الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

ارتفعت معدلات الإصابة بمرض السكري في السنوات الأخيرة بين فئة الشباب، ولكن الكشف المبكر عن مرض السكري وتقديم العلاج المناسب في الأطفال والمراهقين يساعد في تحسين الصحة العامة وإدارة مستويات السكري والوقاية من تطور المضاعفات. وإن معدلات الإصابة بمرض السكري من النوع الأول ترتفع كل عام بنسبة تبلغ 1.8%، بينما معدلات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ترتفع كل عام بنسبة تبلغ 4.8% تقريباً. تجدر الإشارة إلى وجود نوعين رئيسيين من مرض السكري هما النوع الأول والثاني، وعلى الرغم من أن النوع الأول أكثر شيوعاً بين فئة الأطفال والشباب إلا أنه يمكن أن يصاب الأطفال والمراهقين بكلا النوعين من مرض السكري. وقد كان مرض السكري من النوع الأول يسمى سكري الأطفال الذي يتطور نتيجة عدم إنتاج البنكرياس هرمون الأنسولين، مما يسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم نتيجة عدم وجود كمية كافية للأنسولين تسمح للسكر بدخول الخلايا. وقد يصاب الأشخاص بمرض السكري من النوع الأول في أي عمر من الطفولة وحتى البلوغ، وإن متوسط عمر الأشخاص عند تشخيص مرض السكري النوع الأول هو 13 سنة، وإن معظم الحالات التي تم تشخيصها في مرض السكري من النوع الأول بين 4- 6 سنوات أو خلال سن البلوغ  بين 10-14 سنة. وأما بالنسبة لمرض السكري من النوع الثاني فهو أقل شيوعاً عن الأطفال، وفي هذا النوع تزداد فرصة الإصابة مع التقدم في السن إلا أن احتمالية تطوره عند الأطفال لا تزال موجودة. وقد يصاب الأطفال بمرض السكري من النوع الثاني خاصة مع زيادة معدلات السمنة للأطفال والمراهقين بين سن 2-19 سنة تقريباً. للمزيد: التعايش مع سكري الاطفال الحمية الغذائية المناسبة لمرضى سكري الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض الشائعة حول العالم، ويوجد العديد من الأمور التي يجب أن يكون مريض السكري على دراية بها ومنها ما يلي: إن مرض السكري عبارة عن مرض مزمن لا يوجد له علاج نهائي حتى هذه اللحظة، حيث يوجد مشكلة في تنظيم مستويات السكر في الدم نتيجة لمشاكل مرتبطة بهرمون الأنسولين حيث لا يتم إنتاج الأنسولين أو أن الخلايا تكون غير قادرة على استخدام الأنسولين. ولكن يجب استخدام الأدوية المحددة من قبل الطبيب المختص من أجل إدارة مستويات السكري ضمن الحد الطبيعي ومنع تطور المزيد من المضاعفات. يجب العلم أنه تزيد نسبة الإصابة بمرض السكري في حالات السمنة وزيادة مؤشر كتلة الجسم. قد يصعب تشخيص العديد من حالات مرض السكري منذ بدايتها، حيث يمكن أن تبقى لسنوات طويلة دون أن يتم ملاحظتها أو قد تتطور على مدة فترة طويلة من الزمن. قد تتطور العديد من المضاعفات الخطيرة في حال تم ترك مرض السكري دون تشخيص أو دون علاج، ومن أبرزها أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى وتلف الأعصاب وغيرها. يجب مراقبة مستويات السكر في الدم بصورة يومية مع تسجيل القراءات قبل الأكل وبعده، مع تدوين الأعراض التي يتم الشعور بها. كما يجب مراقبة مستويات السكر التراكمي كل 3-6 أشهر حسب نصائح الطبيب، ومستويات الكوليسترول وقراءات ضغط الدم. يمكن الوقاية من مرض السكري أو إدارة مستويات السكر في الدم من خلال اتباع نمط حياة صحي يشمل اتباع ما يلي: الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الوزن الزائد. الحفاظ على ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة بصورة منتظمة. الحرص على تجنب التدخين. المراقبة الدورية لمستويات السكر في الدم. العناية المناسبة بالقدم والكلى والعين من أجل منع تطور أي مضاعفات. في حال استخدام الأنسولين يجب مراعاة ما يلي عند ممارسة التمارين: يجب ممارسة التمارين بعد الأكل وليس قبل الأكل. يجب مراقبة مستويات السكر في الدم قبل وبعد ممارسة التمارين. يجب تجنب ممارسة التمارين في حال كانت القراءات أعلى من 240 مغ/دسل. يجب تجنب ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرة. في حال عدم استخدام الأنسولين يجب مراعاة ما يلي عند ممارسة التمارين: يجب مراقبة مستويات السكر في الدم قبل وبعد ممارسة التمارين. يجب استشارة الطبيب قبل البدء بممارسة التمارين. يجب تجنب ممارسة التمارين في حال كانت القراءات أقل من 70 مغ/دسل أو أعلى من 240 مغ/دسل. للمزيد: اعتقادات خاطئة حول مرض السكري

