الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم يمكن أن يؤدي ضمور المخيخ أو ضمور المخ إلى الوفاة في بعض الحالات، خاصة في بعض الحالات الخطيرة التي يمكن أن تسبب تلف شديد في الدماغ بصورة تهدد الحياة، ومن أبرز هذه الحالات ما يلي: التعرض لإصابة شديدة ومباشرة في الدماغ. الإصابة بعدوى معينة، خاصة فيروس نقص المناعة البشرية أو الهربس البسيط وغيرها. الإصابة بالسكتة الدماغية. الإصابة ببعض الأمراض العصبية، بما في ذلك الخرف وغيرها. مرض هنتنغتون الذي قد يزداد سوءاً مع مرور الوقت. ويجب العلم أنه لا يوجد علاج نهائي لحالات ضمور المخ، إلا أن خطط العلاج التي يتم تحديدها من الطبيب تهدف إلى إبطاء تدهور وتفاقم المرض بالإضافة إلى التقليل من الأعراض المرافقة والسيطرة عليها. ومن أبرز العلاجات التي يتم اللجوء إليها ما يلي: العلاج الدوائي، خاصة في حالات السكتة الدماغية أو أنواع العدوى المختلفة وغيرها. العلاج الطبيعي. العلاج المختص بالنطق. التدخل الجراحي، خاصة في حالات الجلطة أو السكتة الدماغية. للمزيد: أسباب ضمور المخ، تعرف عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الشلل التشنجي الشوكي يحدث نتيجة زيادة في التوتر والتشنج العضلي في الأطراف السفلية، ويعاني المريض المصاب بالشلل التشنجي الشوكي من كل مما يلي: الفرط في المنعكس الوتري أي الشد المفاجئ والنشط والمفرط في أوتار العضلات. المشية التشنجية أو مشية المقص التي يعاني فيها المصاب من تضارب بين الفخذين والركبتين عند المشي أي بطريقة تشبه المقص. الاضطرابات أو الطفرات في جينات معينة التي تؤدي إلى الشلل التشنجي. التقلص المستمر في العضلات حتى تصبح كأنها صلبة ومتشنجة وتفقد قدرتها على الحركة بصورة طبيعية. الضرر في الخلايا العصبية الحركية، وفقدان السيطرة على الإرادية على العضلات المتشنجة. وإن ترك الشلل التشنجي بدون علاج يرتبط بالعديد من المضاعفات، ومن أهمها ما يلي: التيبس في المفاصل. القصر في طول الأوتار. الصعوبة في تمدد الأطراف. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل تحديد خطة العلاج المناسبة. للمزيد: كل ما عليك معرفته عن متلازمة الشلل الدماغي عند الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من أنه لا يوجد أسباب واضحة ومحددة معروفة تؤدي إلى الإصابة بسرطان الدماغ، إلا أن يوجد العديد من عوامل الخطورة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الدماغ، ومن أبرزها ما يلي: عوامل وراثية، تسبب خلل في جينات معينة على كروموسومات الخلية مما يسبب تغيرات في الحمض النووي لخلايا الدماغ وتؤدي إلى نمو خلايا دماغية غير طبيعية وتكاثرها بشكل سريع.  عوامل وراثية حيث أن بعض المتلازمات الجينية قد تنتقل من الآباء إلى الأبناء وتسبب سرطان الدماغ، ومنها: الورم العصبي الليفي (بالإنجليزية: Neurofibromatosis) النوع الأول والثاني. متلازمة تركو (بالإنجليزية: Turcot syndrome). متلازمة جورلين (بالإنجليزية: Gorlin syndrome). متلازمة لي فروميني السرطانية (بالإنجليزية/ Li-Fraumeni Cancer Syndrome). التعرض إلى جرعات عالية جداً من الإشعاع في الرأس. الإصابة بأنواع معينة من العدوى الفيروسية، مثلبفيروس إبشتاين بار الذي يزيد من خطر سرطان الغدد الليمفاوية في الجهاز العصبي المركزي وغيرها. التعرض لإصابات شديدة في الرأس. ينصح بضرورة التركيز على طريقة علاج سرطان الدماغ في حال تم تأكيد التشخيص وعدم القلق في الأسباب التي أدت للإصابة به، فالأمر المهم حالياً هو خطة العلاج التي يجب اتباعها تحت إشراف الطبيب من أجل تحسين فرصة البقاء على قيد الحياة وتحقيق الشفاء والتعافي. للمزيد: أعراض سرطان المخ عند النساء ما السر وراء الإصابة بسرطان الدماغ؟

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2024.5.21
اعراض سرطان الراس المبكرة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأعراض التي يعاني منها الشخص في حالات سرطان الدماغ المبكرة، وقد يصعب تمييز أن هذه الأعراض متعلقة بسرطان الدماغ إلا بعد إجراء الفحوصات من قبل الطبيب، إلا أنها قد تشمل ما يلي: الصداع سواء كان خفيف أو شديد، أو الصداع الذي قد يكون مستمراً أو يأتي ويذهب بصورة متقطعة. وعلى الرغم من أن الصداه قد يرافق العديد من الحالات الصحية، إلا أن تكراره بصورة غير طبيعية يستدعي الكشف من قبل الطبيب لاستبعاد أي أسباب محتملة. النوبات الشديدة التي تكون على هيئة تشنجات، أو الخفيفة التي يعاني فيها المريض من اضطراب في الوعي في بعض الحالات مع ارتعاش في العضلات. الشعور بالضعف في جانب واحد من الجسم فقط، أي في الجانب الأيمن أو الأيسر. الاضطرابات في التوازن والقدرة على التحكم بالوضعية. النعاس الشديد والدوخة معظم الأوقات. الغثيان الشديد مع أو بدون تقيؤ. الاضطرابات في أي من الحواس الخمسة، بما في ذلك السمع والبصر والشم والتذوق. المشاكل المتعلقة بالذاكرة. الاضطرابات والتقلبات المزاجية. ينصح في حال كان الشخص يعاني من أي من الأعراض السابقة التي تدل على الإصابة بسرطان الدماغ، بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن لإجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة للكشف عن ورم الدماغ الحميد أو الخبيث وتحديد خطة العلاج المناسبة قبل تفاقم الحالة أو حدوث أي مضاعفات. للمزيد: دليلك الشامل لسرطان الدماغ الأولي والثانوي ما السر وراء الإصابة بسرطان الدماغ؟

تابع القراءة