طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا ضرر .. لكن يجب التأكد من وظائف الكلى في البداية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يعرف الحشيش أو الماريجوانا على أنه نوع من الأعشاب المخضرة الرمادية التي قد تستخدم لأغراض طبية، إلا أن بعض الناس تعطيها بسبب التأثير النفسي والمخدر لها. يحتوي الحشيش على المادة الفعالة دلتا -9-تتراهيدروكانابينول، ويمكن أن تسبب العديد من الآثار قصيرة المدى وطويلة المدى منها: تغير الحواس مثل رؤية ألوان مضطربة. الإحساس المتغير بالوقت مثل أن تبدو الدقائق وكأنها ساعات. تغيرات في المزاج. مشاكل في حركة الجسم. مشكلة في التفكير وحل المشكلات والذاكرة. زيادة الشهية. على المدى الطويل يمكن أن يسبب الحشيش مشاكل صحية مثل: مشاكل في نمو الدماغ منها صعوبة في التفكير والذاكرة والتعلم. مشاكل التنفس والالتهاب الرئوي والسعال المزمن. مشاكل في نمو الجنين إذا دخنت المرأة أثناء الحمل وبعده. يؤدي تناول جرعة حشيش زائدة إلى العديد من المضاعفات منها: القلق والتوتر والذعر. زيادة سرعة ضربات القلب. الإصابة بجنون العظمة والهلوسة. يسبب تناول الحشيش بعد فترة إلى الإدمان، وعند محاولة الإقلاع عن تدخينه، فقد تظهر أعراض انسحاب خفيفة مثل: التهيج. مشاكل في النوم. قلة الشهية. القلق. عليك استشارة اختصاصي علاج الإدمان أو طبيب الأمراض النفسية للمساعدة في التعافي من إدمان الحشيش، ويتضمن علاج تعاطي الحشيش ما يلي: العلاج بالكلام: العلاج السلوكي المعرفي يساعد على فهم الأفكار والسلوكيات التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات واستبدالها بأخرى صحية. الحوافز التحفيزية: هي منح مكافأة للبقاء بعيدًا عن المخدرات. العلاج التحفيزي المعزز: إقناع المريض وتحفيزه ليأخذ قراراً ذاتياً بالتوقف عن التعاطي. استخدام أدوية مضاد للقلق، ومضادات الاكتئاب، وخاصة إذا كان سبب تعاطي الحشيش التوتر أوالقلق و الاكتئاب، ومضادات الذهان عند التوقف عن التعاطي طويل الأمد. عمل تغييرات في نمط الحياة وتجنب الأماكن والأشخاص المشجعين على تعاطي الحشيش. قد يقوم الطبيب بإحالة المريض إلى مستشفى علاج الإدمان إذا كان من الصعب علاج تعاطي الحشيش تحت الإشراف الطبي في المنزل. للمزيد اقرأ أيضاً: الحشيش يعطل وظائف الدماغ الاقلاع عن المخدرات والحشيش

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يعد ألم الركبة من المشاكل الشائعة التي تنتج من ممارسة الرياضة أو بذل مجهود عضلي مستمر وعنيف، و تعد أسباب ألم الركبة الأكثر شيوعاً: التواء الأربطة. تمزق الغضروف المفصلي. ركبة العداء. التهاب كيسي: نتيجة الإفراط في الاستخدام أو السقوط أو الانحناء والركوع المتكرر فيؤدي إلى تهيج الجراب الموجود أعلى الرضفة ويعرف بركبة الواعظ. الخلع الرضفي نتيجة انزلاق الرضفة من مكانها. مرض أوسغود - شلاتر: نتيجة تغير العظام وأجزاء الركبة وتورم حديبة عظم الظنبوب. التهاب الوتر الرضفي: وهو الوتر الذي يربط الرضفة بعظم الظنبوب نتيجة الإفراط في ممارسة الرياضة. متلازمة آلام الفخذ الرضفي. قد يصاحب ألم الركبة عدة أعراض أخرى منها: الألم عند ثني الركبة أو فردها. تورم الركبة. التواء الركبة أثناء الحركة. يمكنك اتباع النصائح التالية  لتحكم في الإحساس بآلام الركبة: أرح الركبتين، وخذ إجازة لبضعة أيام من النشاط المكثف. ضع الثلج عليه للحد من الألم والتورم لمدة 15 إلى 20 دقيقة كل 3 إلى 4 ساعات، واستمر لمدة 2 إلى 3 أيام أو حتى يزول الألم. استخدم ضمادة مرنة أو أربطة لتقليل من التورم. ارفع الركبتين مع وضع وسادة تحت الكعبين عند الجلوس أو الاستلقاء لتقليل التورم. تناول الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية المضادة للالتهابات مثل الأيبوبروفين أو النابروكسين. مارس تمارين الإطالة والتقوية. توقف عن ممارسة الرياضة إذا شعرت بألم في الركبة. ارتدِ أحذية مناسبة تماماً وتوفر دعماً كافياً. أنقص من الوزن إذا كنت تعاني السمنة حتى يقل الضغط على جميع المفاصل بما في ذلك الركبة. يعتمد علاج ألم الركبة على سبب فمثلا إذا كنت مصاباً بالتهاب كيسي، فقد يحتاج الطبيب إلى سحب السوائل الزائدة من الجراب في الركبة، و إذا كنت مصاباً بالتهاب المفاصل فقد تحتاج إلى حقن كورتيكوستيرويد لتهدئة الالتهاب، ويمكن العودة إلى ممارسة نشاطك اليومي عند ظهور علامات التحسن واختفاء الألم من الركبة عند ثنيها أو فردها، أوعند المشي أو الركض. للمزيد اقرأ أيضاً: اسباب الم الركبة المختلفة ما هي طرق علاج الم الركبة؟

تابع القراءة