الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

دعامة الحالب أو دعامة الكلى هو أنبوب رفيع جداً يوضع بالحالب للحفاظ عليه بشكل مفتوح، ويوجد العديد من الأسباب التي تستدعي تركيب دعامة الحالب أهمها انسداد تدفق البول نتيجة حصى الكلى، أو نتيجة تفتيت حصى الكلى، أو حصوات الحالب وغيرها الكثير من الأسباب الأخرى. وفيما يخص المدة اللازمة لتركيب دعامة الحالب، فيجب الإشارة إلى أنه الأمر يختلف من حالة لأخرى لكنها تكون مؤقتة في معظم الحالات وليست دائمة، أي أنه يتم إزالتها بمجرد زوال حصى الكلى أو حصوات الحالب أو بمجرد إجراء تفتيت الحصى، أي أنها لا تتعدى مدة تركيب دعامة الحالب في هذه الحالات فترة عدة أيام أو أسابيع تقريباً. ولكن بالمقابل يجب الإشارة إلى أنه يوجد بعض الحالات التي تستدعي تركيب دعامة الحالة عدة أشهر أو سنوات مع مراعاة تغييرها كل 3-6 أشهر لمنع المضاعفات، ويكون ذلك في حال الإصابة بوجود أورام تضغط على الحالب أو في حال وجود تضيق في الحالب وغيرها من الحالات التي يحددها الطبيب المختص. وأما فيما يخص المضاعفات المرتبطة بدعامة الحالب فإنها يمكن أن تشمل كل مما يلي: التهيج والشعور بالألم وعدم الراحة في المثانة. التشنجات المؤلمة في المثانة. الزيادة في عدد مرات التبول. الانسداد أو الكسر في الدعامة، مما يستدعي تغييرها. الألم عند التبول وظهور دم في البول. الزيادة في خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية. للمزيد: ما هي أعراض حصى الكلى؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم تحديد الحاجة إلى تصحيح اعوجاج القضيب من قبل الطبيب المختص، وتختلف مدة الشفاء والتعافي بعد عملية تصحيح اعوجاج القضيب بناء على العديد من العوامل ويمكن توضيح فترة النقاهة كما يلي: يجب البقاء في المستشفى مدة لا تقل عن أسبوع، حيث يتم المعاناة خلال هذه الفترة من أكبر قدر من الألم والكدمات والالتهابات. يجب الحصول على الراحة بعد الخروج من المستشفى، وضرورة إدارة الألم والشعور بعدم الراحة حسب تعليمات الطبيب. يجب تجنب الحصول على كميات كبيرة من الصوديوم أثناء الشفاء والتعافي، لتجنب حدوث التورم الذي يجب أن يختفي خلال 6 أسابيع تقريباً. يجب تجنب أي أنشطة شاقة وممارسة الأنشطة الخفيفة فقط لتجنب النزيف. يجب تجنب ممارسة الرياضة والأنشطة الشاقة لمدة 6 أسابيع على الأقل. يجب تجنب أي نشاط جنسي لمدة 3 أشهر على الأقل أو حسب تعليمات الطبيب. يجب الحفاظ على موضع شق العملية الجراحية بشكل نظيف وجاف. وأما فيما يخص القسطرة البولية فإنه يتم اللجوء إليها في معظم الحالات لمدة لا تقل عن أسبوعين من أجل تصريف البول من المثانة وتعزيز عملية الشفاء والتعافي موضع العملية. إلا أنه يجب اتباع تعليمات الطبيب فيما يخص القسطرة البولية لتجنب أي مضاعفات مرتبطة بها خاصة الالتهابات، ومن أجل التخفيف من الشعور بالانزعاج. للمزيد: تقوس القضيب وتأثيره على العلاقة الجنسية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف طريقة أخذ عينة من الخصية سواء كانت تحت التخدير الموضعي أو التخدير العام، أو سواء كانت عن طريق إجراء شق صغير في الجلد أو عن طريق إدخال إبرة وغيرها من التقنيات. وبصورة عامة