طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تعد العادة السرية من الممارسات التي يمكن أن تسبب مجموعة من الآثار الجانبية، وبخصوص استفسارك حول كيفية التخلص من العادة السرية؟ فإليك مجموعة من الإرشادات: التعرف على الآثار الجانبية للعادة السرية: إن التعرف على الآثار الجانبية التي يمكن أن تسببها هذه العادة السرية سوف يساعد في التوقف عنها، والتي تشمل: انخفاض الحساسية الجنسية عند ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوجة: تؤثر العادة السرية على الرغبة الجنسية لدى الزوج، وذلك لأن بعض الأزواج يشعرون بالإكتفاء من المتعة الجنسية عند ممارستها، كما أنها تؤثر على الحساسية الجنسية لدى الرجل. الشعور بالذنب، والقلق: تثير ممارسة العادة السرية بعض المشاعر السلبية، مثل الشعور بالذنب، والقلق، حيث أن الزوج يمارسها بشكل سري، ويخشى معرفة زوجته بالأمر. التأثير السلبية على الحياة اليومية: يمكن أن تؤثر العادة السرية على نمط الحياة اليومي لدى الزوج، حيث يميل للجلوس منفرداً لممارسة تلك العادة، ويتجنب التجمعات الأسرية أو مع الأصدقاء، كما أنها يمكن أن تؤثر على العمل. تجنب مثيرات الجنس: إن مشاهدة الأفلام الإباحية يزيد من الرغبة بممارسة العادة السرية، ولذلك ينصح بتجنب مشاهدة تلك الأفلام، وتجنب أي محفزات أخرى مثيرة. ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوجة بانتظام: من الضروري ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام للحصول على المتعة مع الزوجة بدلاً من ممارسة العادة السرية. التحدث مع الزوجة حول المشكلات التي تواجه الزوج أثناء ممارسة الجماع: قد يشعر الزوج ببعض المشكلات التي تعيق الإستمتاع بممارسة الجنس، مثل الرغبات التي تسعد الزوج أثناء الممارسة. شغل أوقات الفراغ بممارسة الأنشطة الرياضية المفضلة، أو الجلوس مع أفراد الأسرة أو الأصدقاء. ويمكن الإستعانة بالطبيب في حالة صعوبة التوقف عن ممارسة العادة السرية، حيث يمكن أن يقدم مجموعة من النصائح والإرشادات حول هذا الأمر. للمزيد: علاج العادة السرية ومخاطرها متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك العادة السرية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يمكن أن تتسبب العادة السرية في مجموعة من التأثيرات السلبية على من يمارسها، مثل: انخفاض الحساسية الجنسية. الميل إلى العزلة. الشعور بالذنب. وبخصوص استفسارك ما هو تأثير العادة السرية على الخصوبة عند المرأة؟ أو تسبب العقم، فليس هناك تأثير مباشر على الخصوبة، ولا تؤدي إلى العقم في نهاية الأمر، وإنما يمكن أن تؤثر على الرغبة الجنسية، حيث أن بعض الأشخاص يشعرون بالمتعة من ممارستها، وبالتالي تنخفض حاجتهم إلى الجماع، وقد تشمل أضرار العادة السرية على المرأة ما يلي: الإلتهابات التناسلية: يمكن أن تزيد العادة السرية من فرص حدوث الإلتهابات التناسلية لدى المرأة، والتي قد تنتج عن العدوى. حدوث العدوى البولية: أيضاً قد تؤدي العادة السرية إلى حدوث التهابات وعدوى في المجرى البولي، وهو ما يزيد فرص الإصابة بالتهابات المسالك البولية. احتمالية فقدان العذرية: في حالة ممارسة الفتاة للعادة السرية قبل الزواج بطريقة خاطئة. انخفاض الرغبة الجنسية: حيث أن إدمان العادة السرية والشعور بالمتعة من الإستثارة الخارجية للبظر قد يقلل الرغبة الجنسية لدى المرأة. تأثيرات سلبية على الحالة النفسية: في حالة حدوث أي من الآثار الجانبية السابقة، ومع شعور المرأة بالذنب، قد تعاني من تأثيرات سلبية على الحالة النفسية، وهو ما قد يؤثر على حياتها بشكل عام. ولتفادي الآثار الجانبية للعادة السرية، ينصح باتباع الآتي: تجنب الأمور التي تزيد الحافز الجنسي: مثل مشاهدة الأفلام الإباحية. الإنتظام في ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوج في حالة كانت المرأة متزوجة. تجنب الجلوس في عزلة: يفضل الجلوس مع الأسرة أو مع الأصدقاء في أوقات الفراغ. ممارسة الأنشطة في أوقات الفراغ: بحيث لا يكون هناك وقتاً لممارسة العادة السرية. وإذا كان التوقف عن العادة السرية أمراً صعباً، فيمكن التحدث مع طبيبة للمساعدة في ذلك. للمزيد: علاج العادة السرية ومخاطرها متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك العادة السرية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

