طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

العلاج عرضي وداعم بصورة عامة. تعالج نوبات الألم بإعطاء الأكسجين والسوائل وريدياً وفموياً، وتـعطى المسكنات التي يجب أن تـُنتقى بحذر شديد لأن كثيراً من المصابين بفقر الدم المنجلي مصابون أيضاً بعوز الإنزيم G-6-PD فيتضاعف الانحلال شدةَ، ويـُصَحَّح الحُماض، وتـُراقب الأسباب المهيئة كالجفاف والحمى والخمج والتعرض للبرد، وتـُعطى الأدوية الخالية للحديد كالـ Desferal بالمخضات بطيئة التسريب لإزالة الكميات الكبيرة من الهيموسيدرين من الأنسجة. إن نوبة الألم بالذات لا تسبب الحرارة وإنما الخمج أو الاحتشاء هما اللذان يسببانها. ويُعطى لقاح المكورات الرثوية لكل مرضى فقر الدم المنجلي لإستعدادهم الزائد نحو الأخماج، كما يُعطى بشكل دائم حمض الفوليك. ليس نقل الدم مفيداً في فقر الدم المنجلي لإحداثه زيادة في لزوجة الدم. ولكن برامج نقل الدم المزمنة (تبديل الدم أفضل منه لأنه يُجنـِّب زيادة تراكم الحديد). والمعالجة الحديثة في هذه الأيام، وقد دخلت التجربة السريرية، تهدف إلى تحسين إنتاج الخضاب الجنيني (F) في المصابين بفقر الدم المنجلي متوافق الزيجوت (S/S). وذلك بإعطاء الدوائين 5- أزاسيتدين 5 – Azacytidine والـ Hydeoxyurea اللذين يمنعان عودة جينة الخضاب المنجلي (S)، أو يمهدان السبيل أمام تطور الخلية الجذعية لأن فيها جينة فعّالة للخضاب (F). وبما أن وجود الخضاب (F) داخل الخلايا S/S ينزع إلى إنقاص الكوثرة داخل الكريات الحمر وإلى ترسيب الخضاب (S) فإن نتيجة ذلك تكون التقليل من حدوث التمنجل وإطالة عمر الكريات الحمر. لذلك فإن تحريض إنتاج الخضاب (F) مرغوب فيه جداً. ولكن بما أن هذه الأدوية سامة للخلايا فقد تتثـبَّط وظيفة النقي وتؤثر فيه سوءاً لأمد طويل. لذلك فإن استخدام هذه الأدوية لا يزال يعد في الوقت الحاضر تحت التجربة.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

علاج الكلف تختفي البقع عادة من تلقاء نفسها في غالبية الحالات، و تستغرق عدة شهور لكي تختفي كما أن وضع المولود وانتهاء الحمل أو وقف حبوب منع الحمل يساهم في اختفاء البقع. توجد عدة مستحضرات و عقاقير تسرع في زوال البقع منها: كريم الهايدروكوينون (بالإنجليزية: hydroquinone) الموضعي (2% و 4%) وهو هو مثبط لأنزيم التايرونيز الذي يساهم في تصنيع صبغة الميلانين. مستضرات التريتينوين (بالإنجليزية: Tretinoin) الفموية أو الموضعية التي هي مركبات شبيهة بفيتامين أ تزيد من تقسير الجلد، لا يمكن استخدام هذه المقاقير أثناء الحمل لما تحمله من خطر بالغ على الجنين. حمض الأزيليك (بالإنجليزية: Azelaic acid): يخفف من نشاط الخلايا الميلانينية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يقوم كثير من الأطفال والكبار بطحن أسنانهم أو الضغط عليها بإحكام خلال فترات مختلفة. ,وعندما ذلك بشكل متقطع أو في فترات متباعدة فإنه عادة لا يتسبب في أية أضرار خلاف ما قد تسببه حالات طحن الأسنان بشكل متواصل من أضرارصحية. الأسباب: الضغوط النفسية و القلق المستمر، وغالباً أثناء النوم.- عدم تناسق الفكين وسوء الإطباق أو تزاحم الأسنان ويحدث ذلك بشك خاص عند ظهور الأسنان الدائمة. وقد صك الأسنان ألم في الفك والأسنان وصداع وألم مفصل الفكين. وقد يؤدي إلى تفتيت الأسنان والإضرار بحاسة السمع. ولا تتطلب الحالة تدخل طبي عادة، ولكنها مؤشر على وجود مشكلة نفسية لدى الأطفال ويجب الاهتمام بها ، والعناية بالطفل قبل النوم وتدليك عضلات الفكين لمساعدنها على الاسترخاء ، والعناية بتغذية الطفل وكمية المياه التي يأخذها. أما بالنسبة للخلع المتكرر في كوعها، لإانصح بعرضها على اختصاصي عظام فقد يلزمها جبس فترة من الوقت.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

علاج الضغط يخضع لعوامل كثيره ويكون وفقاً لنوعه وسببه فإذا كان سببه معروف ومحدد يجب معالجته، أما في الحالات التي لا يمكن تحديد السبب فيها كما هو الحال في النوع الأساسي فالعلاج يعتمد على المريض والمرحلة التي وصل إليها المرض وهناك خطوات يمكن تلخيصها كما يلي: - الحمية الغذائية، القائمة على تجنب ملح الطعام، والإكثار من شرب الماء. - تغيير نمط الحياة إلى نمط يتميز بالحركه الكثيرة، ووضع برنامج رياضي يومي ثابت لا يقل 150 دقيقة اسبوعياً. - معالجة الخلل الدهني إن وجد، والقيام بفحص دوري للدهون والمحافظة عليها ضمن المستوى الطبيعي. - إزالة الزيادة في الوزن. - الإلتزام بتناول الدواء الموصوف طبياً، فارتفاع الضغط هو مرض مزمن ولا يمكن الاعتماد على تغير نمط الحياة فقط لمعالجته ويجب الالتزام بتناول الأدوية إلى جانبها.

تابع القراءة