طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

غالباً ما يضع الأطفال أشياء صغيرة مثل الطعام أو الألعاب في آذانهم، وإذا علقت هذه الأشياء في الأذن، فيمكن أن تسبب أحد المشكلات الآتية: تراكم السائل في الأذن، مما يؤدي إلى  حدوث عدوى. حدوث ثقب في طبلة الأذن أو التسبب في فقدان السمع. ويمكن أن يضر الجسم الغريب بالأنسجة، وقد يكون من الصعب إزالته. ولذلك يجب التوجه إلى الطوارىء على الفور في حالة حدوث هذا الأمر، وطلب المساعدة من طبيب متخصص. تشمل أعراض انسداد الأذن الناتجة عن دخول جسم غريب ما يلي: ألم في الأذن. خروج سائل من الأذن. صعوبة السمع. التهاب وتهيج في الأذن. وفي حالة انحشار جسم ما في الأذن، يجب اتباع الإجراءات التالية لحين الذهاب إلى الطوارئ: عدم محاولة إزالة هذا الجسم، إذ يمكن أن يدفع هذا الجسم إلى مسافة أبعد، وتصبح إزالته أكثر صعوبة. عدم صب أي شيء في الأذن لمحاولة إخراج هذا الجسم الصلب، فقد يؤدي هذا إلى تفاقم المشكلة. يمكن أن تؤدي محاولة إزالة الجسم بدون الأدوات المناسبة إلى التهاب وألم في أذن الطفل، ويجب أن تتوجهي بإبنتك إلى الطبيب حتى بعد إزالة الجسم الغريب من الأذن، وخاصةً مع وجود بعض الأعراض مثل الشعور بألم ونزول الدم للإطمئنان على صحة الأذن والسمع لدى الطفلة. وتساعد بعض الطرق في الوقاية مستقبلاً من دخول جسم غريب في أذن الطفل، وهي: إبعاد الأجسام الصغيرة والصلبة عن متناول الأطفال، وذلك للتأكد من عدم قيامهم بهذه الأفعال الخطيرة. مراقبة الطفل الصغير في كل وقت وعدم جلوسه بمفرده حتى لا يكرر هذا الفعل مرة أخرى. توجيه الطفل بقدر الإمكان وفقاً لعمره حتى يفهم أن هذا الأمر يشكل خطورة على صحته. للمزيد: انسداد قناة استاكيوس 3 طرق لعلاج التهاب الأذن

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يشعر معظم الناس بالإحباط وتقلبات المزاج في بعض الأحيان، وهو أمر طبيعي في حالة كان لسبب واضح وبشكل مؤقت، ولكن في حالة استمرار هذه المشاعر وتاثيرها بالسلب على الحياة، فيجب استشارة طبيب نفسي لمعرفة الأسباب وتحديد العلاج المناسب. لا يمكنك تحديد المشكلة النفسية التي تعانين منها إلا بعد استشارة الطبيب النفسي، حيث تختلف أعراض كل مشكلة نفسية عن الأخرى. تشمل أعراض الحالة المزاجية السيئة ما يلي: الحزن. القلق. التعب أكثر من المعتاد. عدم القدرة على النوم. سرعة الغضب والإنفعال. الشعور بالإحباط. انخفاض الثقة بالنفس. عادةً ما يمكن تحسين الحالة المزاجية السيئة عن طريق إجراء تغييرات صغيرة في الحياة، مثل حل مشكلة تسبب الإنزعاج والتوتر، أو الحصول على مزيد من النوم، وغالباً ما تتحسن الحالة المزاجية السيئة بعد بضعة أيام أو أسابيع.أما أعراض الاكتئاب فتكون كالتالي: انخفاض المزاج لمدة تزيد عن أسبوعين أو أكثر، حتى مع عدم وجود مشكلات تؤثر على الحالة المزاجية. عدم الشعور بأي متعة في الحياة حتى مع حدوث مواقف تبعث السعادة على النفس. الشعور باليأس. عدم القدرة على التركيز في الأشياء اليومية. وجود أفكار سلبية أو أفكار انتحارية، والرغبة في إيذاء النفس. وبالإضافة إلى العلاج عن طريق طبيب نفسي، يمكن أن تساعد بعض الطرق في تخفيف هذه المشاعر السلبية، وتشمل: تجنب مسببات هذه المشاعر، فعلى سبيل المثال، إذا كان هناك أشخاص يسببون لك التوتر والإنزعاج، فيجب الإبتعاد عنهم. تجنب العزلة والإختلاء بنفسك لفترات طويلة، لأن هذا قد يولد بعض الأفكار السلبية التي تزيد من الشعور بالضيق والحزن. تنظيم مواعيد النوم والإستيقاظ. شغل وقت الفراغ بأنشطة مفضلة مثل الرياضات الجماعية وغيرها. ممارسة تمارين اليوغا والتأمل للحصول على الإسترخاء. للمزيد: ما هي أنواع الإكتئاب؟ أعراض الإكتئاب الجسدية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الإستجماتيزم أو اللابؤرية (بالإنجليزية: Astigmatism) هي حالة تنتج عن الشكل غير المنتظم لكرة العين، وتسبب تشوش الرؤية، مثل قصر النظر أو طول النظر، إذ أنه في الحالات الطبيعية، تكون مقلة العين على هيئة كرة مستديرة الشكل، بحيث يدخل الضوء وينحني بشكل متساوي، مما يساعد على الرؤية الواضحة. ولكن في حالة كانت شكل القرنية غير مستدير تماماً، فإن الضوء يسير في اتجاه واحد أكثر من الآخر، وبالتالي يكون التركيز على جزء من الشيء فقط وليس كله، مما يؤدي إلى تشوش الرؤية للأشياء البعيدة. وبخصوص استفسارك عن علاج الإستجماتيزم، فيجب استشارة الطبيب لتشخيص الحالة بشكل صحيح ووصف العلاج المناسب، والذي ينطوي على أحد الطرق التالية: ارتداء النظارات الطبية أو العدسات: يمكن للنظارات أو العدسات اللاصقة تصحيح جميع حالات اللابؤرية تقريباً، ولكن في حالة المعاناة من انحراف بسيط ولا توجد مشاكل أخرى في الرؤية، فقد لا تحتاج إلى أي من هذه العلاجات. التدخل الجراحي: قد تتطلب بعض الحالات تدخل جراحي، وتعمل جراحة العيون بالليزر على إعادة تشكيل القرنية بحيث يمكنها تركيز أشعة الضوء بشكل أفضل، وبعد الإجراء، يصف الطبيب قطرات عين مضادة للالتهابات ومضادات حيوية. وهناك خيار آخر جراحي وهو شق القرنية اللابؤري، وفي هذا الإجراء، يقوم الجراح بعمل شقوق صغيرة في أشد منحنيات القرنية انحداراً، مما يتيح للضوء التركيز بشكل أكثر دقة على شبكية العين. وهناك اعتقاد شائع بأن تمارين العين يمكن أن تساعد في علاج اللابؤرية، ولكن لا يوجد دليل علمي حول هذا الأمر، حيث لا يمكن تغيير انحناء العين بالتمارين. ولذلك ينبغي استشارة طبيب العيون والمتابعة معه للمساعدة في تقييم الحالة وتحديد واحدة من خيارات تصحيح الرؤية على المدى الطويل. للمزيد: مميزات وعيوب عمليات الفيمتو ليزك العدسات الداخلية المصححة؛ متى تكون الخيار الانسب؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