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 67 سنة 2022.1.6
ما هي اعراض مرض السكر عند الرجال
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر مرض السكري عبارة عن مرض مزمن لا يتم فيه إنتاج الأنسولين بالكمية الكافية أو لا يتم استخدامه بالشكل الصحيح من قبل الخلايا لإدخال الجلوكوز للخلايا. ويوجد العديد من أعراض مرض السكري المشتركة في كل من النساء والرجال ومن أهم هذه الأعراض ما يلي: العطش الشديد. الجوع الشديد. التبول بكثرة. فقدان الوزن. التعب والتهيج. الرؤية المشوشة. البطء في شفاء الجروح. الغثيان. الالتهابات في الجلد. الوخز أو التنميل في اليدين أو القدمين. الرائحة التي تظهر في النفس التي تشبه الفاكهة أو الأسيتون. وعلى الرغم من وجود العديد من الأعراض المشتركة بين الرجال والنساء في مرض السكري إلا أنه يوجد بعض الأعراض التي تظهر عند الرجال ومنها ما يلي: ضعف الانتصاب، نتيجة التأثير على الأوعية الدموية والأعصاب. إصابة الشخص بعدوى فطرية في المناطق التناسلية وتسبب هذه الحالة العديد من الأعراض مثل: التورم والاحمرار والحكة في رأس القضيب. الرائحة الكريهة في المنطقة التناسلية. الألم عند ممارسة الجماع. الكتل ذات اللون الأبيض على جلد القضيب. الانخفاض في الكتلة العضلية، حيث أن ارتفاع السكر في الدم يسبب تكسير العضلات والدهون من أجل الحصول على الطاقة. القذف الرجوعي. انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون في الجسم مما يسبب انخفاض الرغبة الجنسية، الاكتئاب، انخفاض مستويات الطاقة وغيرها. انخفاض الرغبة الجنسية والإصابة بالضعف الجنسي. كما تجدر الإشارة إلى أنه يوجد العديد من عوامل الخطورة التي تزيد من خطر إصابة الرجال بمرض السكري ومن أهمها ما يلي: التدخين. الزيادة في الوزن. عدم ممارسة الأنشطة البدنية. ارتفاع ضغط الدم. ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم. العمر أكبر من 45 سنة. للمزيد: اعتقادات خاطئة حول مرض السكري مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يحتوي دواء دانست على المادة الفعالة اوندانستيرون التي تعتبر من الأدوية التي تعمل على منع عمل بعض المواد الكيميائية في الدماغ التي تسبب الغثيان والتقيؤ، وتستخدم بصورة رئيسية في علاج الغثيان والتقيؤ الناجم عن العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي بالإضافة إلى الوقاية والعلاج من الغثيان والتقيؤ بعد العمليات الجراحة. وأما بالنسبة إلى دواء موتيليوم فهو يحتوي على المادة الفعالة الدومبيريدون، حيث تعمل هذه المادة على تقلصات المعدة والأمعاء لعلاج حالات الغثيان والتقيؤ. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة، حيث أن الإصابة بالتقيؤ الذي لا يستجيب للعلاج قد يعود لأحد الأسباب التالية: التسمم الغذائي. الاضطرابات في الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم. الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية ، مثل التهاب المعدة والأمعاء. الإصابة بدوار الحركة. الصداع النصفي. الأدوية المعينة التي تسبب الغثيان والتقيؤ. الإفراط في شرب الكحول. الالتهاب في الزائدة الدودية. الحصوات في المرارة. الحموضة في المعدة أو ارتجاع المريء. الإصابة بمتلازمة القولون العصبي. للمزيد: حقائق حول الغثيان والتقيؤ وعلاجهما

تابع القراءة