الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يتساءل العديد من الأشخاص حول العالم هل يمكن استخدام الإيبوبروفين لعلاج فيروس كوفيد-19، إلا أنه يجب العلم أن الباراسيتامول (الأسيتامينوفين) يعتبر المسكن المفضل في حال إصابة الشخص بعدوى فيروس كوفيد-19 على الرغم من عدم وجود أي دليل قوي حول أن علاج الايبوبروفين يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بفيروس كوفيد-19 أو يجعل العدوى أكثر سوءاً وأن الأمر لا يزال قيد الدراسة. وتأتي رغبة العديد من المؤسسات بعدم استخدام الايبوبروفين لعلاج فيروس كوفيد-19 للعديد من الأسباب ومن أهمها ما يلي: يعمل الايبوبروفين على إخفاء أعراض عدوى فيروس كوفيد-19، مما يعني أنه سوف يتم تشخيص عدوى فيروس كوفيد-19 في المراحل المتقدمة والأكثر خطورة مما يقلل من فرصة نجاة الشخص المصاب. يعمل الايبوبروفين وغيره من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية على زيادة خطر الإصابة باضطرابات ومشاكل الكلى الحادة، ويزداد هذا الخطر عند كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض خطيرة. يفترض العلماء أن الايبوبروفين يعمل على التأثير على طريقة ارتباط فيروس كوفيد-19 بالخلايا البشرية، حيث أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية تزيد من من مستويات بروتين يسمى ACE2 على سطح الخلايا وهو نفس البروتين الذي يرتبط به فيروس كوفيد-19 مما يزيد من فرصة دخول الفيروس للخلايا. يعمل الايبوبروفين في بعض الأحيان على تثبيط المناعة مما يسبب الإصابة بعدوى أكثر شدة. يعمل الايبوبروفين على خفض الحمى التي تعتبر استجابة الجسم الطبيعية ضد الفيروسات وهذا قد يقلل من قدرة الجسم الدفاعية. ويجب العلم أن هذه الحقائق ترتبط بجميع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بما في ذلك النابروكسين والديكلوفيناك وغيرها وليس فقط الإيبوبروفين. لا يوجد ما يمنع من استخدام الايبوبروفين لعلاج فيروس كوفيد-19 حيث لا يوجد أي دراسات تؤكد خطر استخدامه، إلا أنه ويفضل استخدام الباراسيتامول وفي حال عدم زوال الألم أو استمرار الأعراض على الرغم من تناول الجرعة القصوى من الباراسيتامول فيجب استشارة الطبيب حينها حول استخدام الايبوبروفين. للمزيد: صداع كورونا: اعراضه وعلاجه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد ترد تساؤلات تتعلق باستخدام الأيبوبروفين وهل يمكن استخدام الإيبوبروفين للأطفال، حيث يعتبر الأيبوبروفين من الأدوية التي تنتمي لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية والتي يمكن أن تستخدم للأطفال في العديد من الحالات بعد استشارة الطبيب المختص ومنها: التقليل من الألم، التهاب الحلق، الحمى في حالة إصابة الطفل بنزلات البرد أو الإنفلونزا. التخفيف من الصداع. التخفيف من ألم الأسنان. التقليل من الألم والتورم الذي ينتج عن كسر العظام. وقبل استخدام الأيبوبروفين للأطفال يجب استشارة الطبيب في الحالات التالية قبل إعطائه للطفل: الطفل عمره أقل من سنتين. الطفل يعاني من الربو. الطفل يعاني من مشاكل في المعدة. الطفل يعاني من مشاكل في الكلى أو الكبد أو في القلب. الطفل يعاني من التهاب الأمعاء ، مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي. الطفل يعاني من خطر التعرض للنزيف. الطفل يعاني من حساسية تجاه الأسبرين أو الإيبوبروفين أو مضادات الالتهاب الأخرى. ويجب العلم أن الأيبوبروفين قد يأتي بتراكيز مختلفة ويعتمد التركيز المستخدم والجرعة على عمر الطفل والوزن ويجب تناولها بعد وجبة الطعام، وعند تناول الجرعة يبدأ الطفل بالتحسن بعد 20-30 دقيقة تقريباً. ويعطى الايبوبروفين للاطفال 3-4 مرات كحد أقصى خلال 24 ساعة أي كل 6-8 ساعات كما يلي: 6-11 شهر: 1.25 مل من الايبوبروفين تركيز 50 مغ/1.25 مل، أو 2.5 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 12-23 شهر: 1.875 مل من الايبوبروفين تركيز 50 مغ/1.25 مل، 4 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 2-3 سنوات: 2.5 مل  من الايبوبروفين تركيز 50 مغ/1.25 مل، أو 5 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 4-5 سنوات: 3.75 مل من الايبوبروفين تركيز 50 مغ/1.25 مل، أو 7.5 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 6-8 سنوات: 5 مل من الايبوبروفين تركيز 50 مغ/1.25 مل، أو 10 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 9-10  سنوات: 12.5 