طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يمكن أن يحدث انتفاخ وتورم الشرج لعدة أسباب، ويجب إجراء فحص سريري لتشخيص الحالة بشكل دقيق، وتحديد الأسباب والعلاج المناسب. تشمل أسباب انتفاخ حول فتحة الشرج ما يلي: التهاب الشرج: هو اضطراب ينتج عن الإسهال المفرط، أو الضغط العصبي، أو تناول كثير من الحمضيات والقهوة، وتشمل أعراضه ألم وافرازات رطبة وقد يصحبها دم. البواسير الخارجية: هي عبارة عن أوعية دموية منتفخة في الغشاء المخاطي للشرج، وقد تنتج عن إجهاد أثناء حركة الأمعاء، عدم تناول الألياف، الإسهال المزمن، أو الإمساك، ويمكن أن تظهر البواسير الخارجية على شكل كتلة، وقد تكون مؤلمة وتنزف، وقد تكون غير مؤلمة. الشق الشرجي: هو تمزق في بطانة القناة الشرجية، وينتج عن صعوبة حركة الأمعاء، أو الإسهال المزمن، أو التهاب القولون، أو ضيق العضلة العاصرة الشرجية، ويمكن أن يسبب ألم أثناء التبرز، ونزيف، وانتفاخ الشرج. خراج الشرج: عندما يحدث انسداد في غدة بالشرج، فإنها تلتهب، ويمكن أن تسبب خراجاً شرجياً، مما يسبب الإنتفاخ، والألم، ووجود نتوء حول فتحة الشرج. الناسور الشرجي: تزداد فرص الإصابة بالناسور الشرجي بسبب الإصابة بخراج في الشرج، مما يؤدي إلى تورم المنطقة وتهيجها، بالإضافة إلى الألم. داء كرون حول الشرج: مرض كرون هو حالة وراثية تسبب التهاب مزمن في الجهاز الهضمي، وفي معظم الأحيان يؤثر على الأمعاء الدقيقة، لكنه يمكن أن يؤثر على الجهاز الهضمي بأكمله، بما في ذلك فتحة الشرج. التهاب الشرج وتورم المستقيم: يتصل المستقيم بالشرج عبر القناة الشرجية الضيقة، ونظراً لقرب الشرج من المستقيم، فإن أسباب حدوث تورم في فتحة الشرج يمكن أن يؤدي إلى تورم في المستقيم. ويختلف علاج انتفاخ الشرج وفقاً لتشخيص الحالة بعد اجراء الفحوصات، حيث يصف الطبيب أدوية لعلاج المشكلة، ومضاد حيوي لعلاج العدوى، بالإضافة إلى المسكنات لتخفيف الألم، وقد تتطلب بعض الحالات إجراءات أخرى، فعلى سبيل المثال، يمكن أن يقوم الطبيب بتصريف الخراج. وبالإضافة إلى العلاج الطبي، يجب القيام ببعض الإجراءات لتخفيف الألم، وهي: تناول أطعمة غنية بالألياف. الجلوس في حمامات دافئة. للمزيد: وصفات طبيعية لعلاج الم والتهاب الشرج 14 وصفة منزلية لعلاج حرقة الشرج والمستقيم

