سؤال من ذكر، 44 سنة 2021.11.6
هل اعاني من القولون العصبي
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لكي يتم الإجابة عن تساؤلات هل أعاني من القولون العصبي يجب أن يكون الشخص على علم بأعراض القولون العصبي التي تظهر على الشخص المصاب، حيث يوجد معايير معينة يمكن الاستدلال من خلالها على الإصابة بالقولون العصبي ومن أهمها معايير روما الرابعة التي يتم من خلالها تحديد أن الشخص المصاب بالقولون العصبي لديه آلام في البطن لمدة 6 أشهر على الأقل مع ملاحظة ظهور الأعراض خلال آخر 3 أشهر في يوم واحد على الأقل من الأسبوع مع اثنين أو أكثر من الأعراض التالية: ألم المعدة الذي يرتبط بحركة الأمعاء. ألم وانزعاج في المعدة مع حركات أمعاء أقل أو أكثر تكراراً من المعتاد. ألم وانزعاج في المعدة مع تغير مظهر البراز حيث يصبح أكثر ليونة أو أكثر صلابة من المعتاد. كما أن الطبيب أو المريض قد يستدل على الإصابة بالقولون العصبي في حال ملاحظة أي مما يلي: تحسن الأعراض عند حصول حركة الأمعاء. تحسن الأعراض في حال الابتعاد عن منتجات الألبان. تحسن الأعراض في حال تناول عدة وجبات صغيرة بدلاً من 3 وجبات كبيرة. تحسن الأعراض في حال استخدام المكملات الغذائية التي تحتوي على البروبيوتيك. تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد ما يثير القلق للإصابة بالقولون العصبي خاصة في حال غياب أي من علامات الخطورة التي تدل على وجود مشاكل صحية معينة مثل فقدان الوزن بصورة غير مبررة، أو ظهور دم في البراز، أو الحمى وغيرها. ويمكن للشخص معرفة أنه يعاني من القولون العصبي من الأعراض التي يواجهها والتي قد تشمل ما يلي: الألم والتشنجات في البطن. الإسهال أو الإمساك. التغيرات في حركة الأمعاء. الغازات والشعور بالانتفاخ. التغيرات في القدرة على تحمل بعض أنواع الأطعمة، حيث يوجد بعض الأطعمة التي تحفز أعراض القولون العصبي. التعب وصعوبة النوم. التوتر والاكتئاب. للمزيد: اعراض القولون العصبي النفسية نصائح لإدارة اعراض القولون العصبي

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 30 سنة 2021.11.6
ما هي احدث طرق علاج القولون العصبي
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يبحث العديد من الأشخاص عن إجابة تساؤلات ما هي أحدث طرق علاج القولون العصبي، وعلى مر السنوات فقد تم حدوث صراعات عديدة لإيجاد علاج آمن وفعال وقد تم طرح خيارات علاج خاصة بحالات القولون العصبي ومنها: ألوسيترون (بالإنجليزية: Alosetron)، وهو أحد مضادات مستقبلات السيروتونين 3 (بالإنجليزية: Serotonin (5-HT3) Receptor Antagonists) التي تستهدف المستقبلات التي توجد في الجهاز الهضمي ويستخدم في حالات القولون العصبي الذي يصاحبه الإسهال. يستخدم هذا العلاج للنساء على وجه الخصوص اللواتي لم يستجبن للعلاج الأولي ولديهن أعراض مزمنة. ويوجد تحذيرات حول الآثار الجانبية المحتملة ومنها الإمساك، الغثيان، الألم في البطن وغيرها. ايلوكسادولين (بالإنجليزية: Eluxadoline)، وهو أحد الأدوية دواء الناهضة والمحفزة لمستقبلات مو الأفيونية ومستقبلات كابا الأفيونية، و مثبط لمستقبلات دلتا الأفيونية، يستخدم في حالات القولون العصبي الذي يصاحبه الإسهال. ويرتبط هذا العلاج ببعض الآثار الجانبية ومنها الألم في البطن والغثيان والإمساك في بعض الأحيان. ليناكلوتيد (بالإنجليزية: Linaclotide)، وهو أحد الأدوية المستخدمة في حالات الإمساك المزمن مجهول السبب عند البالغين ويعمل على الخلايا العصبية المعوية لزيادة إفراز السوائل وترتبط ببعض الآثار الجانبية مثل الإسهال أو الانتفاخ أو الألم وغيرها. لوبيروستون (بالإنجليزية: Lubiprostone)، وهو أحد الأدوية المستخدمة في حالات القولون العصبي الذي يصاحبه الإمساك المزمن مجهول السبب ويعمل عن طريق تفعيل قنوات الكلوريد في ظهارة الأمعاء الدقيقة مما يسبب الانتشار السلبي للصوديوم والماء في التجويف للحفاظ على تساوي التوتر في المنطقة. وتسبب بعض الآثار الجانبية مثل الألم، الإسهال، الصداع، الانتفاخ، الغثيان وغيرها. ريفاكسمين، وهو مضاد حيوي يستخدم في حالات القولون العصبي الذي يصاحبه الإسهال ويستخدم لمدة تصل 14 يوم تحت إشراف الطبيب وقد تسبب الغثيان وارتفاع في إنزيمات الكبد. ينصح بضرورة استشارة الطبيب المختص وتجنب استخدام أي علاج دون الرجوع إليه والقيام بالتحاليل اللازمة. للمزيد: علاج القولون العصبي: ادوية واعشاب مفيدة الجديد في علاج مرض القولون العصبي

