الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد دراسات كافية تؤكد وجود رابط مباشرة ورئيسي بين دوالي الخصية من أي درجة وبين إصابة الشخص بسرطان الخصية، إلا أنه يعتقد أن ارتفاع الحرارة داخل كيس الصفن في حالات دوالي الخصية قد تعد من عوامل الخطورة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الخصية، إلا أن ذلك غير مؤكد وبحاجة لمزيد من الدراسات.   تجدر الإشارة إلى أنه يوجد العديد من عوامل الخطورة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الخصية، ومن أبرزها ما يلي: الإصابة بالخصية المعلقة، حيث تكون الخصية في غير موضعها في كيس الصفن حيث أنها تبقى في منطقة البطن أو الفخذ وتفشل في النزول لموضعها قبل الولادة. التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الخصية. الإصابة بأمراض وراثية معينة تزيد من خطر سرطان الخصية، مثل متلازمة كلاينفلتر. الإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية. التاريخ المرضي الشخصي للإصابة بسرطان الخصية في أي من الخصيتين يزيد من خطر إصابة الخصية الأخرى. الاضطرابات غير الطبيعية في نمو وتطور الخصية. الإصابة بحالة سابقة للتسرطن، تسمى سرطانة لابدة في الخلايا المنوية، حيث أنها تزيد من خطر تحولها إلى سرطان في الخصية. ينصح بضرورة متابعة علاج دوالي الخصية مع الطبيب المختص، وضرورة إجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد سرطان الخصية خاصة في حال وجود أي من عوامل الخطورة السابقة. للمزيد: سرطان الخصية: الأعراض والأسباب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن ظهور كتلة على الخصية لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الخصية، حيث على الرغم من أنه يمكن أن تكون الكتلة خبيثة وتدل على السرطان إلا أنها يمكن أن تكون حميدة أي أنها غير سرطانية، ومن أبرز أنواع الكتل الحميدة التي تظهر على الخصية ما يلي: الورم المسخي أو التراتومة، وهو نوع من أورام الخلايا الجرثومية الحميدة والذي يمكن علاجه عن طريق التدخل الجراحي. الورم الشحمي الذي يتكون من الخلايا الدهنية، والذي يمكن علاجه أيضاً عن طريق التدخل الجراحي. الالتهاب في البربخ أو في الخصية، حيث يمكن أن يرافق هذه الحالات حدوث تورم في الخصية. الكيس في البربخ، حيث يكون مليء بالسوائل ويتم إزالته بالتدخل الجراحي. الإصابة بدوالي الخصية، حيث قد تتطلب التدخل الجراحي في حال الإصابة بالألم الشديد أو التأثير على الخصوبة. القيلة المائية، والتي تستدعي التدخل الجراحي. وأما فيما يخص سرطان الخصية، فيمكن أن يرافقها العديد من الأعراض ومن أبرزها ما يلي: الكتلة الصلبة التي تظهر على الخصية المصابة بسرطان الخصية، وتختلف عن تورم الخصية نفسها. التورم في الخصية المصابة بسرطان الخصية. الاضطراب في انتظام وشكل وحجم الخصية. الألم في الخصية، إلا أن ذلك لا يكون في جميع الحالات. ولا يمكن التفريق بين أورام الخصية الحميدة وبين سرطان الخصية الخبيث إلا من خلال الفحص السريري من قبل الطبيب المختص، بالإضافة إلى إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية وأخذ خزعة من الخصية، بالإضافة إلى تحاليل الدم للكشف عن علامات الورم. لذا ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بدون أي تأخير، لتجنب حدوث أي مضاعفات. للمزيد: سرطان الخصية: الأعراض والأسباب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن تأكيد وتعميم أن الرجل العقيم يمكن أن ينجب، حيث أن الأمر يعتمد على الكثير من الأسباب والعوامل وأهمها سبب العقم وإمكانية عكسه وعلاجه بصورة نهائية تعمل على تحسين المؤشرات الضرورية للإنجاب عند الرجال وأهمها هرمون التستوستيرون والسائل المنوي والحيوانات المنوية، مع عدم وجود أي عوائق ومشاكل وظيفية أو عضوية تؤثر على القدرة على الإنجاب ونقل وإنتاج الحيوانات المنوية.   