سؤال من أنثى، 36 سنة 2021.11.17
هل لقاحات كورونا آمنة لمرضى السرطان
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لمعرفة إمكانية حصول مرضى السرطان على لقاح كورونا يجب أن يتم مناقشة الأمر مع الطبيب حيث يوجد العديد من العوامل التي تحدد إمكانية تلقي مرضى السرطان لقاح كورونا ومنها الحالة الصحية العامة، ونوع السرطان، ونوع اللقاح، والعلاج الحالي وغيرها العديد من العوامل. ويجب العلم أن إصابة الشخص بحالات صحية مثل مرض السرطان أو أمراض القلب وغيرها يعرض الشخص إلى مخاطر ومضاعفات فيروس كورونا (كوفيد 19) بشكل أكبر مما يجعل تلقي لقاح كورونا أمر ضروري ولكن تحت إشراف الطبيب. ويعتبر مصدر القلق ليس أمان لقاح كورونا بل مدى فعالية لقاح كورونا لمرضى السرطان خاصة للمرضى الذين يعانون من ضعف في المناعة، حيث يوجد بعض أنواع العلاج للسرطان الذي يسبب ضعف في جهاز المناعة وبالتالي يصبح اللقاح أقل فعالية ومنها: العلاج الكيميائي. العلاج الإشعاعي. العلاج المناعي. زراعة نخاع العظم. زراعة الخلايا الجذعية. كما يوجد بعض أنواع السرطان التي تسبب أيضاً ضعف في جهاز المناعة الذي قد يؤدي إلى التقليل من فعالية لقاح كورونا مثل الابيضاضات (اللوكيميا) والأورام الليفية وغيرها. وعلى الرغم من عدم وجود معلومات كافية حول فعالية لقاح كورونا لمرضى السرطان إلا أن الفعالية تكون أقل عند المرضى الذين يعانون من مشاكل في جهاز المناعة مقارنة مع الأشخاص الذي لديهم جهاز مناعة سليم، ولكن على الرغم من ذلك لا تزال هناك توصيات حول ضرورة الحصول على لقاح كورونا لمرضى السرطان لأنهم معرضون لمضاعفات فيروس كورونا الشديدة وبالتالي فإن الحصول على حماية ووقاية ضد فيروس كورونا من اللقاح أفضل من عدم الحصول على أي حماية نهائياً. وفيما يخص تلقي نوع محدد من لقاحات كورونا، فقد تم إثبات أن جميع لقاحات كورونا لها فعالية في تقليل خطر الإصابة بكورونا أو أي من مضاعفاتها أو دخول المستشفى أو خطر الوفاة ولا يوجد تقييد بنوع معين من اللقاحات، بل تقوم التوصيات على أساس الحصول على اللقاح المتوفر بأسرع وقت ممكن بدلاً من انتظار لقاح محدد ما لم يوصي الطبيب بغير ذلك. للمزيد: فوائد أخذ لقاح كورونا تعرف الى 10 خرافات حول لقاح كورونا

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر كل من الحمى والسعال وضيق التنفس من أبرز الأعراض التي يعاني منها مرضى فيروس كورونا، إلا أنه يوجد العديد من الأعراض الأخرى التي قد تصيب المرضى دون أن يتم الربط بينها وبين فيروس كورونا ومنها أعراض فيروس كورونا المرتبطة بالجهاز الهضمي ومنها: الإسهال الذي قد يستمر لمدة 5 أيام. الغثيان والتقيؤ. الألم في البطن. التغيرات في الشهية حيث قد يسبب فقدان الشهية. تجدر الإشارة إلى أن دخول فيروس كورونا إلى الجسم يسبب تدمير بعض الخلايا السليمة ويسبب تكاثر الفيروس وإنشاء نسخ متعددة منه، حيث يغزو فيروس كورونا الخلايا التي تبطن المجرى التنفسي مما يسبب صعوبة التنفس والالتهاب الرئوي  إلا أنه يعتقد أن فيروس كورونا قد يؤثر على الجهاز الهضمي وأنسجة الكبد وغيرها. ويجب العلم أن الأشخاص الذين يظهر لديهم أعراض فيروس كورونا المرتبطة في الجهاز الهضمي قد يظهر