الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب المحتملة التي تؤدي إلى الصداع في الجانب الأيسر من الرأس ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: الصداع النصفي، ويكون على شكل خفقان في جانب واحد من الرأس وقد يبدأ حول العين ومن ثم ينتشر إلى الرأس. وقد يرافقه أعراض الغثيان والقيء والحساسية للصوت والضوء وغيرها الكثير. الصداع العنقودي، ويظهر على شكل ألم شديد جداً خلف عين واحدة أو في جانب واحد من الرأس ويأتي على شكل نوبات قد تستمر 4-12 أسبوع وقد تتوقف لعدة سنوات.الصداع الذي يتطور نتيجة تعرض الرقبة أو فقرات الرقبة إلى إصابة معينة. الالتهاب في الأوعية الدموية (التهاب وعائي)، وقد يتطور الصداع في حال إصابة الشريان الصدغي في الرأس. الإصابة بحالة تسمى تمدد الأوعية الدموية في الدماغ، وقد يتطور الأمر إلى تمزق هذه الأوعية وحدوث نزيف حاد يهدد الحياة. الأنماط الحياتية التي يتبعها الشخص من عدم الحصول على قسط كاف من النوم، شرب الكحول، عدم تناول وجبات الطعام وغيرها. الإصابة بالحساسية أو عدوى معينة في الجسم مثل التهاب الجيوب وغيرها. الإفراط في استهلاك الأدوية التي تعالج الصداع مثل الأسبرين أو الباراسيتامول والنابروكسين وغيرها. الارتفاع في ضغط الدم. السكتة الدماغية. الأورام المتعلقة بالرأس والدماغ. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: تطور الصداع في الجانب الأيسر من الرأس بعد سن الخمسين. حدوث تغير كبير في نمط الصداع في الجانب الأيسر من الرأس. زيادة شدة الصداع في الجانب الأيسر من الرأس, حدوث تغير في الوظائف العقلية أو الشخصية عند الشخص المصاب. تطور الصداع في الجانب الأيسر من الرأس بعد التعرض لإصابة معينة. تداخل الصداع مع الأنشطة اليومية. ظهور أعراض أخرى وخاصة الحمى، التعرق، عدم وضوح الرؤية، الغثيان وغيرها. كما ينصح بضرورة اتباع النصائح التالية من أجل منع تطور الصداع في الجانب الأيسر من الرأس: تجنب القلق والتوتر والإجهاد. ضرورة اتباع نمط منتظم في النوم. ضرورة تجنب محفزات تطور الصداع في الجانب الأيسر من الرأس. للمزيد: علاج الصداع النصفي بالادوية والطرق الاخرى علاج الصداع النصفي بالاعشاب

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 40 سنة 2022.1.1
ما هو افضل علاج لالم الكتف الايسر
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قبل تحديد أفضل علاج لألم الكتف الأيسر يجب أن يتم تحديد سبب ألم الكتف الأيسر، حيث قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية: التهاب المفاصل. نتوءات العظم في الكتف. التهاب الجراب. تعرض الكتف إلى الكسر أو الخلع. إصابة الشخص بحالة تسمى كتف متجمدة، حيث يوجد تيبس ومحدودية في حركة المفصل. تمزق الأوتار. استخدام الكتف بصورة مفرطة أو تعرض الأوتار القريبة من الكتف لإصابة معينة مثل الذراعين أو غيرها. ويمكن اتباع النصائح التالية في علاج ألم الكتف الأيسر: تطبيق كيس من الثلج على الكتف موضع الألم لمدة 15 دقيقة تقريباً وذلك 3-4 مرات يومياً ولمدة 2-3 أيام، مع تجنب وضع الثلج مباشرة على الكتف دون وضعه داخل كيس أو باستخدام قطعة قماش. ضرورة حصول الكتف المصاب على قسط كاف من الراحة لمدة بضعة أيام. ضرورة العودة للأنشطة الطبيعية بالتدريج مع مراعاة استشارة أخصائي العلاج الطبيعي. استشارة الطبيب حول استخدام مسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية مثل الإيبوبروفين أو الباراسيتامول للتقليل من أي آلام أو التهابات قد تكون موجودة. استشارة الطبيب حول تمارين التمدد و التقوية اللازمة. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى ارتداء حمالة الكتف. استشارة الطبيب حول الحاجة للتدخل الجراحي. ضرورة الجلوس واستخدام الكتف في وضعية صحيحة من أجل الحفاظ على عضلات الكتف والأوتار. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال وجود ألم في الكتف الأيسر مع أي من الأعراض التالية: الألم في الكتف الذي يرافقه ارتفاع درجة الحرارة أو التورم أو الاحمرار في الكتف. الإصابة بصعوبة في تحريك الكتف. الألم في الكتف الذي يستمر أكثر من 2-4 أسابيع حتى مع استخدام العلاج المحدد. التورم الشديد في الكتف. التغير في لون الجلد الذي يغطي الكتف إلى الأحمر أو الأزرق. للمزيد: 10 أعشاب طبيعية لعلاج ألم الكتف الام الرقبة والكتف