تجدر الإشارة إلى أنه حتى مع إصابة الرجل بالعقم، فإنه يمكن اللجوء إلى تقنيات الإنجاب المساعدة والتي يمكن أن تشمل ما يلي: التدخل الجراحي، خاصة في حالات دوالي الخصية أو وجود انسداد في القنوات الدافقة التي تعمل على نقل الحيوانات المنوية. العملية الجراحية التي تعمل على سحب الحيوانات المنوية من البربخ عن طريق إبرة رفيعة، حيث يتم بعدها تجميد الحيوانات المنوية أو استخدامها في الحقن المجهري.  العلاج الهرموني في حال كان الرجل يعاني من قصور في مستويات الهرمونات الموجهة للغدد التناسلية. التلقيح الصناعي بأشكاله المختلفة، ومنها حقن الحيوانات المنوية بالبويضة أو حقن النطفة داخل الهيولي حيث يتم حقن حيوان منوي واحد في البويضة بصورة مباشرة. التلقيح أو الإخصاب في المختبر، أو ما يسمى أطفال الأنابيب والحقن المجهري. التلقيح داخل الرحم، حيث يتم حقن الحيوانات المنوية مباشرة في الرحم. تجدر الإشارة إلى أن نسبة الإنجاب عند الرجل العقيم غير محددة وقد تختلف باختلاف تقنية الإنجاب المساعدة التي يتم اللجوء إليها، بالإضافة إلى سبب العقم وعدد وحركة الحيوانات المنوية وغيرها من الأسباب، لذا يجب أن يتم مناقشة الأمر مع الطبيب المختص. للمزيد: أسئلة حول العقم عند الرجال ما هي أشهر علامات العقم وتأخر الإنجاب؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من التحاليل والفحوصات التي يمكن إجراؤها قبل الزواج للتأكد من عدم الإصابة بالعقم وتحديد القدرة على الإنجاب، وإن معظم هذه التحاليل والفحوصات يجب أن تكون تحت إشراف الطبيب المختص ومن أبرزها ما يلي: تحليل السائل المنوي الذي يهدف إلى تحديد حجم السائل المنوي، بالإضافة إلى عدد وحركة وشكل وحجم الحيوانات المنوية، ونسبة الحيوانات المنوية التي تكون على قيد الحياة في السائل المنوي وغيرها من المعايير في تحليل السائل المنوي. تحليل الدم للكشف عن مستويات الهرمونات المختلفة، خاصة هرمون التستوستيرون والهرمون الملوتن والهرمون المنبه للجريب وغيرها. إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية للخصية وكيس الصفن، من أجل الاطمئنان على سلامة الأوعية الدموية وتدفق الدم والدورة الدموية بالشكل الصحيح. إجراء تحليل البول بعد القذف، من أجل استبعاد الإصابة بحالة تسمى القذف الرجوعي التي تتمثل برجوع السائل المنوي نحو المثانة بعد القذف. أخذ خزعة من الخصية. فحص الأجسام المضادة للحيوانات المنوية في الدم، حيث تعمل هذه الأجسام المضادة نتيجة حالة صحية مناعية معينة على مهاجمة الحيوانات المنوية السليمة وقتلها. تحليل البول من أجل استبعاد أي التهابات تؤثر على الحيوانات المنوية.  ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل تحديد الفحوصات التي يجب إجراؤها، ومن أجل متابعة نتائج التحليل بعد ظهورها واستبعاد العقم وأي مشاكل في الخصوبة والقدرة على الإنجاب. للمزيد: ما هي أشهر علامات العقم وتأخر الإنجاب؟ أسئلة حول العقم عند الرجال

تابع القراءة