الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد لا تسبب جميع الحبوب التي تظهر على الجلد التهابات الجلد، ولكن قد يسبب لمس أو العبث بالحبوب تهيجها وانتقال البكتيريا داخل الجلد مما يسبب التهابات الجلد التي تظهر على شكل عدة أعراض، ومن أبرزها ما يلي: التورم الشديد في البشرة، خاصة موضع ظهور الحبوب. الشعور بالدفء والحرارة موضع ظهور الحبوب. الاحمرار الشديد في الجلد. الألم الشديد عند اللمس. الصديد والتقيح في الحبوب. ويمكن الوقاية من التهابات الجلد نتيجة الحبوب من خلال اتباع ما يلي: استخدام غسول يومي مناسب لنوع البشرة. استخدام منتجات مناسبة لنوع البشرة، مثل المرطبات وغيرها. تجنب العبث بالحبوب. تجنب استخدام أي منتجات تسبب تهيج الجلد والحبوب. ويجب العلم أنه يوجد العديد من أنواع البكتيريا التي توجد بشكل طبيعي على الجلد، ولكن التعرض إلى انسداد الغدد الدهنية قد يحفز من تكاثر البكتيريا والعديد من الاستجابات الأخرى التي تسبب التهابات الجلد، كما أن محاولة الضغط على الحبوب ومحاولة إزالتها قد يؤدي إلى دخول البكتيريا للجروح ويسبب الالتهابات. ومن أبرز أنواع الحبوب أو البثور التي تسبب التهابات الجلد هي الدمامل، حيث قد تسببها بكتيريا تسمى العنقودية الذهبية وتسبب العديد من الأعراض بما في ذلك ظهور كتل حمراء مؤلمة وغيرها الكثير.   ويمكن اتباع النصائح التالية للتخفيف من التهابات الجلد نتيجة الحبوب: تجربة تطبيق كمادات دافئة على المنطقة المصابة مرتين يومياً، حيث يساعد ذلك في جعل الصديد أقرب لسطح الجلد مما يسهل التخلص منه وتسريع الشفاء والتعافي. تجنب الضغط على الحبوب أو محاولة العبث بها وإزالتها. استخدام المنتجات التي تحتوي على البنزويل بيروكسايد. ضرورة الحفاظ على نظافة الجلد والمنطقة المحيطة لمنع انتشار العدوى. للمزيد: أنواع التهاب الجلد بالصور

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تظهر الحبوب تحت الجلد على شكل تورم مؤلم تحت سطح الجلد، وهي تعتبر من الحالات الشائعة التي تصيب العديد من الأشخاص وتتطور نتيجة لأحد الأسباب التالية: تراكم الزيوت والبكتيريا وخلايا الجلد الميتة. تطور التغيرات الهرمونية التي قد تزيد من إفرازات الغدد الدهنية. وجود تاريخ عائلي لظهور الحبوب تحت الجلد. تناول أدوية معينة. استخدام منتجات البشرة التي تسبب انسداد المسامات. تعرض الشخص للضغط العصبي والتوتر والقلق. ويمكن علاج الحبوب تحت الجلد من خلال اتباع النصائح التالية: استشارة الطبيب حول استخدام الكريمات الموضعية التي تحتوي على البنزويل بيروكسيد، حيث أن لهذه المادة تأثير يعمل على التقليل من البكتيريا التي تسبب التهاب الجلد. استشارة الطبيب حول استخدام الكريمات الموضعية التي تحتوي على الريتينويد، حيث تعمل على زيادة معدل تجدد خلايا البشرة وتقلل من إفرازات البشرة الدهنية وتمنع انسداد المسامات. استشارة الطبيب حول استخدام الكريمات الموضعية التي تحتوي على المضادات الحيوية. استشارة الطبيب حول المنتجات التي تحتوي على حمض الساليسيليك، حيث تساعد في إزالة طبقات خلايا الجلد الميتة. استشارة الطبيب حول المنتجات التي تحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي التي تساعد في تقشير البشرة. استشارة الطبيب حول المنتجات التي تحتوي على الكبريت التي لها تأثير مضاد للبكتيريا. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى تناول المضادات الحيوية عن طريق الفم مثل الكليندامايسين والاريثروميسين. استشارة الطبيب حول العلاج الهرموني. استشارة الطبيب حول الحقن الستيرويدية، التي تعمل على تسريع شفاء الحبوب العميقة التي تسبب الألم وتقلل من خطر تشكل الندبات. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى اللجوء إلى التقشير الكيميائي أو العلاج بالليزر. ويمكن الوقاية من تطور الحبوب تحت الجلد من خلال اتباع النصائح التالية: العمل على غسل الوجه مرتين يومياً باستخدام غسول مناسب، وغسل الوجه بعد التمارين الرياضية أو التعرق. العمل على استخدام منتجات البشرة التي لا تسبب انسداد المسامات والتي لا تحتوي على الكحول. الحرص على تجنب لمس أو خدش أو الضغط على الحبوب في حال تشكلها. الحرص على تطبيق واق من الشمس بنسبة حماية عالية. للمزيد: أفضل خلطة لازالة الشعر تحت الجلد طرق التخلص من آثار الحبوب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى انسداد المسامات التي تسبب ظهور الحبوب تحت الجلد ومنها التغيرات الهرمونية والالتهابات البكتيرية وزيادة إنتاج الزيت في البشرة وتراكم خلايا الجلد الميتة وبصيلات الشعر غير النامية وغيرها الكثير.  