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الشعور بوجود الألم في الجانب الأيسر من الصدر لا يعني بالضرورة الإصابة بالنوبة القلبية أو وجود مشاكل مرتبطة بالقلب على الرغم أن المشاكل المرتبطة بالقلب قد تسبب الألم في الجانب الأيسر من الصدر، حيث أن الألم في الجانب الأيسر من الصدر قد يشير إلى الإصابة بنوبة قلبية ويستدعي مراجعة الطبيب خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الشعور بالضغط على الصدر. الشعور بالألم في الذراعين أو الرقبة أو الفك، أو في الظهر أو البطن. الصعوبة في التنفس. الضعف. الدوار. الغثيان والتقيؤ. ومن أسباب الألم في الجانب الأيسر من الصدر بشكل عام ما يلي: النوبة القلبية أو الذبحة الصدرية نتيجة عدم حصول القلب على كمية كافية من الأكسجين. التهاب عضلة القلب، وهذا قد يؤثر على كهربية القلب وقد يسبب تلف دائم في عضلة القلب. ضعف عضلة القلب أو تضخم عضلة القلب. التهاب التامور، وهي طبقة من الأنسجة التي تحيط بعضلة القلب. اضطراب الهلع، وتسبب أعراض مشابهة لأعراض النوبة القلبية. حموضة المعدة أو ارتجاع المريء. فتق الحجاب الحاجز، وهي العضلة الكبيرة التي تفصل بين البطن والصدر. وجود مشاكل مرتبطة بالمريء، مثل تشنج عضلات المريء أو التهاب المريء أو تمزق المريء وغيرها. شد العضلات أو التعرض لإصابة في منطقة الجانب الأيسر من الصدر مما يؤدي إلى كدمات في الصدر أو كسر في عظام القفص الصدري وغيرها. إصابة الشخص بحالة تسمى الاسترواح الصدري. وجود التهاب رئوي، أو الإصابة بمشاكل في الجهاز التنفسي مثل التهاب الشعب الهوائية أو الإنفلونزا. سرطان الرئة. فرط ضغط الدم الرئوي. إصابة الشخص بحالة تسمى الانسداد الرئوي، وهي تشكل جلطة دموية في الرئتين. للمزيد: هل كل الم في الصدر سببه مرض في القلب؟ 5 احتمالات وراء اسباب الم الصدر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني بعض الأشخاص من الألم في عظام القفص الصدري أو ما تسمى ضلوع القفص الصدري في منطقة الظهر من الخلف في مرحلة معينة خلال حياتهم، وقد يكون ألم عظام القفص الصدري من الخلف خفيف أو حاد وشديد. ومن أسباب الشعور بألم عظام القفص الصدري من الخلف ما يلي: التعرض لإصابة معينة، وينتج عن التعرض للسقوط أو ممارسة الأنشطة التي تصيب الضلوع في الظهر. وقد تسبب الإصابات حصول كسر أو كدمات في الضلوع ولا يمكن التحقق من ذلك إلا من خلال  الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي. ويكون العلاج في معظم الحالات استخدام مسكنات الألم وأخذ قسط من الراحة وفي الحالات الشديدة قد يستدعي الأمر التدخل الجراحي. التعرض إلى إجهاد العضلات الوربية التي تقع بين الأضلاع، وتتطور نتيجة الأنشطة البدنية الشاقة وتحتاج إلى الراحة ومسكنات الألم والعلاج الطبيعي وغيرها. الإصابة بهشاشة العظام، حيث تكون عظام القفص الصدري أكثر عرضة للكسر بسهولة خاصة عند الإناث وعند كبار السن. الإصابة بالألم العضلي الليفي. الإصابة بمرض الانسداد الرئوي، ويتطور نتيجة تطور جلطة دموية في أحد الأوعية الدموية التي توجد في الرئة. الإصابة بأحد المشاكل المرتبطة بالرئة، مثل التهاب بطانة الرئة أو سرطان الرئة وغيرها الكثير. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال كان ألم عظام القفص الصدري من الخلف مستمر ولا يتحسن أو يزداد سوءاً، أو في حال كان ألم عظام القفص الصدري من الخلف يتداخل مع الأنشطة اليومية مثل الذهاب للعمل والنوم، أو في حال كان ألم عظام القفص الصدري من الخلف يرافقه صعوبة الحركة أو الضيق الشديد في التنفس. للمزيد: 10 من اسباب الم عظام القفص الصدري

تابع القراءة