لديهم اختبار براز إيجابي لفيروس كورونا، أي أن فيروس كورونا يوجد في البراز لديهم وقد يستغرق هؤلاء المرضى وقتاً أطول لخروج الفيروس من الجسم مقارنة مع الأشخاص الذين لم تظهر عليهم أعراض مرتبطة بالجهاز الهضمي. وقد يستطيع فيروس كورونا (كوفيد 19) الارتباط بالجهاز الهضمي نتيجة انتشار مستقبلات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2 في أجزاء الجهاز الهضمي المختلفة والكبد وغيرها. ومن جهة أخرى يجب العلم أن ظهور أي أعراض مرتبطة بالجهاز الهضمي لا يعني الإصابة بفيروس كورونا ولكن يجب توخي الحيطة والحذر في حال وجود أي مشاكل صحية تجعلك أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا أو كنت تعيش في منطقة تنتشر فيها العدوى مع ضرورة إجراء الفحوصات المناسبة لاستبعاد الإصابة بأي مشكلة محتملة. يجب العلم أن مشاكل المعدة المرتبطة بوجود خلل في الجهاز الهضمي أو التسمم الغذائي قد تتحسن خلال 48 ساعة، وفي حال استمرار الأعراض أو ازديادها سوءاً فيجب الاتصال مع الطبيب المختص حيث قد تدل على وجود عدوى بكتيرية أو قد تكون علامة مبكرة على الإصابة بفيروس كورونا ويجب الاتصال مع الطبيب في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الإصابة بالجفاف الشديد، ويظهر ذلك من خلال البول الداكن، الضعف الشديد، جفاف الفم واللسان، الدوخة وغيرها. الإصابة بالإسهال ذات اللون الأسود أو الذي يرافقه الدم أو الألم الشديد في البطن. الضيق الشديد في التنفس أو السعال أو ارتفاع درجة الحرارة. ويجب العلم أنه ينصح باتباع النصائح التالية للتقليل من فرصة انتقال عدوى فيروس كورونا في حال وجود انتشار شديد في المجتمع: اتباع سبل الوقاية العامة من تنظيف اليدين وتعقيمها والتباعد الاجتماعي. تأخير أي إجراءات غير جراحية مثل التنظير وغيرها بعد استشارة الطبيب. تجنب التوقف عن أي علاج مستخدم دون مراجعة الطبيب المختص. للمزيد: الفرق بين فيروس كورونا الأصلي وفيروس كورونا المتحور كورونا بين الحقيقة والاشاعة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يسبب كل نوع من أنواع لقاحات كورونا المختلفة أعراضاً جانبية تختلف من نوع لآخر وهو يعتبر أمر طبيعي ويعتبر دليلاً على استجابة الجسم وجهاز المناعة وأن الجسم يعمل على بناء حماية و مناعة ووقاية ضد فيروس كورونا (كوفيد 19). ويجب العلم أن معظم الأعراض الجانبية للقاح كورونا خفيفة وتستمر لمدة قصيرة وقد تشترك معظم أنواع لقاح كورونا بمجموعة من الأعراض الجانبية التي تختفي خلال بضعة أيام وتشمل ما يلي: الألم والاحمرار والتورم والشعور بالثقل الشديد في الذراع موضع حقن اللقاح. الصداع. الألم في العضلات. الألم في المفاصل. القشعريرة. الغثيان أو التقيؤ. التعب. الارتفاع في درجة الحرارة أعلى من 37.8 درجة مئوية، مع العلم أن ارتفاع درجة الحرارة بعد أكثر من 48 ساعة من تلقي اللقاح تستدعي إجراء اختبار كورونا وعزل نفسك حتى يتم استبعاد الإصابة بفيروس كورونا. أعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا. تجدر الإشارة إلى أن بعض أنواع لقاح كورونا تسبب الأعراض الجانبية بعد الجرعة الأولى وبعضها بعد الجرعات اللاحقة إلا أنها تشترك في الأعراض المذكورة