طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تحياتي لك من المعروف انه يصاحب ارتفاع الحرارة الم في العظم والعضلات والجسم بصفه عامه لذلك عليك اولا خفض درجة الحرارة وذلك عن طريق حمام ماء فاتر مع اخذ البنادول حيث انه مسموح باخذ ٢ قرص ٥٠٠ مجم كل ٦ساعات ومن ثم عمل الفحوصات الطبية ومراجعة الطبيب لمعرفه سبب الحمى وكتابة العلاج المناسب للحالة. وكذلك عليك الاهتمام بتناول السوائل وبالأخص الماء والمشروبات الدافئة بشكل كبيررر منعا لحدوث الجفاف بسبب الحرارة َ... مع تمنياتي لكم بالصحه والعافيه

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الكوليسترول هو مادة شمعية شبيهة بالدهون ينتجها الكبد، وهي مادة حيوية لتكوين أغشية الخلايا، وفيتامين د، وبعض الهرمونات. يحدث ارتفاع الكوليسترول الضار في الدم عندما ترتفع نسبة الدهون في الدم، وينتج هذا بشكل أساسي عن تناول الأطعمة الدهنية، ويزداد مع تقدم العمر. وفي حالة ارتفاع مستويات الكوليسترول، فإن الرواسب الدهنية تتراكم في الأوعية الدموية، مما يصعب تدفق الدم الكافي عبر الشرايين، وقد يتسبب هذا في مشاكل بمختلف أجزاء الجسم، خاصةً القلب والدماغ. وبخصوص استفسارك حول ما هي أعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم، فعادةً لا يتسبب ارتفاع الكوليسترول في أي أعراض، ولكنه قد يؤدي إلى مخاطر كبيرة بمرور الوقت مثل: النوبة القلبية. السكتة الدماغية. فهي مضاعفات تنتج عن ارتفاع الكوليسترول وتراكمه في الشرايين. عادة لا يحدث هذا حتى يؤدي ارتفاع الكوليسترول في الدم إلى تكوين لويحات في الشرايين، إذ يمكن أن يؤدي البلاك إلى تضيق الشرايين، وبالتالي صعوبة مرور الدم، ويتسبب تكوين اللويحات في تغيير تركيبة بطانة الشرايين، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. ويعتبر اختبار الدم هو الطريقة الوحيدة للتأكد من مستويات الكوليسترول في الدم، وفي حالة كان أعلى من 240 ملجم لكل ديسيلتر، فهذا يعني أن مستوياته مرتفعة، ولذلك يجب استشارة الطبيب لمتابعة الحالة والوقاية من المخاطر والمضاعفات. وبشكل عام، توصي جمعية القلب الأمريكية بفحص مستويات الكوليسترول كل 4 إلى 6 سنوات من بعد إتمام سن 20 عاماً، وقد يحتاج الشخص إلى فحص الكوليسترول في كثير من الأحيان إذا كان هناك بعض عوامل الخطر مثل: وجود تاريخ عائلي من ارتفاع الكوليسترول أو النوبات القلبية. ارتفاع ضغط الدم. المعاناة من زيادة الوزن. التدخين. ومن الضروري اتباع نمط حياة صحي للوقاية من ارتفاع الكوليسترول في الدم ومخاطره، والذي يشمل: تناول الأطعمة الصحية وتجنب الأطعمة الضارة. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. للمزيد: تخفيض الكوليسترول بتناول 14 نوع من الطعام تعرف على علاج ارتفاع الكوليسترول، وطرق الوقاية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

