الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعرف حموضة المعدة على أنها ارتداد جزء من حمض المعدة نحو المريء مما يسبب الشعور بوجود نار في الصدر وقد يمتد الشعور نحو الرقبة. تجدر الإشارة إلى عدم وجود العديد من الدراسات حول العلاجات الطبيعية لحموضة المعدة، إلا أنه تبين أن منتج يسمى (Iberogast) يتكون من عدة أعشاب لها دور في التخفيف من أعراض حموضة المعدة ومن هذه الأعشاب ما يلي: حشيشة الملاك (بالإنجليزية: Angelica). الكراوية. نبات الخردل. البابونج الألماني. عروق الصباغين (بالإنجليزية: Celandine). المليسة (بالإنجليزية: Lemon balm). عرق السوس. الخرفيش (بالإنجليزية: Milk thistle). النعناع. كما يمكن استشارة الطبيب حول الخيارات الطبيعية التالية: خل التفاح. الزنجبيل. عصير الصبار. الموز. الكركم. عرق السوس. العسل. لحاء الدردار الأحمر. ومن جهة أخرى فقد تم البحث عن تأثير الميلاتونين الذي يستخدم في علاج اضطرابات النوم في علاج حموضة المعدة والتخفيف من أعراضها، إلا أن النتائج متضاربة وينصح بضرورة تجنب استخدام أي علاجات طبيعية أو أي مكملات عشبية دون استشارة الطبيب المختص واستبعاد أي تداخلات دوائية أو آثار جانبية. كما يمكن اتباع النصائح التالية من أجل التخفيف والوقاية من حموضة المعدة طبيعياً: تجنب الأطعمة التي تفاقم حموضة المعدة مثل  النعناع ، الكافيين، المشروبات الغازية، الحمضيات، الطماطم، البصل، الأطعمة الغنية بالدهون وغيرها. تناول كمية كافية من الألياف من أجل الحفاظ على حركة وصحة الجهاز الهضمي. تجنب الإكثار من تناول الطعام أو تناوله دفعة واحدة، بل يجب تناول عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم. تجنب تناول الطعام مباشرة قبل موعد النوم. فقدان الوزن الزائد. تجنب التدخين. تجنب ارتداء الملابس الضيقة حول منطقة البطن. مضغ العلكة للمساعدة في تنظيف المريء من حمض المعدة. للمزيد: كيف يمكن علاج الحموضة نهائياً؟ علاج حموضة المعدة بطرق طبيعية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعاني العديد من النساء من الحموضة خلال فترة الحمل نتيجة للعديد من الأسباب ومن أبرزها التغيرات الهرمونية التي تسبب ارتخاء الصمام الذي يوجد عند رأس المعدة مما يسبب عدم إغلاقه بالشكل الصحيح، وهذا بدوره يسبب انتقال محتويات المعدة إلى المريء. وقد تزداد شدة حموضة المعدة خلال الحمل مع التقدم بالحمل نتيجة ضغط الرحم والجنين الذي ينمو على المعدة، ويمكن علاج الحموضة للحامل والتخفيف من أعراضها من خلال اتباع النصائح التالية: الحرص على ضرورة تجنب الأطعمة والمشروبات التي تزيد الحموضة للحامل بما في ذلك الحمضيات، الأطعمة الحارة، الأطعمة المقلية والدهنية، المشروبات الغازية وغيرها. الحرص على تناول عدة وجبات ذات حجم صغير يومياً على مدار اليوم بدلاً من وجبات كبيرة. الحرص على تناول الطعام ببطء. الإكثار من شرب الماء والسوائل. الحرص على تجنب تناول الطعام قبل موعد النوم بحوالي 3 ساعات. الحرص على تجنب الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام. الحرص على رفع الرأس عن مستوى الجسم عند النوم. العمل على تجربة إضافة ملعقة من  العسل إلى الحليب الدافئ وشربه. العمل على تجربة شرب قليل من الحليب أو تناول قليل من اللبن أو الزبادي. العمل على استشارة الطبيب حول مضادات الحموضة التي تباع بدون وصفة طبية، مع تجنب مضادات الحموضة التي تحتوي على الصوديوم والتي تسبب احتباس الماء أو تلك التي تحتوي على الألومنيوم حيث أنها غير آمنة خلال الحمل. