طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

عادة ما يجتمع الصداع والدوخة معاً في نفس الوقت، إذ تعد هذه الأعراض من أكثر الأعراض الشائعة التي ترافق العديد من الأمراض المزمنة والتي تشمل كل من:  الصداع النصفي أو الشقيقة (بالإنجليزية: Migraine)، وهو صداع شديد يصيب جانبي الرأس أو جانب واحد فقط ، يوصف بأنه ألم متذبذب يصاحبه مجموعة من الأعراض تتضمن كل من الغثيان والتقيؤ، والدوخة وعدم الاتزان، والحساسية للصوت والضوء، بالإضافة إلى اضطراب الرؤية. إصابات الرأس، غالباً ما تسبب حدوث صداع يصاحبه الشعور بالدوخة وحالة من فقدان التوازن. انخفاض مستوى السكر في الدم، عند انخفاض مستوى السكر في الدم لا يتمكن الجسم من العمل بصورة صحيحة لعدم وجود الجلوكوز بشكل كافي، عادة ما يصيب مرضى السكري نتيجة أخذ جرعات زائدة من الأنسولين أو أدوية السكري الأخرى، أو بسبب شرب الكحول، أو تأخير أو تخطي وجبات الطعام، أو زيادة النشاط البدني دون تعديل النظام الغذائي أو الدوائي المتبع. وجود عدوى بكتيرية أو فيروسية مثل الإنفلونزا أو التهابات الأذن . وجود مشاكل في النظر. فقر الدم (الأنيميا). وجود اضطراب في النوم.   القلق. الآثار الجانبية لبعض الأدوية التي قد تكون بدأت باستخدامها مؤخراً. في مثل هذه الحالة ينصح بمراجعة طبيب أمراض الدماغ والأعصاب، فبمجرد الوقوف عند السبب وراء حدوث هذه الأعراض يمكن تحديد العلاج الأنسب.  بشكل عام، تعتبر الراحة وتناول المسكنات لتخفيف الألم العلاج الأمثل للصداع، بالإضافة إلى ذلك يوصى باتباع مجموعة من العادات الصحية التي تساعد في الوقاية من الصداع والدوخة والتخلص منها والتي تتضمن ما يلي : شرب الماء بكثرة. تجنب  شرب  الكحول. محاولة الحصول على قسط كاف من النوم والراحة. استخدام الزيوت الأساسية مثل زيت النعناع وزيت اللافندر . اتباع أساليب التأمل وممارسة رياضة اليوغا. للمزيد: هل تعاني من صداع من دون معرفة سببه؟ أمور غير متوقعة تسبب الصداع

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

مرض الداء البطني أو ما يعرف أيضاً باسم مرض السيلياك، هو أحد اضطرابات المناعة الذاتية المزمنة الناتجة عن تناول بروتين الغلوتين الذي يوجد في القمح والشعير والبرغل والسميد. يحفز تناول الشخص المصاب للأطعمة التي تحتوي على بروتين الغلوتين مثل الخبز، والمعكرونة والكعك، والكيك، تصاعد الاستجابة المناعية في الجسم لمهاجمة الأمعاء الدقيقة، مسببة حدوث تلف في بطانة جدار الأمعاء عند التعرض المتكرر للغلوتين. هذا بدوره، يقلل من امتصاص العناصر الغذائية والفيتامينات مثل  فيتامين ب 12، وفيتامين د، وحمض الفوليك، والحديد. ومن الجدير ذكره، أن مرض الداء البطني (بالإنجليزية:Celiac Disease) يختلف عن مرض حساسية الغلوتين (حساسية القمح) أو عدم تحمل الغلوتين فقد يظهر على الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل الغلوتين نفس الأعراض وقد يرغبون في تجنب الغلوتين لكنهم لا يظهرون استجابة مناعية أو تلف في الأمعاء الدقيقة.  مع وجود نقص في امتصاص العناصر الغذائية غالباً ما يعاني الأطفال من بطء في النمو وقصر القامة، بالإضافة إلى أن الأطفال يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات الهضمية مقارنة مع البالغين، والتي تتضمن : انتفاخ البطن. الإسهال. الإمساك. التقيؤ وفقدان الوزن. فقدان الشهية. براز كريه الرائحة. أما مع استمرار نقص امتصاص جسم الطفل الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها، فمن المحتمل الإصابة بعدة أمراض أخرى تشمل كل مما يلي:  الأنيميا (فقر الدم).  ضعف وتضرر مينا الأسنان. تاخر البلوغ. صعوبات في التعلم واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). الطفح الجلدي، وهو أحد الأعراض الشائعة لمرض الداء البطني يظهر على شكل نتوءات و بثور، يمكن أن تمتد إلى المرفقين والأرداف والركب ، وعادة تصيب الكبار. يجب العلم أنه بصورة عامة لا يمكن الشفاء من الداء البطني، وإنما من الممكن السيطرة على المرض وتخفيف أعراضه من خلال اتباع نظام غذائي مناسب خالٍ من الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين، ومنها : اللحوم والأسماك. الفواكه والخضراوات. الكعك والخبز والمخبوزات والمنتجات الأخرى التي تحمل علامة "منتجات خالية من الغلوتين". الحبوب مثل الأرز والكينوا. كما أنه من الضروري التحقق من الملصقات لأن الغلوتين يمكن أن يكون من ضمن المكونات لبعض المنتجات غير المتوقعة ومنها:  الفيتامينات والمكملات الغذائية. معاجين الأسنان. مستحضرات التجميل (أحمر الشفاه). غراء الأظافر.  عند الأطفال، وبعد التعرض لوعكة صحية ناتجة عن تناول الغلوتين، عادة ما تبدأ الأعراض بالاختفاء وتلتئم الأمعاء في غضون 3-6 أشهر اعتماداً على مدى التزام الطفل بالنظام الغذائي ومدى ابتعاده عن تناول الأطعمة الغنية بالغلوتين، وبمجرد أن تشفى بالكامل يصبح الجسم قادر على امتصاص المواد الغذائية من جديد.  يجب مراجعة الطبيب بشكل فوري في الحالات التالية : إذا استمرت الاضطرابات الهضمية لا سيما الإسهال لأكثر من أسبوعين . ظهور بعض الأعراض على الطفل بما في ذلك شحوب الوجه، وانتفاخ البطن، وتأخر النمو. إصابة أحد أفراد العائلة بالداء البطني . للمزيد:  هل فعلا أعاني من الداء البطني (celiac disease)؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