العادة السرية هي عادة تعتمد على تحفيز الأعضاء التناسلية من أجل الحصول على المتعة الجنسية، والتي قد تؤدي إلى النشوة الجنسية. وبخصوص استفسارك ما هي أضرار العادة السرية؟ فتشمل ما يلي: تهيج الجلد بعد الممارسة: قد يعاني بعض الأشخاص من تهيج في الجلد بسبب ممارسة العادة السرية، ولكنه أمر مؤقت لبضعة أيام. تورم القضيب بشكل مؤقت: وذلك في حالة ممارسة العادة السرية بشكل متكرر خلال فترة زمنية قليلة، ويختفي التورم خلال بضعة أيام. الشعور بالقلق والإنزعاج: على الرغم من الشعور بالمتعة أثناء ممارسة العادة السرية، إلا أنها قد تسبب قلقاً لدى البعض، وذلك لأن ممارستها تكون سرية، مما يشعرهم بالذنب بعد الإنتهاء منها. انخفاض الحساسية الجنسية: قد يؤدي الإفراط في ممارسة العادة السرية إلى تقليل الحساسية الجنسية، وبالتالي تؤثر بالسلب على العلاقة الحميمية بين الزوجين. تعطيل الحياة اليومية: إن إدمان العادة السرية قد يؤثر على نمط الحياة اليومي، ويجعل من يمارسها يميل للعزلة في كثير من الأوقات. ولتجنب الآثار الجانبية للعادة السرية، يمكن اتباع بعض الطرق التي تساعد في التوقف عن ممارستها، وهي: الإنتظام في ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوجة بحيث لا تقل عن مرتين أسبوعياً للحصول على المتعة الزوجية. تجنب مشاهدة الأفلام الإباحية: حيث أنها تزيد الرغبة في ممارسة العادة السرية. تجنب العزلة: يساعد الجلوس وسط جماعة في تقليل الرغبة بممارسة العادة السرية. تقسيم اليوم ما بين المهام الأساسية والأنشطة المفضلة، بالإضافة إلى الجلوس مع الأسرة والأصدقاء، حيث أن أوقات الفراغ أحد العوامل التي تزيد الرغبة في ممارسة الإستمناء. التحدث مع طبيب: في حالة صعوبة التوقف عن العادة السرية والإفراط في ممارستها، فينصح بالإستعانة بطبيب للمساعدة في التوقف عنها. للمزيد: علاج العادة السرية ومخاطرها متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك العادة السرية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يعد الإكتئاب أحد الأمراض النفسية التي تحتاج إلى تشخيص دقيق وعلاج مناسب من قبل الطبيب، وتشمل أبرز أعراض الإكتئاب ما يلي: صعوبة في التركيز، وصعوبة تذكر التفاصيل. عدم القدرة على اتخاذ القرارات. الإعياء والتعب. الشعور بالذنب، والعجز، وانعدام القيمة. الميل إلى الإحباط، والتشاؤم، واليأس. الإصابة بالأرق، واضطرابات النوم. التصرفات الغريبة. فقدان الاهتمام بالأشياء التي كانت مفضلة لدى المريض في الفترات التي تسبق المرض. الإفراط في تناول الطعام، أو فقدان الشهية. الشعور بآلام في الجسم، أو صداع، أو تقلصات مستمرة. الإصابة بمشاكل في الجهاز الهضمي، وصعوبة علاجها بالأدوية. المشاعر الحزينة والأفكار السلبية. التفكير في الموت والإنتحار. وبخصوص استفسارك كيف يتم التعامل مع الاكتئاب؟ فلا يمكن تحديد هذا إلا بواسطة الطبيب النفسي بعد فحص الحالة للتأكد من الإصابة بالإكتئاب. ولتشخيص الحالة، سوف يقوم الطبيب بمعرفة الآتي:الأعراض التي يشعر بها المريض. موعد بدء الأعراض الخاصة بالمريض. مدى استمرار الأعراض. إذا كان هناك تاريخ عائلي بأمراض نفسية أو عقلية. إذا كان هناك تاريخ من تعاطي المخدرات أو الكحول. أيضاً سوف يسأل الطبيب هل عانى المريض من أعراض مشابهة للإكتئاب من قبل، وكيف تم علاجها. ومن خلال هذه الأمور، سوف يتمكن الطبيب من جمع معلومات هامة حول الحالة لتحديد العلاج المناسب. في حالة استبعاد الطبيب لوجود سبب جسدي للأعراض، فقد يبدأ في العلاج، والذي قد يشمل: تناول الأدوية المضادة للإكتئاب، ويحدد الدواء المناسب وفقاً لحالة المريض الصحية والأعراض التي يعاني منها. العلاج النفسي: يحتاج مريض الإكتئاب إلى جلسات علاج نفسية إلى جانب الأدوية. وفي حالة عدم تحسن الحالة بالأدوية، والمعاناة من اكتئاب حاد، فقد يلجأ الطبيب إلى بعض العلاجات الأخرى، مثل العلاج بالصدمات الكهربائية. للمزيد: ما هي أنواع الإكتئاب أنواع مضادات الإكتئاب واستخداماتها

تابع القراءة