طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يمكن تنزيل الحرارة بلبخات الماء ، ولكنب أنصح بزيارة الطبيب في أقرب وقت . المسألة مش مزحة ولا تريد أن ترى مضاعفات الحرارة.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

أُقْصُورة هي الديدان الخيطية. وتخرج الديدان مع البراز، وتنتقل العدوى بواسطة البيض، الذي يعلق بالجلد حول الشرج ويعلق بالملابس ومقاعد المراحيض والعلاج هو دواء ميبيتدازول جرعة واحدة وتكرر بعد أسبوعين.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

من الممكن ان يكون له علاقة ولكن يجب التميز بين سبب جلبك للموضوع هل كونه شيء جديد ولذلك يجذبك أو كونه تبادر الى ذهنك أولاً ومن ثم تابعته وفي كلا الحالتين تكون شدة اتلرغب نفسها والسلوك نفسه ولكن الفرق فقط يتمركز في الدافع واذا كان قد ورد في خاطرك وليس لأنه انسجم مع رغبتك بعدما ما اثير فهو أولى بأن يكون على علاقة بتوارد الأفكار وتشعر وكأن ليس لك سيطرة في التملص منه وقد تنهمك به دون أن تسعر حتى تصل ألى نتيجة محددةتطلب من التوقف على عكس الإنجذ1اب الذي قد يكون سبب التوقف السأم أو الملل أو الإنجذاب إلى أمر آخر وليس بالضرورة النتيجة الحاسمة

تابع القراءة
سؤال من ذكر 2009.11.15
افيدوني اعاني من دوار مزمن وعدم اتزان وخوف من الطائرات لم يكن موجودا قبلا والاماكن المرتفعة والسفن والبحر اخر مرة سافرت كنت احس بان الطائرة تهوي الي اسفل كما انني لا استطيع ركوب الالعاب الهوائية بسبب الدوار الذي يحصل لي ظهرت هذه الاعراض بصورة كبيرة في فترة كنت امارس فيها العادة السرية بكثرة بدات العادة السرية وكان عمري 26 سنة الان توقفت عنها بعد الزواج والآن تظهر اكثر عند الارهاق والسهر والجوع او الشبع او الانفعال لا استطيع ممارسة حياتي بصورة طبيعية اصبح عندي خوف من الاماكن كما انني شخص حساس وعصبي بعض الشئ مررت في حياتي بكثير من الاحباط والاكتئاب كنت اعاني الوحدة عمري الآن 36 سنة تزوجت قبل 10 اشهر الآن تاتيني هذه الاعراض بين فترة وفترة حتى لا استطيع النوم براحة ذهبت لكثير من الاطباء الباطني والنفسية والعصبية قال لي عندك فوبيا واعطاني ادوية ولم اتحسن بصورة كبيرة تابعت لمدة شهرين وتوقفت بسبب سفر الطبيب رجاء ماذا افعل المعذب سم
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا شك أن ما تعاني منه هو مرض الرهاب أو الفوبيا هو مرض نفسي ويعني الخوف الشديد والمتواصل من مواقف أو نشاطات أو أجسام معينة أو أشخاص. هذا الخوف الشديد والمتواصل يجعل الشخص المصاب عادة يعيش في ضيق وضجر. رهاب القلق (أو الخوف اللامنطقي) يكون فيها المريض مدركا تماما بأن الخوف الذي يصيبه غير منطقي. رهاب الخوف يتميز عن الأنواع الأخرى من أمراض القلق اللامنطقي، بأنه يحدث في مواقف متعلقة بأشياء أو ظروف معينة. وأعراضه غالبا ما تكون : الخفقان السريع في دقات القلب، تقلب في المعدة، غثيان ، إسهال، التبول بكثرة وفي فترات متقاربة ، الشعور بالاختناق، احمرار الوجه (تدفق الدم بكثرة في منطقة الوجه)، التعرق، الارتعاش الشديد والإعياء بعض المرضى بهذا المرض باستطاعتهم التعايش معه وهي النسبة الشائعة، وذلك بتجنب المواقف أو الأجسام التي تسبب الخوف. الأطباء النفسيون صنفوا هذا المرض إلى ثلاث أنواع: النوع الأول وهو الرهاب البسيط وهو الخوف من أجسام أو مواقف معينة مثل رهاب العنكبيات أو الخوف من الحيوانات أو الفراغات المتقاربة أو المرتفعات. • النوع الثاني هو رهاب الخلاء وهو الخوف من الأماكن العامة المفتوحة مثل الحافلات العامة ومراكز التسوق المكتظة وهي صعب الهروب منها مما يجعل المريض تدريجيا أن يصبح حبيس المنزل. • النوع الثالث هو الرهاب الاجتماعي و هنا يخاف المريض من أن يظهر دون المستوى الاجتماعي أو الفكري أو أن يشعر بالإحراج في المواقف الاجتماعية. وقد اثبت بحث علمى اجرته الباحثه ساره الآن في جامعه فلوريدا ان الفوبيا بأنواعها عاده تصيب 3 من بين كل عشره افراد النوع الأول (خصوصا الخوف من الحيوانات) يبدأ في مرحلة الطفولة ويستمر حتى مرحلة البلوغ، أما رهاب الخلاء فهو عادة يبدأ في أواخر مرحلة المراهقة أو بداية مرحلة البلوغ. أما النوع الثالث فعادة يرتبط بمرحلة المراهقة فقط. على الرغم من أن مرضى رهاب الخلاء كثيرا ما يكونوا من المترددين الشائعين لدى الطبيب النفسي إلا أن الرهاب البسيط هو الأكثر انتشاراً. فهذا المرض بشكل عام يشكل نسبة 5 إلى 10 أشخاص لكل مئة شخص. يصيب الرهاب البسيط ورهاب الخلاء النساء أكثر مما يصيب الرجال. أما بالنسبة لمرض الرهاب الاجتماعي فهو غير معروف تحديدا النسبة التي يشكلها لدى المصابين. يقول الأطباء النفسيون بأن مرض الرهاب بمختلف أنواعه ينتقل عبر الوراثة. أثبتت تقنيات المعالجة السلوكية فاعليتها في معالجة مرض الرهاب و خصوصاً من النوع الأول و الثالث من هذا المرض. أحد هذه الطرق هي اضعاف عامل الخوف وهو جعل المريض أن يواجه العامل الذي يسبب الخوف تدريجياً. و الطريقة الأخرى هي العلاج بالمواجهة المباشرة و هذه الطريقة أثبتت فاعليتها بكونها من أفضل الطرق وهي جعل المريض أن يواجه العامل مواجهة مباشرة و متكررة حتى يشعر بأن لا يوجد أي خطر ينتج عن الشيْ المسبب للخوف، و بهذه الطريقة يزول الخوف تدريجياً حتى يختفي. وهناك طرق أخرى لمعالجة هذا المرض و هي عن طريق تناول أدوية القلق أو تخفيف التوتر و التي تستخدم كمسكن، و كذلك الأدوية المضادة للاكتئاب التي أثبتت نفعها في معالجة هذا المرض. ولا علاقة لأي شيء آخر بذلك ولكن عليك باجراء فحص طبي شامل وبعد التأكد من ان كل شيء على ما يرام كما هو متوقع، ومن ثمالقيام باستشارة طبيب نفسية والذي سيوجهك الى الطريق الامثل للتخلص من هذا الرهاب اذا ما تم التأكد أنه هو السبب

تابع القراءة