طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

اذا كانت درجة الاصفرار بسيطة يمكن القيام بتبييض الاسنان ونسبة النجاح عالية جدا وتتم هذة بواسطة اجهزة الليزر داخل العيادة واذا لم يعطى الليزر النتائح المرجوة يصار الى التركيب اي تلبيس الاسنان واعطائها اللون والشكل المناسب واحيانا حسب الطلب

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا شك أن ما تعاني منه هو مرض الرهاب أو الفوبيا هو مرض نفسي ويعني الخوف الشديد والمتواصل من مواقف أو نشاطات أو أجسام معينة أو أشخاص. هذا الخوف الشديد والمتواصل يجعل الشخص المصاب عادة يعيش في ضيق وضجر. رهاب القلق (أو الخوف اللامنطقي) يكون فيها المريض مدركا تماما بأن الخوف الذي يصيبه غير منطقي. رهاب الخوف يتميز عن الأنواع الأخرى من أمراض القلق اللامنطقي، بأنه يحدث في مواقف متعلقة بأشياء أو ظروف معينة. وأعراضه غالبا ما تكون : الخفقان السريع في دقات القلب، تقلب في المعدة، غثيان ، إسهال، التبول بكثرة وفي فترات متقاربة ، الشعور بالاختناق، احمرار الوجه (تدفق الدم بكثرة في منطقة الوجه)، التعرق، الارتعاش الشديد والإعياء بعض المرضى بهذا المرض باستطاعتهم التعايش معه وهي النسبة الشائعة، وذلك بتجنب المواقف أو الأجسام التي تسبب الخوف ولذلك عليك مراجعة طبيب نفسي لكي يحدد أسباب الرهاب الموجود لديك ووفقها سيكون العلاج

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

مستوى الكوليسترول في الدم يتأثر بما تأكله و يتأثر أيضا بمقدرة جسمك على سرعة إنتاج الكوليستيرول وسرعة التخلص منه (و لهذا السبب قد يصاب بعض الاشخاص بإرتفاع فى نسبة الكوليستيرول فى الدم مع انهم لا يكثرون من تناول الدهون فى طعامهم), و من الضرورى ذكر أن الجسم يقوم بإنتاج ما يحتاجه من الكوليستيرول اللازم للقيام بوظائفة الحيويه وبالتالي ليس ضروريا تناول كوليستيرول إضافي عن طريق الغذاء. و يجب الاشارة هنا الى ان توافر اكثر من عامل من عوامل الخطر السابق ذكرها يزيد من احتمال حدوث مضاعفات لزيادة نسبة الكوليستيرول فى الدم و من اهم هذة المضاعفات مرض تصلب الشرايين و الذى يؤثر بصوره مباشره على كفاءة وصول الدم لجميع اجهزة الجسم ولذلك يتطلب منك التواصل مع طبيبك لمعرفة نوع الكولسترول المرتفع وأسباب ارتفاعه ومن ثم يتم تحديد نوع العلاج الذي قد يشمل استخدام بعض الادوية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا تلعب الأدوية دوراً هامّاً في علاج التلعثم, ومن هنا يفضل الاتجاه للعلاج النفسي والتخاطبي في فهم مشاكل المريض، حتى نستطيع التخفيف من درجة التوتر المصاحبة للتلعثم، وبالتالي مساعدته على النطق بصورة سليمة عن طريق جلسات علاج التخاطب، بالإضافة إلى جلسات العلاج النفسي وفي غالبية الأحوال فإن نسبة %50 إلى %80 من حالات تلعثم الأطفال تتحسن تلقائياً بدون تدخل خارجي، ويلاحظ أن التحسن يكون أعلى لدى الإناث منه لدى الذكور.ومن المفيد جداً للأهل مراعاة ما يلي للتغلب على هذه المشكلة * يجب عدم إلزام الأطفال على تعلّم الكلام إلا إذا كانوا يتقبلونه، فلا بد للأم من الانتباه الى ضرورة الحديث الدائم مع طفلها، وهي تريه وجهها وفمها وليست معرضة عنه، فضلاً عن التحدث ببطء معه * من المفيد تعويد الطفل على الكلام البطيء والقيام بعملية شهيق وزفير قبل كل جملة، فالتنفس يؤدي إلى إبقاء الأوتار الصوتية مفتوحة * يمكن للأم تعويد طفلها على استخدام جهاز «بندول الإيقاع»، الذي يساعد في التحدث بمصاحبة ضربات بطيئة للبندول* مراعاة خفض القلق تدريجياً عند الطفل بتجنب ابداء التعليقات السلبية حول تلعثمه، مع تقديم الاستحسان عندما ينطق كلمة بشكل صحيح

تابع القراءة