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الحموضة أو حرقة المعدة خلال الحمل التي تسبب الاستيقاظ من النوم. الصعوبة في البلع. التقيؤ الذي يرافقه الدم. الفقدان في الوزن. البراز الأسود. للمزيد: ما هي افضل حبوب للمعدة للحامل؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعرف حموضة المعدة على أنها شعور بالحرقة في الصدر نتيجة انتقال أحماض المعدة عبر المريء إلى الحلق، وقد يتطور إلى ارتجاع المريء في حال تكرار واستمرار حدوثه. وقبل تحديد أسباب حموضة المعدة ينبغي معرفة ما هي حموضة المعدة وكيفية إنتاجها، حيث أنه عند تناول الطعام ينتقل عبر أنبوب يسمى المريء من الفم نحو المعدة ويوجد في نهاية المريء صمام اسمه العضلة العاصرة للمريء التي تفتح للسماح بمرور الطعام ومن ثم تغلق لمنع خروج الطعام نحو الأعلى وإبقاء الطعام في المعدة حتى يتم هضمه. وقد تتطور معظم حالات حموضة المعدة عند الأشخاص بين الحين والآخر بدون وجود سبب واضح، ويوجد بعض الأسباب أو الحالات التي تزيد من خطر تطور حموضة أو حرقة المعدة ومن أبرزها ما يلي: تناول أطعمة أو مشروبات محددة ومنها الطماطم، القهوة، الكحول، أو الأطعمة الدهنية أو الحارة، الشوكولاتة، البصل، الحمضيات، المشروبات الغازية، المشروبات التي تحتوي على الكافيين وغيرها. وجود زيادة في الوزن أو السمنة. التدخين. الحمل خاصة مع تقدم الحمل. الإجهاد مع التوتر والقلق. تناول أدوية معينة، خاصة مسكنات الألم التي لها تأثير مضاد للالتهاب مثل الايبوبروفين. وجود فتق في الحجاب الحاجز، حيث أن أجزاء المعدة غير ثابتة في موضعها وقد تتحرك نحو الصدر. تناول وجبات طعام كبيرة. تناول الطعام بالقرب من موعد النوم. ارتداء الحزام والملابس الضيقة خاصة حول المعدة. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب في حال عدم نجاح النصائح التالية: تناول وجبات الطعام قبل موعد النوم بحوالي 3-4 ساعات على الأقل. تجنب الإفراط في تناول الطعام. تناول الطعام ببطء ومضغ الطعام بشكل جيد. تجنب ارتداء ملابس ضيقة وارتداء ملابس فضفاضة بدلاً من ذلك. تجنب الأطعمة التي تسبب الحموضة. ضرورة الحفاظ على الوزن الصحي. تجنب التدخين. تجربة رفع الرأس عن مستوى الجسم والصدر والقدمين عند الاستلقاء. للمزيد: عادات خاطئة تسبب حموضة المعدة ادوية حرقة المعدة: مضاد الحموضة جافيسكون كيف يمكن علاج الحموضة نهائياً؟

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 61 سنة 2022.3.2
كيفية علاج الم القدمين
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يبحث العديد من الأشخاص عن علاج ألم القدمين نتيجة الوقوف لفترات طويلة أو ممارسة التمارين الرياضية وغيرها العديد من الأسباب المختلفة، ويمكن علاج ألم القدمين من خلال اتباع النصائح التالية: عمل حمام ماء دافئ للقدمين مع إمكانية إضافة القليل من الملح الإنجليزي لمدة 20 دقيقة تقريباً للتخفيف من ألم العضلات في القدمين و التخفيف من تورم الأقدام. عمل تمارين الإحماء والإطالة من خلال استهداف موضع الألم مثل أصابع القدمين أو كعب القدم وغيرها من أجزاء القدمين أو القدم بأكملها. ممارسة تمارين تقوية القدمين من أجل الحفاظ على مرونة وقوة الأقدام مع ضرورة تجنب الإفراط في ممارسة الأنشطة أو الإفراط في الخمول والراحة. تدليك القدم للعمل على تقليل الألم وتحسين تدفق الدورة الدموية. استشارة الطبيب حول الحاجة لاستخدام الدعامات المخصصة للحفاظ على ثبات القدمين عند الوقوف أو المشي وتجنب وضع جميع وزن الجسم على القدم. ارتداء أحذية مناسبة ومريحة للقدمين. تطبيق كيس من الثلج موضع الألم لمدة 5-15 دقيقة عدة مرات في اليوم للمساعدة في تقليل الالتهاب والألم. تناول مسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية بعد التأكد من الطبيب أو الصيدلاني من عدم وجود أي موانع للاستخدام مثل الإيبوبروفين و النابروكسين وغيرها. استخدام مسكنات الألم الموضعية التي تعمل على توفير الإحساس بالتبريد وتسكين الألم في القدمين، حيث قد تحتوي هذه الأدوية على المنثول أو الأوكالبتوس وغيرها. لا يوجد ما يثير القلق ولكن ينصح بمراجعة الطبيب في حال ظهور أي من الأعراض التالية: وجود ألم في القدمين مع ظهور أعراض مثل أعراض الأنفلونزا. وجود ألم في القدمين يرافقه انتفاخ شديد. وجود ألم يرافقه وخز أو خدران أسفل القدمين. وجود جرح مفتوح في القدمين. عدم القدرة على المشي على القدمين. اشتباه وجود كسر في أحد عظام القدمين. وجود تورم في القدمين يستمر أكثر من بضعة أيام. استمرار الألم أكثر من أسبوع على الرغم من اتباع النصائح المذكورة. للمزيد: 9 من امراض القدم الشائعة وطرق علاجها آلام كعب القدم

تابع القراءة