طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

هناك نوعان من فيروس الهربس، النوع الأول HSV-1 أو ما يسمى بالهربس الفموي المسبب لتقرحات حول الفم والشفتين وفي بعض الأحيان قد يسبب التقرحات التناسلية أيضاً، والنوع الثاني HSV-2 أو ما يسمى بالهربس التناسلي المسبب لتقرحات في المناطق التناسلية والمستقيم وأسفل الخصر. ينتقل فيروس الهربس من النوع الأول عن طريق الإفرازات الفموية أو تقرحات الجلد، عن طريق التقبيل، ومشاركة أواني الطعام، أو فرشاة الأسنان. وينتقل النوع الثاني عن طريق الاتصال الجنسي فقط مع شريك مصاب به. ووجب التنويه هنا، بأنه يمكن أن ينتقل الفيروس بين الأفراد حتى في حال عدم وجود التقرحات، وكذلك ينتقل هذا الفيروس من النساء الحوامل إلى المولود أثناء الولادة.  يقوم مبدأ عمل فحوصات تشخيص فيروس الهربس على وجود الفيروس نفسه وهذا يكون عن طريق عمل زراعة لعينة من الإفرازات من التقرحات وهي أفضل طريقة لتشخيص الإصابة الحالية التي يرافقها أعراض، أو فحص وجود الأجسام المضادة التي يفرزها الجهاز المناعي ضد مستضدات الفيروس وهي أفضل طريقة لتشخيص احتمالية الإصابة مع عدم ظهور الأعراض سواء أكانت نشطة أو سابقة، وهناك أكثر من نوع أهمها   HSV IgG و HSV IgM واللذان يكشفان عن الإصابة الحالية والسابقة، حيث يساعد فحص HSV IgM على كشف العدوى الحالية أو التي حدثت منذ فترة قصيرة، بينما يساعد فحص HSV IgG على كشف العدوى السابقة.  عادة ما يتم اللجوء لإجراء فحوصات الهربس للتأكد من احتمالية الإصابة في حال ممارسة الجنس مع شخص مصاب وعدم وجود أعراض مرضية لحد الآن، وكذلك عند النساء الحوامل أو المخططات للحمل والمصابات بفيروس نقص المناعة البشرية، والتأكد من احتمالية عدوى المولود الجديد من أم مصابة.  للمزيد: 12- حقيقة عن الهربس افضل طرق علاج الهربس الفموي في البيت

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

جميع النتائج ضمن الحدود الطبيعيه ، للاسف الصور لا توضح فحص الدم الكامل ، هنالك اجزاء منقوصه كالدم الاحمر والابيض والهيموغلوبين

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

السلام عليكم ، بصراحه انصحك بعمل فحوصات دم دوريه كقوة الدم ومخزون الحديد وبعض الفيتامينات المهمه ، كما انصحك بتناول المكملات الغذائية الفاتحه للشهية والمليئة بالمعادن والفيتامينات

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تعد فتحة الشرج نهاية الجهاز الهضمي والتي يخرج منها الفضلات الصلبة، في بعض الأحيان قد يشعر البعض بوجود حبوب حول فتحة الشرج، تتعدد الأسباب المؤدية لذلك فيما يلي ذكر لأهمها:  البواسير، وهو انتفاخ في أوردة المستقيم والشرج، وعادة ما يرافقه أعراض أخرى، مثل: نزيف غير مؤلم، وحكة في منطقة الشرج، وألم وانزعاج في المنطقة، وانتفاخ حول الشرج على شكل كتلة. ويتم علاج معظم حالات البواسير بالكريمات الموضعية أو باللجوء للجراحة.  الزوائد الجلدية، وهي عبارة عن تجمع من خلايا البشرة حول فتحة الشرج وعادة ما تكون غير مؤلمة، تنشأ عادة بسبب البواسير أو التئام الشقوق الشرجية، وفي بعض الأحيان يمكن إزلتها جراحياً.  حبوب أو بثور بسبب انسداد المسامات الجلدية بالدهون وخلايا الجلد الميتة، وعادة ما يكون بداخلها صديد.  الثآليل الشرجية بسبب الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، عادة ما تكون صغيرة الحجم، ولكن بعد فترة تبدأ بالنمو، وترافقها الأعراض التالية، مثل: نزف دموي طفيف، والشعور بعدم الراحة والانزعاج في منطقة الشرج، والتهيج والحكة، وإفرازات مخاطية.  المليساء المعدية وهي عدوى فيروسية تظهر على شكل حطاطات (بالإنجليزية: Papules) وتكون إما شفافة، أو صفراء، أو بلون الجلد، أو حمراء، أو وردية.  سرطان الشرج، حيث تتجمع الخلايا السرطانية لتكوين كتلة أو ورم، وعادة ما يرافقه أعراض أخرى، مثل: تغييرات في حركة الأمعاء، البراز الرفيع، وإفرازات مخاطية، وألم في الشرج، ونزيف دموي، وحكة، وانتفاخ الغدد الليمفاوية في الفخذ.  ومن الجدير بالذكر إن العلامات المكبرة والتي يمكن أن تدل على وجود عدوى فيروس نقص المناعة ما يلي:  حرارة وقشعريرة.  تعرق ليلي. ألم العضلات. طفح جلدي وقرح بالفم.  التهاب الحلق.  تعب عام. تورم الغدد الليمفاوية.  لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص، وإجراء الفحوصات المخبرية والسريرية للتأكد من سبب هذه الحبوب وعلاجها.  للمزيد: وصفات طبيعية لعلاج الم والتهاب الشرج ما هي الطريقة الصحيحة لتنظيف فتحة الشرج؟

تابع القراءة