الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد تبحث النساء عن دواء مسكن ألم الأسنان للحامل، وتتسائل هل ألم الأسنان يؤثر على الجنين وما هو علاج الأسنان للحامل في الشهر الثامن. وتجدر الإشارة إلى أن علاج حالات الحشوات والتسوسات والتيجان يمكن إجراؤه خلال الحمل في الثلث الثاني من الحمل حيث أن مجرد الوصول إلى الثلث الثالث من الحمل قد يصعب الاستلقاء على كرسي طبيب الأسنان لفترة طويلة. ينصح باتباع النصائح التالية للحفاظ على الأسنان خلال الحمل أو في حال زيارة طبيب الأسنان خلال الحمل: اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. تنظيف الأسنان باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد مرتين يومياً وتنظيف الأسنان بالخيط. إجراء فحوصات بصورة دورية عند طبيب الأسنان خلال الحمل. ضرورة إخبار طبيب الأسنان بوجود الحمل عند زيارته. تأجيل أي إجراء طبي للأسنان غير طارئ حتى الثلث الثاني من الحمل أو بعد الولادة. ضرورة تجنب وضع القدمين فوق بعضها أثناء الجلوس على كرسي طبيب الأسنان للحفاظ على الدورة الدموية. وضع وسادة للحفاظ على راحة الأم والجنين. وأما بالنسبة إلى دواء بيوكائين (بالإنجليزية: bucain) فإنه يحتوي على المادة الفعالة بيوبفاكائين (بالإنجليزية: Bupivacaine) التي تعتبر  من الأدوية المخدرة الموضعية ويمكن استخدامه خلال الحمل موضعياً على الأسنان إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر المحتملة على الجنين، مع مراعاة ما يلي: يمنع استخدام بيوكائين للتخدير الموضعي بالقرب من عنق الرحم خلال الحمل. يمكن أن يعبر التخدير الموضعي المشيمة بسرعة ويسبب درجات متفاوتة من المشاكل للأم والجنين. يمكن أن يسبب الدواء انخفاض ضغط الدم لدى الأم وبطء في معدل ضربات القلب لدى الجنين. في حال تطبيق التخدير فوق الجافية فقد يؤثر على انقباض الرحم ويطيل من المخاض. لم يتم تحديد فئة الحمل للدواء من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. يفضل تجنب استخدامه ومراجعة الطبيب المختص للاستفسار عن مسكنات الألم المناسبة أو الحاجة للتدخل من قبل الطبيب لعلاج التسوس. للمزيد: معلومات تهمك عن صحة الأسنان أثناء الحمل طرق الحفاظ على صحة الفم والأسنان خلال الحمل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يعتبر أمر غير طبيعي أن تشعر الأنثى بوجود نبض في المهبل وقد يعتبر أمر مثير للقلق في حال مرافقته لمجموعة من الأعراض الأخرى التي تشمل عدم انتظام الدورة الشهرية والغازات وغيرها، حيث قد يعود ذلك للعديد من الأسباب ومنها: وجود مشاكل في العضلات المحيطة في المهبل نتيجة الضغط العصبي أو القلق أو استهلاك الكافيين وغيرها. وجود مشاكل في قاع الحوض نتيجة الولادة أو الإجهاد أو السمنة وغيرها. تشنج المهبل. القولون العصبي. التهاب المهبل البكتيري. التهاب المهبل الفطري. تمدد الاوعية الدموية البطنية. التهاب المعدة والامعاء. يجب العلم أن جميع ما تم ذكره لا يعتبر بديلاً عن التشخيص من قبل الطبيب المختص، حيث يوجد العديد من الحالات الطبية الأخرى التي قد تسبب الأعراض التي تعانين منها والتي يجب أن يتم تحديدها من قبل الطبيب فقط. ينصح بمتابعة العلاج المحدد من قبل الطبيب حيث قد تستغرق الأعراض مدة من الوقت قبل أن تزول أو تبدأ بالتحسن، ويفضل زيارة الطبيب مرة أخرى في حال عدم تحسن الأعراض نهائياً أو ازديادها سوءاً أو في أي من الحالات التالية: استمرار الأعراض وتسببها في الإجهاد ومشاكل أخرى. حصول تنميل أو نقص في الإحساس بالمنطقة. الشعور بألم عند الجماع أو استخدام السدادة القطنية. نزول إفرازات غير عادية من المهيل. حصول نزيف من المهبل في غير أوقات الدورة الشهرية. الشعور بحرقة عند التبول أو التبول بشكل متكرر. وجود تورم أو التهاب حول الأعضاء التناسلية. ينصح بالالتزام بالعلاج المحدد مع اتباع النصائح التالية: ممارسة تمارين كيجل لتقوية قاع الحوض. محاولة الاسترخاء والتركيز على أشياء أخرى غير النبض في المهبل. محاولة الحصول على قسط كاف من النوم خلال ساعات الليل. ضرورة الحرص على شرب كمية كافية من الماء واتباع نمط حياة صحي. للمزيد: أمور يخبرك بها المهبل عن صحتك