اضطراب الوسواس القهري هو حالة صحية عقلية شائعة، حيث يكون لدى الشخص أفكار وسواسية وسلوكيات قهرية، ويمكن أن يؤثر الوسواس القهري على الرجال، والنساء، والأطفال، وعادةً ما تبدأ الأعراض في الظهور مبكراً، وغالباً ما تكون مع اقتراب سن البلوغ. وبخصوص استفسارك حول المعاناة من الوسواس القهري والطرق الصحيحة لعلاجه، فيجب استشارة طبيب نفسي لمعرفة كافة التفاصيل حول الحالة والتاريخ الطبي، وبالتالي تحديد العلاج المناسب، وتكون خيارات العلاج الطبية كالتالي: العلاج السلوكي المعرفي: هو نوع من العلاج النفسي للمساعدة على التوقف عن العادات السلبية. الأدوية: قد تساعد الأدوية في تخفيف المشكلة، مثل مثبطات امتصاص السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin Reuptake Inhibitors)، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات الانتقائية (بالإنجليزية: Tricyclic Antidepressants). منع التعرض والاستجابة: باستخدام هذا العلاج ، تقوم بما يسبب القلق، ثم يمنعك الطبيب من الاستجابة بالإكراه، فعلى سبيل المثال، قد يطلب منك الطبيب بملامسة الأشياء المتسخة، ولكن بعد ذلك يمنعك من غسل يديك. وفي حالة عدم استجابة الوسواس القهري لهذه العلاجات، فقد يلجأ الطبيب إلى طرق علاجية أخرى لتحسين الحالة المزاجية، وهي: العلاج بالصدمات الكهربائية: تسبب الصدمات نوبات صغيرة تساعد الدماغ على إفراز مواد كيميائية مفيدة. التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة: والتي تساعد في تحسين الحالة المزاجية. وبالإضافة إلى العلاج الطبي، يمكن أن تساعد بعض الطرق الطبيعية في المنزل بتخفيف الوسواس القهري والتعايش معه، وهي: تناول طعام صحي والإهتمام بالتغذية: إن الشعور بالجوع يمكن أن يسبب انخفاض سكر الدم، مما يؤدي إلى زيادة التعب والإرهاق، وهو من الأمور التي تؤثر على الصحة العقلية، ولذلك يجب الاهتمام بتناول طعام صحي. وفي المقابل، ينصح بتجنب تناول الكافيين مثل الشاي، والقهوة، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، حيث أنها يمكن أن تزيد من مستويات القلق. الحصول على قسط كاف من النوم: يعتبر النوم من أهم الأمور للحفاظ على الصحة العقلية. ممارسة الرياضة: ينصح بممارسة الرياضة بانتظام لتحسين الحالة المزاجية، وكذلك تقنيات الإسترخاء لتقليل التوتر. للمزيد: علاج الوسواس القهري بالأعشاب اليوغا والتأمل لعلاج الوسواس القهري

تابع القراءة