الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتميز القولون العصبي بأربعة من أعراض القولون الشائعة التي يعاني منها معظم مرضى القولون العصبي وهي: الألم والتقلصات الشديدة في المعدة، ويمكن أن تزيد بعد الأكل أو تتحسن بعد حصول عملية الإخراج. الغازات والانتفاخ، حيث يتم الشعور بوجود امتلاء  أو تورم في البطن مع عدم الشعور بالراحة. الإسهال، حيث يظهر الإسهال المائي مع الحاجة للتبرز بشكل متكرر ومفاجئ. الإمساك. كما قد يعاني مرضى القولون العصبي من مجموعة من الأعراض الأخرى التي تشمل: الانتفاخ وخروج الغازات. خروج المخاط من المؤخرة. التعب الشديد وقلة الشعور بالطاقة. الغثيان. الألم الشديد في الظهر. الاضطراب في عملية التبرز مثل عدم القدرة على التحكم بعملية التبرز أو ما يسمى سلس الأمعاء. المشاكل في عملية التبول مثل تكرار الحاجة للتبول أو عدم القدرة على تفريغ المثانة. الألم في النصف السفلي من البطن. التناوب بين الإسهال والإمساك. التغيرات في حركة الأمعاء، بحيث تتغير مدة بقاء البراز في الأمعاء وتتغير نسبة وكمية الماء في البراز نتيجة امتصاص الأمعاء للماء وهذا قد يجعل البراز صلب وجاف أكثر من المعتاد أو قد تزداد ليونته. عدم تحمل أنواع معينة من الطعام، حيث أن بعض الأطعمة التي قد تختلف من شخص لآخر قد تفاقم وتحفز ظهور أعراض القولون العصبي الأخرى. التعب الشديد والأرق وصعوبة النوم. القلق والاكتئاب والتوتر. بغض النظر عن أعراض القولون الشائعة، ينصح بضرورة الحصول على موعد مع الطبيب بشكل طارئ في حال ظهور أي من الأعراض التالية: فقدان الوزن غير المبرر أي بدون سبب. نزيف الجهاز الهضمي أو نزول دم مع الإسهال. ظهور كتلة صلبة أو تورم في البطن.ضيق التنفس وزيادة ضربات القلب. شحوب الجلد. للمزيد: ما هي اعراض القولون العصبي النفسية؟ 15 نصيحة لمن يعاني من القولون العصبي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تؤثر أعراض القولون العصبي على نمط الحياة الطبيعي، وترد العديد من الأسئلة حول كيف يرتبط القولون العصبي بالأرق؟ تجدر الإشارة إلى أن أبرز أسباب اضطرابات النوم  تكون نتيجة الآلام التي يسببها القولون العصبي، كما يمكن أن يعاني مرضى القولون العصبي من أعراض متعلقة بالصحة النفسية ومن أبرزها الاكتئاب، والقلق، والتوتر.   وعلى الرغم من عدم وجود العديد من الأبحاث حول العلاقة بين الأرق وأعراض القولون العصبي النفسية، إلا أنه قد تم الربط بين القولون العصبي وبين كل مما يلي: نوعية أو جودة النوم السيئة. قلة النوم الخفيف. اضطرابات النوم الشديدة. قلة إجمالي وقت النوم. زيادة الفترة التي يستغرقها الشخص قبل الدخول في النوم. قلة مقدار النوم في كل مرحلة من دورة النوم. زيادة خطر الإصابة بالأرق. كثرة الاستيقاظ خلال ساعات الليل. كثرة الشعور بالنعاس أثناء النهار. عدم الشعور بالراحة بعد الاستيقاظ من النوم. ويمكن اتباع الإجراءات التالية لتخفيف الأرق الذي يصاحب القولون العصبي: تجنب النوم خلال ساعات النهار أكثر من 30 دقيقة. تجنب أي من أنواع المنشطات مثل الكافيين والنيكوتين قبل موعد النوم. تجنب ممارسة التمارين الرياضية قبل عدة ساعات من النوم. ضرورة التعرض للضوء خلال ساعات النهار، والنوم في إضاءة خافتة ومريحة للأعصاب. ضرورة النوم في غرفة مريحة بعيداً عن الضوضاء ومصدر الضوء. للمزيد: 15 نصيحة لمرضى القولون العصبي اعراض القولون العصبي النفسية

