طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

هذه القيم لا تعني الإصابة بالسكري..ولكنها مرتفعة قليلًا خاصة قراءة السكر بعد الأكل بساعتين..يجب عليك اتباع نظام غذائي متوازن قليل السعرات وممارسة الرياضة بمعدل نصف ساعة يوميًا وإذا كنت تعاني من السمنة أنصحك بتقليل الوزن، ثم قم بإعادة الفحوصات.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

سلامات. هل يصاحب الألم تشنجات لا إرداية؟ أو صلابة في العضلات؟ إذا كانت الإجابة نعم يجب المتابعة قد تكون تيتانوس،وإذا كانت آخر جرعة لديك من مطعوم التيتانوس قبل أقل من ١٠ سنين ففي الغالب ليست تيتانوس. لا تقلق..كما يجب عدم إهمال ألم الصدر المصاحب لألم الرقبة والفك، يجب مراجعة الطبيب للخضوع للفحوصات اللازمة والتشخيص.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

سلامات.ارتفاع الحرارة وارتفاع كريات الدم البيضاء تعني وجود التهابات في الجسم، يجب مراجعة طبيب باطني لأخذ سيرة مرضية مفصلة أكثر والخضوع للفحص الطبي اللازم لتشخيص مكان الالتهاب وسببه وإعطاء العلاج المناسب ..سكر الدم مرتفع قليلًا، قد يكون بسبب الالتهاب، وإذا لم يكون السبب الالتهاب ينبغي اتباع نظام صحي قليل السعرات حتى تعود نسبة السكر في الدم إلى معدلاتها الطبيعية.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تعد الإفرازات المهبلية الشفافة أثناء الحمل إفرازات طبيعية، ولا تستدعي القلق. ويوجد عدة أمور قد تؤثر على الإفرازات المهبلية الشفافة أثناء الحمل، منها: تزداد نسبة الإفرازات بشكل عام لدى المرأة نتيجة للتغيرات في الهرمونات الأنثوية في جسمها، وتستمر هذا التغيرات بالحدوث لدى المرأة الحامل، مسببة كثرة الإفرازات المهبلية أثناء الحمل. تسبب التغيرات في عنق الرحم بزيادة الإفرازات المهبلية الشفافة، نتيجة لزيادة ليونة عنق الرحم وجدار المهبل، يبدأ الجسم بإنتاج الإفرازات لمنع العدوى التي تقد تنتقل عبر المهبل. كما أن رأس الجنين يبدأ بالضغط على عنق الرحم في الأشهر الأخيرة من الحمل، مسبباً زيادة الإفرازات المهبلية أثناء الحمل. ولكن يتوجب على الحامل مراجعة الطبيب في حال ظهور الإفرازات المهبلية الشاذة، والتي تمتلك الخصائص التالية: الإصابة بالإفرازات الخضراء، أو الرمادية، حيث أنها قد تدل على وجود عدوى في المهبل أو الرحم ويحتاج لعلاج. من أنواع الالتهابات التي قد تصيب المهبل التهاب المهبل البكتيري، أو الالتهابات الفطرية التي تسمى أيضاً بعدوى الخميرة، أو الإصابة بالأمراض المنتقلة جنسياً، مثل الكلاميديا. الإصابة بالإفرازات المهبلية الحمراء، التي قد تدل على حدوث مضاعفات في الحمل، مثل الإصابة بالمشيمة المنزاحة (بالإنجليزية: Placenta Previa)، أو انفصال المشيمة (بالإنجليزية: Placental Abruption). رائحة قوية وكريهة للإفرازات. احمرار، أو حكة، أو انتفاخ في المنطقة الحساسة. ولتجنب الإصابة بأي من الإفرازات الشاذة أثناء الحمل، وخصوصاً الإفرازات الناتجة عن الالتهاب الفطري، ينصح بما يلي: ارتداء الملابس الفضفاضة، لسماح تهوية المنطقة. ارتداء الملابس الداخلية القطنية. تجفيف المنطقة الحساسة على الفور بعد الاستحمام، أو السباحة، أو التعرق نتيجة لممارسة الرياضة. الإكثار من تناول الزبادي، والأطعمة التي تحتوي على البكتيريا النافعة، لنعزيز نمو البكتيريا الصحية في المهبل، ما يمنع الإصابة بالالتهابات المهبلية. اقرأ أيضاً:  الفرق بين دم الدورة ودم الحمل افرازات تدل على عدم الحمل، ما هي ؟ 

تابع القراءة