أعلاه والتي تستمر بضعة أيام، ويمكن التخفيف من هذه الأعراض عن طريق اتباع النصائح التالية: تجنب عدم تحريك الذراعين، والعمل على ممارسة تمارين خاصة بالذراع. وضع كمادات ماء باردة على الذراع المصابة. ارتداء ملابس مناسبة وتجنب ارتداء ملابس ثقيلة. شرب الكثير من الماء والسوائل. أخذ قسط كاف من الراحة. تناول مسكنات الألم التي تحتوي على مادة الباراسيتامول. ينصح بضرورة مراجعة الطوارئ بأسرع وقت ممكن في حال استمرار أي من الأعراض التالية بعد لقاح كورونا لمدة أكثر من 4 أيام وحتى 4 أسابيع: الصداع الشديد الذي لا يستجيب للمسكنات أو الذي يزداد سوءاً مع الوقت. الصداع الشديد الذي يزداد سوءاً عند الانحناء أو الاستلقاء. الصداع الذي يرافقه عدم وضوح في الرؤية، مشاكل في القدرة على الكلام، الضعف، النعاس، أو النوبات. الطفح الجلدي الذي يظهر على شكل كدمات صغيرة أو نزيف تحت الجلد. الضيق في التنفس. الألم الشديد في الصدر. التورم في الساقين. الألم المستمر في البطن. الاحمرار أو الألم موضع الحقن. للمزيد: لقاح كورونا والعقم لدى الرجال والنساء ماذا تفعل قبل، اثناء، وبعد اخذ لقاح كورونا؟

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 36 سنة 2021.11.17
لماذا يجب علينا اخذ لقاحات كورونا
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب التي يمكنها الإجابة على تساؤلات لماذا يجب علينا أخذ لقاحات كورونا، حيث يعتبر أمر لقاح كورونا من أكثر الأمور التي تشغل بال الكثيرين والتي تستدعي الحصول على قناعة تامة بضرورة الحصول على المطعوم، وفيما يلي إجابة تساؤلات لماذا يجب علينا أخذ لقاحات كورونا: الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) أو الإصابة بالمرض الشديد الذي يستدعي دخول المستشفيات والعناية المركزة أو الموت. الوقاية من نقل عدوى فيروس كورونا للآخرين. المساعدة في إنهاء الوباء وقطع سلسلة انتشار الفيروس ومنع ظهور سلاسل متحورة منه في وقت قريب. المساعدة في منع انتشار وتكاثر الفيروس أو التحول أو ظهور أنواع من فيروس كورونا مقاومة للقاحات المتاحة في الوقت الحالي. العمل على زيادة عدد الأشخاص الذين لديهم مناعة ووقاية ضد فيروس كورونا مما يساهم في زيادة مناعة القطيع. العمل على حماية ووقاية النفس والعائلة والأحبة من فيروس كورونا وأعراضه ومضاعفاته المختلفة. المساعدة في العودة للحياة الطبيعية والأنشطة التي كانت قبل جائحة كورونا بشكل أسرع. ينصح بضرورة تلقي لقاح كورونا في حال عدم تلقيه حتى هذه اللحظة بعد التأكد من عدم وجود أي موانع للاستخدام أو أي مشاكل صحية تمنع الحصول على لقاح كورونا، حيث تبين أن لقاح كورونا يوفر حماية أفضل من الإصابة بالفيروس نفسه. تجدر الإشارة إلى أن لقاح كورونا آمن لمعظم الأشخاص فوق سن 18 عاماً، إلا أنه يجب على بعض الفئات مناقشة الأمر مع الطبيب قبل أخذ لقاح كورونا وتشمل هذه الفئات ما يلي: وجود ضعف أو خلل في جهاز المناعة، أو أمراض تتعلق بجهاز المناعة. حالات الحمل والرضاعة الطبيعية. حالات الضعف الشديد. وجود تاريخ من الحساسية الشديدة تجاه بعض أنواع اللقاح الأخرى. للمزيد: فوائد أخذ لقاح كورونا تعرف الى 10 خرافات حول لقاح كورونا

تابع القراءة