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 34 سنة 2021.11.6
من هم مرضى القولون العصبي
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند الإجابة عن تساؤلات من هم مرضى القولون العصبي يجدر ذكر أنهم المرضى الذين يعانون من اضطراب معدي معوي، وإن مرضى متلازمة القولون العصبي يعانون من اضطراب وظيفي أي يوجد تغيرات في أداء وظيفة الجهاز الهضمي وهذا ما يسبب مجموعة متنوعة من الأعراض تختلف من شخص لآخر، ويوجد اضطراب في كيفية عمل و تفاعل الدماغ مع الأمعاء معاً وهذا يسبب ما يلي: زيادة حساسية القناة الهضمية. حصول تغيرات في انقباض عضلات الأمعاء. ظهور أعراض متعددة تختلف من شخص لآخر وقد تشمل ما يلي: الألم في البطن. الإسهال. الإمساك. الانتفاخ والغازات. التشنجات. تجدر الإشارة إلى أن معظم مرضى القولون العصبي يتم تشخيصهم في في أواخر سن المراهقة وحتى أوائل الأربعينيات، وتصيب متلازمة القولون العصبي النساء أكثر من الرجال وتشمل عوامل خطورة الإصابة بمتلازمة القولون العصبي ما يلي: التاريخ العائلي لمرض القولون العصبي، أي إصابة أحد أفراد العائلة بمتلازمة القولون العصبي. الضغط النفسي والمشاكل العاطفية. التوتر أو القلق. الحساسية من الطعام أو عدم تحمل الطعام. التاريخ من الاعتداء الجسدي أو الجنسي. الجنس حيث تصاب به النساء أكثر من الرجال، نتيجة للتغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية وغيرها من الأسباب. العمر، حيث يصيب الأشخاص من جميع الأعمار ولكن من سن المراهقة وحتى أوائل الأربعينيات على وجه الخصوص. الأدوية، حيث أن تناول أدوية معينة أظهرت وجود رابط بين أعراض القولون العصبي والمضادات الحيوية ومضادات الاكتئاب والأدوية المصنوعة من السوربيتول. الاضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل إسهال المسافرين أو التسمم الغذائي وغيرها. للمزيد: 15 نصيحة لمن يعاني من القولون العصبي الجديد في علاج مرض القولون العصبي

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2021.11.6
ما هو علاج القولون العصبي
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قبل الإجابة عن تساؤلات ما هو علاج القولون العصبي يجب الإشارة إلى أن القولون العصبي لا يوجد له علاج نهائي له، وإن جميع الأدوية وخيارات العلاج المتاحة تهدف إلى تخفيف الأعراض التي تظهر على المريض وتحسين نوعية الحياة ومنع تطور أي مضاعفات. ويوصي العديد من الأطباء علاج القولون العصبي بطريقة مختلفة من مريض لآخر حسب ما يناسبه، وتشمل خيارات علاج القولون العصبي المتاحة ما يلي: التغيرات في النظام الغذائي وفي نمط الحياة المتبع كما يلي: شرب الماء بكثرة بما لا يقل عن 8 أكواب يومياً. تجنب الكافيين قدر المستطاع من مصادره المختلفة بما في ذلك القهوة، الشوكولاتة، الشاي، وغيرها. تجنب اللاكتوز قدر المستطاع من مصادره المختلفة بما في ذلك الأجبان والحليب. مع ضرورة مراعاة الحصول على الكالسيوم من مصادر أخرى مثل البروكلي أو السبانخ وسمك السالمون أو المكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم وغيرها. تناول الأطعمة الغنية بالألياف. تجنب الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين. اتباع نظام فودماب (fodmap) الغذائي لعلاج القولون العصبي. محاولة زيادة النشاط البدني. محاولة التقليل من القلق والتوتر والإجهاد العصبي. تجربة الحصول على قسط كاف من النوم والراحة. مراقبة الأطعمة التي تسبب زيادة حدة أعراض القولون العصبي من أجل تجنبها. الأدوية التي تستخدم في علاج الإسهال ومن هذه الأدوية: لوبراميد. ريفاكسيمين وهو أحد المضادات الحيوية. ايلوكسادولين. ألوسيترون والذي يتم وصفه للنساء فقط. الأدوية التي تستخدم في علاج الإمساك ومن هذه الأدوية: المكملات الغذائية التي تحتوي على الألياف. الأدوية المسهلة. الأدوية التي يحددها الطبيب والتي تستخدم تحت إشرافه لعلاج الألم في البطن والتشنجات والتقلصات ومنها: مضادات التشنج المعوي. بعض مضادات الاكتئاب مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات و مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية وغيرها. كبسولات زيت النعناع. المكملات الغذائية التي تحتوي على البروبيوتيك، وهي عبارة عن كائنات حية دقيقة أو بكتيريا نافعة توجد في أغلب الأحيان في الجهاز الهضمي. ويجب استشارة الطبيب المختص عن كمية البروبيوتيك التي يجب تناولها والمدة اللازمة. العلاج المرتبط بالصحة العقلية والذي يشمل ما يلي: العلاج السلوكي المعرفي من أجل تغيير نمط السلوك والتفكير وذلك للتقليل من أعراض القولون العصبي. التدريب على الاسترخاء وإرخاء العضلات من أجل تقليل التوتر. للمزيد: علاج القولون العصبي: ادوية واعشاب مفيدة

تابع القراءة