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 11 سنة: 15 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 12 سنة: 20 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. وقد يعاني بعض الأطفال من عسر الهضم أو حرقة المعدة بعد تناول الطعام، إلا أنه يجب التواصل مع الطبيب المختص بأسرع وقت في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الألم الشديد في المعدة. الدم الذي يظهر مع القيء. البراز ذات لون داكن أو أسود. الدم الذي يظهر في البول. التأثير على القدرة على التبول. الطنين في الأذن. للمزيد: تناول مسكنات الالم، نصائح هامة كيف تختار أفضل مسكن ألم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن كل من العصبية والتوتر والقلق تسبب تحفيز لكل من ما تحت المهاد والغدة النخامية والغدة الكظرية لإطلاق مجموعة من الهرمونات التي تسبب العديد من الأعراض ومنها: الارتعاش والاهتزاز. التسارع في ضربات القلب. الألم في الصدر. التنفس السريع والقصير. الفم الجاف. الشد العضلي. الدوخة. الغثيان. الإسهال. وقد تسبب العصبية والقلق الدوخة نتيجة العديد من الطرق ومنها: نوبة وعائية مبهمة، حيث يحدث انخفاض مفاجئ في ضغط الدم مما يسبب الدوار والإغماء. شعور الشخص بعدم الاستقرار العاطفي، مما يسبب الشعور بالدوار وقد يتطور إلى الإصابة بدوخة ذاتية مزمنة. فرط التهوية أو فرط التنفس، حيث أن التنفس غير الطبيعي يقلل من كمية الأكسجين التي تصل للدماغ مما يسبب الدوار والإغماء.  كما يجب العلم أن التعرض للعصبية والتوتر بشكل مزمن يؤثر بصورة سلبية على الدماغ والجسم، وقد يسبب العديد من المضاعفات على المدى الطويل ومنها: ظهور مشاكل في الذاكرة. تأثير سلبي على القدرة على إصدار الأحكام. اضطرابات المزاج. اضطرابات في جهاز المناعة. ظهور مشاكل في القلب. ظهور متلازمة التعب المزمن. اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويمكن التخلص من التوتر والعصبية من خلال اتباع النصائح التالية: الحصول على قسط كاف من النوم والراحة في غرفة هادئة يومياً. الحصول على النوم المنتظم حيث يتم النوم والاستيقاظ في موعد محدد. الحرص على الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية لمدة ساعة على الأقل قبل النوم. الحرص على اتباع تقنيات الاسترخاء المختلفة للتقليل من هرمونات التوتر في الدم. العمل على تجربة ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم. العمل على تناول نظام غذائي صحي من الأطعمة الكاملة غير المصنعة، مثل البروتينات الخالية من الدهون والفاكهة والخضروات الطازجة وغيرها. التحدث مع الطبيب النفسي، واستشارة الطبيب حول الحاجة لاستخدام أدوية معينة.  للمزيد: نقص فيتامين ب12 والدوخة ومدى تأثيره على الحركة مخاطر انخفاض ضغط الدم وطرق الوقاية الــــدوار واخـتــــلال الـتـــــــوازن وتدابيرهما العلاجية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني العديد من الأشخاص من أعراض قد تشير إلى الإصابة بالنوبة القلبية تتمثل في ما يلي: الألم الشديد في الصدر، ويتمثل الألم بالضغط الشديد أو الطعن أو الشعور بالضيق. الألم في الفك، وقد يتم وصف الشعور هنا بالألم الشديد في الأسنان. ويجب العلم أنه في حال كان الشخص يعاني من ألم شديد في الصدر بشكل مستمر فإنه يجب طلب المساعدة الفورية من الطوارئ، خاصة في حال كان الألم الشديد في الصدر أو ألم منتصف الصدر مصحوباً بأحد الأعراض التالية: الألم أو الضيق أو الإحساس بالضغط في منتصف الصدر والذي ينتقل إلى الرقبة أو الفك أو الظهر. التغيرات في ضربات القلب وعدم انتظامها. الألم في البطن. الغثيان. التعرق البارد. الضيق في التنفس. التعب الشديد. الدوار. وتجدر الإشارة إلى أن ألم منتصف الصدر عند الراحة لا يشير دائماً للإصابة بالنوبة القلبية ويوجد العديد من الحالات الصحية الأخرى التي تتشابه مع أعراضها ومنها: ذبحة صدرية غير مستقرة. متلازمة القلب المنكسر. تشنج المريء. ارتجاع المريء. الانسداد الرئوي. الألم في العضلات والعظام في المنطقة. الاضطرابات النفسية مثل القلق، الاكتئاب، الضغط العاطفي وغيرها. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص دون تأخير لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة لتحديد السبب والعلاج المناسب واستبعاد أي مشاكل صحية خطيرة. للمزيد: هل كل الم في الصدر سببه مرض في القلب؟ 5 احتمالات وراء اسباب الم الصدر

تابع القراءة