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

ألم ما حول السرة هو نوع من آلام البطن الذي يرتبط بأجزاء من المعدة، والأمعاء الدقيقة، والغليظة، والبنكرياس. تشمل أبرز أسباب الألم في هذه المنطقة ما يلي: التهاب المعدة والأمعاء: هو التهاب في الجهاز الهضمي، ويعرف باسم أنفلونزا المعدة، ويمكن أن يحدث بسبب عدوى فيروسية، أو بكتيرية، أو طفيلية. التهاب الزائدة الدودية: يمكن أن يكون الألم حول السرة علامة مبكرة على الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية، وبمرور الوقت، ينتقل الألم إلى الجانب الأيمن السفلي من البطن، مع وجود انتفاخ في البطن. القرحة الهضمية: هي نوع من القرحة يمكن أن تتكون في المعدة أو الأمعاء الدقيقة العلوية، ويمكن أن تحدث القرحة الهضمية بسبب مجموعة من الأسباب، مثل الإصابة ببكتيريا هيليكوباكتر بيلوري، أو استخدام الأدوية على المدى الطويل مثل الإيبوبروفين أو الأسبرين. التهاب البنكرياس الحاد: يمكن أن يسبب التهاب البنكرياس ألماً حول السرة في بعض الحالات، ويمكن أن يحدث فجأة نتيجة عوامل مختلفة، بما في ذلك العدوى، والأدوية، وحصوات المرارة. الفتق السري: يحدث الفتق السري عندما تنتفخ أنسجة البطن من خلال فتحة في عضلات البطن حول زر البطن، وغالباً ما يحدث عند الرضع ، ولكن يمكن أن يصيب البالغين، ويسبب ألم حول السرة وانتفاخ البطن. انسداد الأمعاء الدقيقة: هو انسداد جزئي أو كامل للأمعاء الدقيقة، مما يمنع محتويات الأمعاء الدقيقة من المرور بشكل طبيعي إلى الجهاز الهضمي، ويسبب ألم البطن. تمدد الأوعية الدموية في البطن: هي حالة خطيرة ناتجة عن ضعف أو انتفاخ جدران الشريان الأورطي، وتسبب ألم حول السرة وتحتاج إلى علاج في أسرع وقت. وفي حالة استمرار الألم، يجب استشارة طبيب الجهاز الهضمي لمعرفة الأسباب وراءه والعلاج المناسب بعد تشخيص الحالة، ويكون العلاج من خلال أدوية إذا كانت المشكلة بسيطة، أو تدخل جراحي في بعض الحالات مثل التهاب الزائدة الدودية. للمزيد: ما أسباب ألم أعلى البطن؟ أسباب ألم المعدة المفاجئ

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يعد الإمساك من الأسباب الشائعة للإصابة بألم في فتحة الشرج، وخاصةً أثناء التبرز، ويمكن أن يتسبب في نزول نقاط من الدم نتيجة صلابة البراز وصعوبة خروجه من الجسم، مما يؤدي إلى جرح في المستقيم أو بمنطقة الشرج تسمى الشقوق الشرجية، وهي عبارة عن تمزقات صغيرة في الجلد حول فتحة الشرج. يمكن أن يحدث الإمساك لأحد الأسباب التالية: تغيير في نمط الطعام المتبع، أو الأنشطة التي يتم ممارستها. عدم وجود كمية كافية من الماء أو الألياف في النظام الغذائي المتبع. الإكثار من تناول منتجات الألبان. قلة النشاط والحركة. مقاومة الرغبة في التبرز. الضغط العصبي. الإفراط في استخدام المسهلات. تناول بعض الأدوية، مثل المسكنات القوية، ومضادات الاكتئاب، وحبوب الحديد. تناول الأدوية المضادة للحموضة التي تحتوي على الكالسيوم أو الألومنيوم. اضطرابات الأكل وسوء التغذية. متلازمة القولون العصبي. مشاكل في الأعصاب والعضلات في الجهاز الهضمي. الحالات العصبية مثل مرض باركنسون أو التصلب المتعدد. قصور الغدة الدرقية. الإصابة بفرط كالسيوم الدم، والذي ينتج عن فرط نشاط الغدد جارات الدرقية، أو الأدوية، أو السرطان. ولتخفيف الإمساك وعلاجه بطرق طبيعية، ينصح باتباع الإجراءات التالية: شرب الكثير من الماء يومياً، بما لا يقل عن 8 أكواب. تناول السوائل الدافئة، وخاصةً في الصباح. إدراج الفواكه والخضروات بأنواعها المختلفة إلى النظام الغذائي. تناول الخوخ وحبوب النخالة. ممارسة الرياضة بانتظام، فعندما يتحرك الجسم، تصبح عضلات الأمعاء أكثر نشاطاً. عدم تأخير التبرز عن الحاجة إليه. تجنب الأطعمة الدسمة والمقلية التي تسبب مشاكل في الهضم. وفي حالة اتباع كافة النصائح التالية واستمرار الإمساك مع نزول الدم، فيجب استشارة الطبيب لوصف الملين المناسب، كما أن الحالة قد ترجع إلى أسباب صحية أخرى تحتاج إلى علاج. للمزيد: علاج الإمساك فوراً متى يكون نزول الدم مع البراز خطير؟

تابع القراءة