ضعف الانتصاب هو عدم القدرة على الإنتصاب والحفاظ عليه بما يكفي لممارسة الجنس. إن وجود مشكلة في الانتصاب من وقت لآخر ليس أمراً يستدعي القلق، ولكن في حالة استمرار المشكلة، فيجب استشارة الطبيب لمعرفة الأسباب والعلاج. وبخصوص استفسارك حول ما هي أسباب الضعف الجنسي، فهناك عدة أسباب وراء هذه المشكلة، وأبرزها: الإصابة بأمراض مزمنة: مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، حيث تزيد هذه الأمراض من من فرص الإصابة بضعف الإنتصاب. السمنة وزيادة الوزن: مما يؤثر على تدفق الدم بشكل جيد في الجسم. متلازمة التمثيل الغذائي: هي حالة تنطوي على زيادة ضغط الدم، وارتفاع مستويات الأنسولين، ودهون الجسم حول الخصر، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وكلها أمور تؤثر على الإنتصاب. اتباع عادات خاطئة: مثل التدخين وتناول أطعمة غير صحية. زيادة التوتر والقلق. وجود مشكلة في مستويات هرمون التستوستيرون. تناول بعض الأدوية مثل أدوية ارتفاع ضغط الدم وأدوية الإكتئاب. اضطرابات النوم. مرض بيروني (بالإنجليزية: Peyronie’s Disease) الذي يتسبب في تكون الأنسجة الندبية في القضيب. الأمراض التي تصيب الخصيتين، مما يؤثر على إنتاج هرمون الذكورة. وبخصوص استفسارك حول تأثير التهاب الأعصاب على الإنتصاب، فبالطبع يمكن أن يؤدي إلتهاب الأعصاب إلى ضرر بالصحة الجنسية وضعف الإنتصاب، وهو ما يسمى ضعف الانتصاب العصبي، وهو أي شكل من أشكال ضعف الانتصاب الذي ينتج عن ضعف الجهاز العصبي، إذ يلعب الجهاز العصبي دوراً هاماً في عملية تقوية الانتصاب والحفاظ عليه قبل ممارسة الجنس وأثناءه، حيث يبدأ الانتصاب بالتحفيز والإثارة، وهو أمور متعلقة بالجهاز العصبي. وللحفاظ على قوة الإنتصاب، ينصح بتجنب الأمور التي تسبب ضعف الإنتصاب، مثل التوتر، وزيادة الوزن، والتدخين. أما إذا كان هناك سبباً مرضياً وراء ضعف الإنتصاب، فيجب استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب. للمزيد: كيف يمكن للرجال تحسين الأداء الجنسي علاج ضعف الإنتصاب طبيعياً

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يمكن أن تؤدي العديد من الأسباب إلى ضعف الانتصاب، وبخصوص استفسارك هل يؤدي مرض السكري إلى ضعف الإنتصاب؟ فمن الممكن أن يحدث هذا، إذ أن أحد أسباب ضعف الإنتصاب هو تلف الأعصاب والأوعية الدموية، والذي قد ينتج عن ضعف التحكم في نسبة السكر في الدم على المدى الطويل. وبالتالي، فإن الرجال الذين يعانون من مرض السكري هم أكثر عرضة للإصابة بضعف الإنتصاب، وعندما يصاب الرجال الذين يبلغون من العمر 45 عاماً أو أقل بضعف الانتصاب، فقد يكون ذلك علامة على مرض السكري من النوع الثاني. وهناك العديد من عوامل الخطر التي يمكن أن تزيد فرص الإصابة بمضاعفات مرض السكري، بما في ذلك الضعف الجنسي وضعف الإنتصاب، وتشمل: عدم السيطرة على مرض السكري بطريقة صحيحة وعدم اتباع تعليمات الطبيب فيما يتعلق بنمط الحياة المتبع وتناول الأدوية. زيادة التوتر والقلق. الإصابة بالإكتئاب. اتباع نمط غذائي غير صحي. قلة النشاط. السمنة المفرطة. التدخين. الإصابة بارتفاع ضغط الدم. تناول الأدوية التي تسبب الضعف الجنسي كأثر جانبي. تناول الأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، أو تخفيف الألم، أو الاكتئاب. ولتفادي ضعف الإنتصاب الناتج عن مرض السكري، يجب اتباع نمط حياة صحي يشمل الأمور التالية: تناول نظام غذائي متوازن. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. الإلتزام بتناول الأدوية بجرعاتها ومواعيدها المحددة. تجنب العادات السيئة مثل التدخين وتناول طعام غير صحي. الحفاظ على الوزن من الزيادة. تجنب مسببات التوتر والقلق، وتعلم كيفية السيطرة على التوتر بشكل صحيح، وذلك من خلال ممارسة تمارين اليوغا والإسترخاء، وتقنيات التنفس العميق. وفي حالة تسبب مرض السكري في ضعف الإنتصاب، يمكن أن يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساعد في تحسين تدفق الدم إلى القضيب دون أن تؤثر على علاجات مرض السكري. للمزيد: علاج ضعف الإنتصاب طبيعياً علاج ضعف الإنتصاب النفسي

تابع القراءة