يجب مراعاة النصائح التالية خلال التعافي من إجراء أخذ عينة من الخصية: يجب تجنب ممارسة أي نشاط جنسي لمدة لا تقل عن أسبوعين أو حسب تعليمات طبيبك. يجب العلم أن عملية التعافي في عملية أخذ عينة من الخصية لا تقل عن أسبوعين. يجب استشارة الطبيب عن الحاجة لارتداء الملابس الداخلية التي توفر الدعم للخصية. يجب الحفاظ على موضع أخذ عينة من الخصية جاف، مع تجنب غسله أو الاستحمام لعدة أيام أو حسب تعليمات طبيبك. وغالباً يسمح بالاستحمام بعد انقضاء 24 ساعة بدون أي مشاكل، بس الأفضل الانتظار عدة أيام. يجب تجنب تناول الأسبرين حتى يسمح لك الطبيب بذلك. يجب العلم أنه من الطبيعي حدوث أعراض الألم، والتورم، و النزيف البسيط جداً، وتغير لون الخصية إلا أن ذلك لا يستمر أكثر من عدة أيام. يجب تجنب القيادة، أو تشغيل الآلات الثقيلة، أو ركوب الدراجة لمدة 48 ساعة على الأقل. يجب تجنب ممارسة التمارين الرياضية أو رفع الأثقال لمدة 48 ساعة على الأقل. وأما فيما يخص تغيير الضمادات فيفضل أن تتم عند الاستحمام أي بعد عدة أيام من العملية، وفيما يخص الغرز فإنه غالباً يتم وضع غرز تذوب من تلقاء نفسها خلال 2-3 أسابيع تقريباً، ويجب العلم أنه يمكن يرافق ذلك بعض الألم والتهيج والاحمرار. وبالنسبة إلى الحكة بعد أخذ عينة من الخصية، فإن أخذ عينة من الخصية غالباً لا يرتبط بأعراض الحكة إلا أن الحكة يمكن أن تكون نتيجة الغرز وقد تزول هذه الأعراض بزوال الغرز، أو أنها قد تكون نتيجة الإصابة بالعدوى التي يجب تقييمها من قبل الطبيب. للمزيد: 4 من مواصفات الخصية السليمة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم إن تأخير علاج التواء الخصية لأكثر من عدة ساعات منذ بدء ظهور الأعراض يمكن أن يزيد من خطر فقدان الخصية بصورة دائمة وظهور الحاجة إلى استئصال الخصية. وتجدر الإشارة إلى أن العيش بخصية واحدة سليمة يمكن أن يكون أمر طبيعي دون أي تأثير على كمية السائل المنوي، أو قوة القذف، أو عدد الحيوانات المنوية، أو مستويات هرمون التستوستيرون ويكون الرجل حينها قادر على الإنجاب دون أي تأثيرات سلبية على الخصوبة. ولكن يجب الإشارة بالمقابل إلى أن استئصال الخصية بغض النظر عن سلامة الخصية الأخرى يمكن أن يرتبط ببعض الآثار الجانبية والمضاعفات طويلة المدى ومن أبرزها ما يلي: الانخفاض في الرغبة الجنسية، وقد يكون ذلك نتيجة انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون الذي يتم إنتاجه من الخصية. الزيادة في خطر الإصابة بالاكتئاب، خاصة مع العيش بخصية واحدة، ويمكن في هذه الحالة لجوء الطبيب المختص بعد استئصال الخصية إلى زراعة خصية اصطناعية بنفس الوزن والملمس والشكل دون أن يكون لها أي وظيفة عضوية، إلا أنها من أجل بقاء تشريح الأعضاء التناسلية بالصورة الطبيعية وزيادة الثقة بالنفس وتجنب الاكتئاب. الزيادة من خطر الشعور بالهبات الساخنة. الانخفاض في الكتلة العضلية. الاضطرابات المرتبطة بالوظيفة الجنسية، خاصة ضعف الانتصاب والمشاكل في القذف وغيرها. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص حتى يتم تقييم الحالة وتحديد أي خطط علاجية إضافية للوقاية من أي مشاكل. للمزيد: 4 من مواصفات الخصية السليمة

تابع القراءة