ويوجد العديد من أنواع الحبوب المختلفة التي تظهر تحت الجلد ومن أبرزها ما يلي: الرؤوس السوداء. الرؤوس البيضاء. العقيدات. الخراج. وتجدر الإشارة إلى إمكانية الإصابة بعدة أنواع من الحبوب تحت الجلد في الوقت ذاته ويجب أن يتم تحديد التشخيص الصحيح من قبل الطبيب المختص بالأمراض الجلدية، وذلك من أجل تحديد العلاج المناسب، وقد لا يتم ملاحظة الحبوب تحت الجلد إلا أنها تظهر على صورة تورم في الكثير من الأحيان، مع القليل من الألم.   ويمكن التخلص من الحبوب تحت الجلد من خلال اتباع النصائح التالية: تجنب الضغط على الحبوب تحت الجلد أو محاولة تفريغ محتوياتها، حيث أن ذلك قد يفاقم الالتهابات ويزيد من الألم وعلامات الاحمرار على الجلد وقد تتكون الندبات في المستقبل. تطبيق الكمادات الدافئة على الحبوب تحت الجلد لمدة 10-15 دقيقة وذلك حتى 4 مرات يومياً لتعزيز شفاء الحبوب تحت الجلد وتسهيل خروج القيح إن وجد. استشارة الطبيب حول الحاجة إلى تطبيق المضادات الحيوية الموضعية للتقليل من الالتهاب مثل الكليندامايسين والأريثروميسين مع أو بدون البنزويل بيروكسايد. استخدام زيت شجرة الشاي على الحبوب تحت الجلد. تخفيف الألم الذي يصاحب الحبوب تحت الجلد من خلال تطبيق كيس من الثلج لمدة 5 دقائق عدة مرات يومياً. استخدام غسول مناسب للبشرة وذلك مرتين يومياً. تجنب تقشير البشرة. ينصح بضرورة استشارة الطبيب المختص في حال تكرار ظهور الحبوب تحت الجلد أو في حال رافقها أعراض شديدة من أجل تحديد طريقة العلاج المناسبة وتجنب أي مضاعفات وخاصة الندبات طويلة الأمد. للمزيد: طرق التخلص من آثار الحبوب علاج حبوب الوجه بطرق مختلفة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر سكر الحمل أحد أنواع مرض السكري الذي يتطور خلال الحمل لدى النساء غير المصابات بمرض السكري، وقد يتطور مرض السكري خلال الحمل نتيجة عدم إنتاج كمية كافية من الأنسولين نتيجة التغيرات الهرمونية التي قد تؤدي إلى تطور مقاومة الأنسولين وعدم قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بكفاءة وإدخال السكر إلى الخلايا لإنتاج الطاقة. ويوجد العديد من عوامل الخطورة التي تسبب ارتفاع السكر خلال الحمل أو الإصابة بسكري الحمل ومن هذه الأسباب ما يلي: الإصابة بحالة تسمى مقدمات السكري، حيث تكون مستويات السكر في الدم مرتفعة ولكن لا يصل الارتفاع لتشخيص مرض السكري. الارتفاع في ضغط الدم. الإصابة بارتفاع السكر خلال الحمل في السابق. التاريخ العائلي في ارتفاع السكر خلال الحمل. التاريخ العائلي للإصابة بمرض السكر من النوع الثاني. الإصابة ببعض الاضطرابات الهرمونية مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. الزيادة الشديدة في الوزن خلال الحمل. العمر أكبر من 25 سنة. العرق، حيث يزيد خطر ارتفاع السكر خلال الحمل في حال الأصل الإفريقي أو الأمريكي أو الآسيوي. التعرض لإنجاب طفل مصاب بعيب خلقي في السابق. التعرض لإنجاب طفل وزنه أكبر من 4.5 كيلوغرام في السابق. التعرض للإجهاض في السابق. التعرض لولادة جنين ميت في السابق. المؤشر الخاص بكتلة الجسم (BMI) للمرأة الحامل 30 أو أعلى. الإصابة بحالة تسمى العملقة الجنينية. الولادة المبكرة. تكرر الولادات أي الولادة أكثر من مرة واحدة. التدخين. ويمكن الوقاية من الإصابة بمرض السكري خلال الحمل من خلال التخلص من الوزن الزائد خلال الحمل مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. ويجب العلم أنه يحظر التخلص من الوزن الزائد خلال الحمل حيث يجب أن يتم اكتساب بعض الوزن خلال الحمل بل يجب مراعاة أن يتم ذلك ببطء وليس بسرعة ويجب أن يتم استشارة الطبيب حول الوزن الذي يجب اكتسابه خلال الحمل من أجل الحصول على حمل صحي والحفاظ على صحة الأم والجنين وتجنب أي مضاعفات. للمزيد: العلاقة بين الحمل ومرض السكري تاثير سكري الحمل على الجنين

تابع القراءة