائي في مخ المريض: أي تختل نسب النواقل العصبية ( النورإبينيفرين، والسيراتونين، والجابا )، ومن الطبيعي أن تختلف نسب النواقل العصبية في مخ الإنسان الطبيعي من وقت لآخر، فهي تختلف في وقت الحزن والكرب عنها في وقت الخوف، أو وقت الفرح والسرور، لكن هذه الاختلافات تعتبر طارئة وغير دائمة، أما مريض الاكتئاب فإنه يعاني من اختلالات وتذبذبات دائمة في نسب النواقل العصبية الموجودة في المخ. • الظروف البيئية والاجتماعية المحيطة بالمريض: مثل حالات وفاة الأعزاء أو الشعور بالوحدة أو المعاناة من أمراض مزمنة..، فهذه تعتبر مجرد محفزات لحدوث حالة الاكتئاب لدى المريض وليست مسببات أساسية للمرض، بدليل أنه بعد زوال هذه العوامل تزول حالة الاكتئاب لدى المريض. • العامل الوراثي: وجد أن نسبة حدوث مرض الاكتئاب تزداد عند التوائم المتطابقة( التوائم التي تنتج من تلقيح حيوان منوي واحد لبويضة واحدة ) بحيث تصل هذه النسبة إلى حوالي 70% وكذلك تبلغ نسبة الإصابة بين الأقارب من الدرجة الأولى حوالي 20% . • العوامل الهرمونية وأمراض الغدد الصماء: قد تساهم في حدوث مرض الاكتئاب وخاصة تلك الاضطرابات التي تصيب الغدة النخامية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

بما أنك نعرف حالتك يجب أن تتذكر دائماً أن أحد الطرق الرئيسية لمواجهة الرهاب هي اضعاف عامل الخوف وهو جعل المريض أن يواجه العامل الذي يسبب الخوف تدريجياً. و الطريقة الأخرى هي العلاج بالمواجهة المباشرة و هذه الطريقة أثبتت فاعليتها بكونها من أفضل الطرق وهي جعل المريض أن يواجه العامل مواجهة مباشرة و متكررة حتى يشعر بأن لا يوجد أي خطر ينتج عن الشيْ المسبب للخوف، و بهذه الطريقة يزول الخوف تدريجياً حتى يختفي. وهناك طرق أخرى لمعالجة هذا المرض و هي عن طريق تناول أدوية القلق أو تخفيف التوتر و التي تستخدم كمسكن، و كذلك الأدوية المضادة للاكتئاب التي أثبتت نفعها في معالجة هذا المرض. لذلك عليك أولاً الإستمرار على العلاج والإصرار على تكرار المحاولات التي تضعك في المواجة مع الوضع الذي يثير الرهاب لديك

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

اذا لم يكن هناك فقد أو اضطراب في السمع من الصعب أن يؤدي النهاب اللوزتين إلى التأتأة ويعتبر التلعثم حالة شائعة جداً في مرحلة الطفولة المبكرة أي في سن الثالثة, وهي تحدث نتيجةً للنقص في محصلة الطفل اللغوية واللفظية, بالإضافة إلى تزاحم الأفكار التي تتسابق للخروج على شكل جمل قصيرة متقطعة. وتلاحظ هذه الحالة بصورة جلية في المرحلة الممتدة بين 3 و6 سنوات من عمر الطفل. وعادة تكون هذه الاضطرابات اللفظية أمراًً عارضاً عند بعض الأطفال ينتهي بعد فترة بسيطة، فهي تزداد عند البعض الآخر، وتستمر مصاحبةً لكلامهم لفترة ليست بقصيرة. وفي بعض الأحيان، قد تظهر ثم تختفي على فترات متفاوتة عند بعض الأطفال أي تكون متقطعة، علماً أنها تتراوح ما بين أسبوع إلى أشهر عدة. ونحو 65 ٪ من الأطفال المتأتئين تشفي عفويا في العامين الأولين من التأتأة، و عادة في مرحلة ما قبل المدرسة، وحوالي 74 ٪ منهم عند سن المراهقة المبكرة، والتدخل المبكر يكون فعال في مساعدة الطفل على تحقيق الطلاقة العادية، وأول الخطوات التي يجب إتباعها تقوم على الفحص الطبي الدقيق خاصة للجهز السمعي عند اخصائي انف اذن حنجرة، وبعدها يتم البدأ في برنامج خاص لمعالجة النطق في احدى المراكز المتخصصة الموجودة بالقرب من سكناكم إن وجدت، أو في أي مركز متخصص ترونه مناسباً والتي تتضمن؛ علاج تشكيل الطلاقة، اجهزة الطلاقة، وبعض الأدوية الخاصة بها، مع مجموعات الدعم والمساعدة الذاتية، كلها ستكون تحت اشراف طبي متخصص.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

بكل امانة فانا لا استطيع الاجابة على هذا السؤال بالتفصيل لأنه من ضمن تخصص الأطفال ولكن من المؤكد بأن الرضاعة الطبيعية افضل بكثير من الحليب الصناعى وهناك اتجاه سائد في جميع انحاء العالم وتصيات من العديد من المؤسسات الطبية باللجوء الى الرضاعة الطبيعية لأنها تحتوي اضافة الى المواد الأساسية الضرورية للتغذية والنمو فانها تحتوي على ما يسمى الاجسام المضادة لكثير من الامراض مما يعطي الطفل المناعة ضد هذه الامراض

تابع القراءة