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 45 سنة 2021.11.6
كيف يتم تشخيص القولون العصبي
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تمتاز متلازمة القولون العصبي أن لها معايير تشخيصية محددة وأن لها أعراض سريرية معروفة وهذا يقلل من الحاجة لإجراء اختبارات غير ضرورية، ويمكن تشخيص القولون العصبي من قبل الطبيب المختص بالاعتماد على ما يلي: تفاصيل الأعراض المرتبطة بالقولون العصبي: يوجد بعض معايير التشخيص التي تقوم بتشخيص القولون العصبي في حال ظهور الأعراض قبل 6 أشهر على الأقل من التشخيص ومتابعتها خلال آخر 6 أشهر، حيث يعاني المريض من ألم متكرر في البطن يوم واحد على الأقل في الأسبوع خلال آخر 3 أشهر مع 2 أو أكثر مما يلي: وجود مشاكل في عملية التبرز. وجود تغير في تكرار عدد مرات التبرز. وجود تغير في شكل أو قوام البراز. تجربة الفحص البدني، الذي يتأكد من انتفاخ البطن، ويتحقق من الأصوات داخل البطن، ومن ألم وتورم البطن كذلك. تجربة الاختبارات التشخيصية لاستبعاد أي اضطرابات خطيرة خاصة عند وجود علامات وأعراض خطيرة تحذيرية تسمى علامات الإنذار من فقر الدم، أو وجود دم في البراز، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو اضطرابات الجهاز الهضمي وغيرها. تجدر الإشارة إلى أنه يمكن للطبيب المختص تشخيص القولون العصبي بناء على الأعراض التي تظهر عند المريض فقط، إلا أن بعض الحالات تستدعي اللجوء إلى خطوات إضافية في عملية التشخيص تشمل ما يلي: التوقف عن تناول مجموعة معينة من المجموعات الغذائية لاستبعاد أي حساسية وغيرها. العمل على فحص عينة من البراز لاستبعاد الإصابة بأي من أنواع الالتهاب والعدوى. العمل على إجراء فحوصات الدم المختلفة للكشف عن الداء البطني وفقر الدم وغيرها من الحالات. العمل على إجراء عملية تنظير القولون في حال الشك بوجود أي من الحالات التالية: التهاب القولون. داء الأمعاء الالتهابية. سرطان القولون. ومن الفحوصات التي يتم اللجوء إليها لتشخيص القولون العصبي أيضاً ما يلي: اختبار تنفس الهيدروجين لاستبعاد فرط نمو البكتيريا المعوية الدقيقة وغيرها من المشاكل. تنظير الجهاز الهضمي العلوي مع خزعة. للمزيد: علاج القولون العصبي: ادوية واعشاب مفيدة 15 نصيحة لمرضى القولون العصبي أعراض القولون العصبي، كيف يمكن تمييزها؟

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2021.11.6
علاج التهاب القولون
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن تحديد كيفية علاج التهاب القولون بدون تحديد نوع التهاب القولون لدى الشخص المصاب، حيث يوجد العديد من أنواع التهاب القولون وهو من الأمعاء الغليظة ويسبب الشعور بالألم وعدم الراحة في البطن وغيرها من الأعراض التي قد تكون خفيفة تتكرر على مدار فترة طويلة من الزمن أو قد تظهر بشكل مفاجئ وتكون شديدة. تجدر الإشارة إلى أن علاج التهاب القولون يختلف حسب نوع التهاب القولون وتشمل أنواع التهاب القولون ما يلي: التهاب القولون التقرحي، وهو أحد أنواع داء الأمعاء الالتهابية الذي قد يصيب عدة أجزاء من الجهاز الهضمي وهو عبارة عن مرض مزمن يستمر مدى الحياة يسبب الالتهاب والنزف والتقرحات داخل بطانة الأمعاء الغليظة. التهاب القولون الغشائي الكاذب، ويحدث هذا النوع نتيجة فرط نمو بكتيريا المطثية العسيرة التي توجد بشكل طبيعي في الأمعاء. التهاب القولون الإقفاري، ويحدث نتيجة انقطاع الدم عن القولون بشكل مفاجئ نتيجة تصلب الشرايين وتراكم الترسبات الدهنية. التهاب القولون المجهري، وهو الذي يتم تشخيصه بعد النظر للأنسجة تحت المجهر فقط حيث يتم البحث عن الخلايا الليمفاوية ضمن أنسجة القولون. التهاب القولون نتيجة العدوى من الطفيليات والفيروسات والبكتيريا. التهاب القولون نتيجة العلاج الإشعاعي. وتختلف عوامل خطورة الإصابة بالتهاب القولون حسب نوع التهاب القولون عند الشخص المصاب وبشكل عام تشمل عوامل الخطورة ما يلي: التاريخ العائلي. العمر بين 15-30 أو بين 60-80. الإصابة بالتهاب القولون في السابق. استخدام أدوية معينة. تناول المضادات الحيوية لفترة طويلة. وعند تحديد العلاج من قبل الطبيب المختص فإن الهدف الرئيسي يكون التخفيف من الأعراض المصاحبة ويتم اختيار العلاج بناء على العديد من العوامل ومنها: نوع التهاب القولون. العمر. الحالة الصحية العامة. ولا يفضل استخدام أي علاج لحالات التهاب القولون دون الرجوع للطبيب الذي سيقوم بتحديد أحد العلاجات التالية: التدخل الجراحي. الأدوية المضادة للالتهاب مثل الكورتيكوستيرويدات وغيرها. الأدوية المثبطة لجهاز المناعة. الأدوية البيولوجية. المضادات الحيوية. الأدوية المسكنة للألم. الأدوية المضادة للإسهال. الأدوية المضادة للتشنج والتقلصات. المكملات الغذائية لنقص التغذية. للمزيد: التعايش مع التهاب القولون التقرحي

تابع القراءة