ارتفاع في الكوليسترول الضار و انخفاض في الصوديوم

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

قد تعاني العديد من النساء من الشعور بألم سطحي عند فتحة المهبل أو ألم أعمق في الأعضاء التناسلية أو داخل منطقة الحوض خلال عملية الجماع أو بعدها أو أثناء الإيلاج، يعرف ذلك باسم عسر الجماع أو الجماع المؤلم (بالإنجليزية: Dyspareunia). عادة ما تصف النساء هذا الألم بأنه حاد وشديد أو حارق أو يشبه تقلصات الدورة الشهرية.  تتعدد الأسباب المحتملة وراء شعور المرأة بالألم أثناء الجماع، فقد يكون الألم علامة على وجود مشاكل عضوية أو مشاكل نفسية، يعتمد معرفة ذلك على تحديد موقع الألم؛ أي في حال كانت المرأة تتألم في بداية الجماع، أو أثناء الإيلاج، أو عند الإدخال بعمق.  تشمل هذه الأسباب كل مما يلي:  غياب الترطيب المهبلي الكافي وقلة الإثارة الجنسية. وفي هذه الحالة يساعد الاسترخاء، واستخدام المزلقات الجنسية، وزيادة المداعبة قبل عملية الإيلاج في تسهيل عملية الجماع وتقليل الشعور بالألم. الجفاف المهبلي المرتبط باختلال التوازن الهرموني الناتج عن انقطاع الطمث، أو الولادة والرضاعة الطبيعية. التشنج المهبلي، وهي حالة مرضية تتمثل بحدوث انقباض وتشنج لا إرادي في العضلات حول فتحة المهبل بمجرد محاولة الإدخال أو في بعض الحالات بمجرد لمسه.   الالتهابات المهبلية لا سيما الإصابة بعدوى الخميرة. وجود مشاكل في عنق الرحم تتسبب بالشعور بالألم عند الإدخال بعمق. وجود مشاكل في الرحم مثل الأورام الليفية الرحمية أو انتباذ بطانة الرحم المهاجرة، أو هبوط الرحم.   الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً مثل الثآليل التناسلية، تقرحات الهربس وغير ذلك. الجماع بعد مدة قصيرة من القيام بإجراء جراحي أو بعد حدوث إصابة أو تمزق في المهبل بعد الولادة. الأمراض الجلدية وما يصاحبها من حدوث تقرحات، أو تشققات، أو حكة وحرقان في المنطقة. الخوف والقلق من ممارسة العلاقة الجنسية. وجود مشاكل بين الزوجين أو تاريخ من الاعتداء الجنسي أو مشاكل نفسية أخرى تحول دون قدرة المرأة على ممارسة الجماع.  بالنسبة للسؤال عن ضرورة زيارة الطبيب فالإجابة نعم، وذلك للفحص والتقييم وتحديد السبب الرئيسي للألم، حيث يمكنك التغلب على ألم الجماع أو التقليل منه باتباع كل مما يلي واعتماداً على السبب وراء حدوثه:  استخدام المزلقات الجنسية ذات القوام المائي في حال كان الألم مرتبط بالجفاف المهبلي وقلة الترطيب. الانتظار لمدة لا تقل عن ستة أسابيع قبل محاولة ممارسة الجماع بعد الولادة أو إجراء أي من الإجراءات الجراحية في منطقة الحوض. في حالات الجفاف المهبلي المرتبط بانقطاع الطمث، قد يفيد استخدام الكريمات التي تحتوي على هرمون الاستروجين والذي من شأنه زيادة مرونة العضلات المهبلية وبالتالي تقليل الألم وذلك بعد استشارة الطبيب المتابع للحالة.   التحدث والتفاهم مع الشريك، وهو من أهم الأمور للتغلب على الخوف ومعرفة ما يرغب به كلا الطرفين وما يناسبه للوصول إلى الانسجام التام والمتعة خلال ممارسة الجماع. تغيير وضعيات الجماع.  للمزيد:  أهمية المداعبة الزوجية قبل الجماع أسباب آلام الجماع بعد الولادة وطرق تخفيفها

تابع القراءة