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن تحديد في أي يوم من الدورة الشهرية يمكن فحص الهرمونات بشكل عام، حيث يختلف ذلك حسب نوع فحص الهرمونات المراد والغاية من الفحص وغيرها من العوامل. وتساعد فحوصات الهرمونات في الدم في الكشف عن صحة المرأة، ومنها هرمون الإستروجين الذي يساعد في تحديد سبب مشاكل الخصوبة أو الكشف عن بداية انقطاع الطمث، كما يلعب فحص الهرمونات الأخرى في تشخيص العديد من الحالات الطبية مثل الغدة الدرقية وتقييم نجاح العلاج المستخدم وغيرها الكثير. ويوجد العديد من فحوصات الهرمونات الأنثوية والتي تشمل: الإستروجين: حيث تكون المستويات أعلى عند التبويض وأقل خلال الحيض، وتستخدم في حالات تأخر الحمل أو اضطرابات الدورة الشهرية أو تأخر سن البلوغ أو ظهور أعراض انقطاع الطمث وغيرها. البروجيسترون: يستخدم لتحديد سبب صعوبة الحمل، والكشف عن وجود مشكلة في التبويض، أو تحديد خطر الإجهاض وغيرها. الهرمون المنشط للحوصلة: تستخدم لتقييم نزيف الدورة غير الطبيعي، أو العقم، أو بداية انقطاع الطمث، أو تكيس المبايض وغيرها الكثير. التستوستيرون: يستخدم في حالات عدم انتظام الدورة الشهرية، و زيادة الوزن، وظهور حب الشباب، وانخفاض الرغبة الجنسية وغيرها. هرمونات الغدة الدرقية. يلجأ الطبيب إلى تحليل الهرمونات في الدم في النصف الأول من الدورة الشهرية حيث تكون المستويات واضحة، ولكن في حال عمل تحليل البروجيسترون لتحديد التبويض سيتم فحص الهرمون في اليوم 21 من الدورة الشهرية أي في النصف الثاني من الدورة. ويمكن تحديد أوقات فحص الهرمونات كما يلي: الهرمون المنشط للحوصلة: عادة يجرى في اليوم الثالث من الدورة الشهرية لتقييم المبيض وجودة البويضات. الاستراديول: عادة يجرى في اليوم الثالث إلى الخامس من الدورة الشهرية لتحديد وظيفة المبيض وجودة البويضات. الهرمون المنشط للجسم الاصفر (هرمون ملوتن): عادة يجرى خلال أيام التبويض عند المرأة. البروجيسترون: قد يقاس في اليوم 12-16 من الدورة الشهرية حيث يقوم بتجهيز الرحم للبويضة المخصبة، ويقوم الطبيب بإعادة التحليل مرة أخرى في اليوم 20 من الدورة الشهرية. ينصح بضرورة إجراء فحص الهرمونات تحت إشراف الطبيب المختص من أجل تحديد أفضل وقت لعمل تحليل الهرمونات حسب الغاية من التحليل وغيرها من العوامل. للمزيد: نقص هرمون الإستروجين ارتفاع هرمون الحليب عند البنات

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد تعاني بعض النساء من خروج كمية قليلة من الحليب (تسرب حليب الثدي) أو بعض الإفرازات لبضعة أسابيع أو أشهر في حال الحمل والرضاعة في السابق، وفي أغلب الأحيان يكون هذا التسرب بكمية قليلة ويتوقف خلال 2-3 أسابيع مع العلم أن حصول أي تحفيز أو احتكاك للثدي قد يسبب إنتاج المزيد من الحليب. ولكن من جهة أخرى فإن التوقف عن إنتاج الحليب بعد حصول الفطام ومن ثم إنتاجه مرة أخرى قد يكون دليلاً إما على وجود حمل جديد أو إجهاض جديد، ويجب مراجعة الطبيب في أي من الحالات التالية: استمرار إنتاج كميات كبيرة من الحليب لمدة 6 أشهر بعد التوقف عن الرضاعة أو إعادة إنتاج الحليب بصورة مفاجئة. بدء إنتاج الحليب على الرغم من عدم الحمل مسبقاً. خروج إفرازات من الثدي التي لا تبدو كالحليب والتي قد تكون شفافة. تجدر الإشارة إلى أن خروج إفرازات من الثدي بعد الفطام قد يعود لأحد الأسباب التالية: تحفيز الثدي المستمر. تناول أدوية معينة مثل موانع الحمل وغيرها. وجود ورم في الغدة النخامية. وجود ورم برولاكتيني. اضطرابات الغدة الدرقية. ارتفاع نسبة هرمون البرولاكتين. وأما بالنسبة إلى الدورة الشهرية بعد الولادة، فإنها تعود بعد 6-8 أسابيع من الولادة، وتعود بصورة أسرع عند النساء اللواتي لا يرضعن حيث أنه عند الرضاعة يتم إنتاج هرمون البرولاكتين لإنتاج الحليب والذي بدوره يعمل على تثبيط الهرمونات فلا يحصل التبويض، وهو الأمر الذي لا يحصل في حال عدم الرضاعة. إن قدوم الدورة الشهرية مرتين في الشهر ونزول حليب من الثدي (ثر اللبن) يشير لوجود مشكلة تستدعي زيارة الطبيب المختص.  للمزيد: الدورة الشهرية بعد الولادة: كل المعلومات الهامة

تابع القراءة