الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند تأكيد الإصابة بالكسر في الجمجمة عند الأطفال يجب العلم أن بعض الحالات يمكن أن تشفى وتلتئم وتجبر من تلقاء نفسها مع الوقت دون الحاجة للتدخل الجراحي، بينما تحتاج بعض الحالات الأخرى للتدخل الجراحي وبأسرع وقت منعاً لحدوث أي مضاعفات في الحالة، وجميع ذلك يحدده الطبيب لذا لا بأس من أخذ استشارة طبيب آخر مختص بهذه الحالات للاطمئنان.   ويجب عليك أثناء عملية الشفاء والتعافي من الكسور في الجمجمة، مراعاة اتخاذ كل من الاحتياطات التالية: يجب الحرص على أن يأخذ الطفل القدر الكافي من النوم والراحة. يجب اتباع تعليمات الطبيب فيما يخص تطبيق الثلج موضع الإصابة. يجب اتباع تعليمات الطبيب فيما يخص الأدوية التي يجب تناولها من مسكنات الألم وغيرها. يجب استشارة الطبيب عن مراقبة الضغط داخل الدماغ لمنع ارتفاع الضغط القحفي. يجب مراقبة حدوث أي اضطرابات في الوظائف المتعلقة بالدماغ، خاصة الحركة والحواس الخمسة والإدراك وغيرها. ومن أجل منع التعرض لمزيد من الإصابات و الوقاية من الإصابة بالكسر في الجمجمة يجب مراعاة اتباع كل مما يلي: يجب الحرص على توفير بيئة لعب آمنة للأطفال تقلل من فرص التعرض لأي إصابات في الرأس وغيرها من الأعضاء في الجسم. يجب تعلم التقنيات الرياضية الصحيحة التي تمنع ضرب الرأس أثناء ممارسة أنواع الرياضة المختلفة. يجب الحرص على ارتداء حزام الأمان أثناء ركوب السيارة، أو الجلوس في مقعد السيارة المخصص للأطفال الأصغر سناً. يجب الحرص على ارتداء خوذة الرأس أثناء ركوب الدراجة أو التزلج وغيرها من الأنشطة.  للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن عمق الكسر في الجمجمة لدى الطفل 3 مم ولم يحدث لدى الطفل أي ضرر للدماغ ولا يوجد أي أعراض على الطفل يعني أن الحالة بسيطة ولا تستدعي التدخل الطبي الفوري عن طريق العملية الجراحية، حيث يمكن أن تتعافى هذه الحالة من تلقاء نفسها بدون تدخل جراحي عن طريق العلاج الداعم واخذ قسط من الراحة وتجنب أي أنشطة شاقة، لكن يجب أن يقوم الطبيب بتقييم الحالة وتأكيد درجة وشدة الإصابة.   تجدر الإشارة إلى أن الطبيب المختص يلجأ إلى العمليات الجراحية في حالات معينة من الكسور في الجمجمة، ويمكن توضيحها كما يلي: الكسور المفتوحة في الجمجمة، حيث يوجد جرح مفتوح في فروة الرأس. التسرب في السائل النخاعي، حيث يخرج من الأنف أو الأذن وغيرها. الارتفاع في الضغط داخل الجمجمة، أو ما يسمى ارتفاع الضغط القحفي. التعرض لإصابة في الدماغ نتيجة الكسر. الاضطرابات في أي من وظائف الدماغ المختلفة. وجود انخفاض في الجمجمة نتيجة الكسر بمقدار أكبر من 8-10 مم تقريباً. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص بصورة دورية ومكثفة، وتجنب تأخير أو تجاهل الأمر حتى لا تتفاقم الحالة إلى حالة صحية أكثر خطورة وشدة أو تظهر أي مضاعفات خطيرة. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم من الممكن أن تسبب حالات الكسور المنخسفة في الدماغ العديد من المضاعفات المرتبطة بتطور العقل والوظائف الحركية والإدراكية وغيرها، ويمكن توضيح ذلك كما يلي: الاضطرابات المعرفية التي تظهر على هيئة مشاكل الذاكرة، وانخفاض في معدلات الذكاء، وضعف القدرة على التركيز والانتباه، وصعوبة التعلم، وصعوبة اتخاذ القرار. التلف في الدماغ والذي يظهر على هيئة اضطرابات سلوكية وعاطفية عند المصاب، خاصة قلة الصبر والتوتر الشديد والتهيج والعدوانية وغيرها. ينصح في حال الإصابة بالكسر في الجمجمة بغض النظر عن نوع الكسر وخاصة الكسر المنخسف أن تتم مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن وبدون أي تأخير، لتجنب أي مضاعفات محتملة قد تشمل أي مما يلي: النوبات التي تصيب الشخص بصورة متكررة. الإصابة بأنواع مختلفة من العدوى، وخاصة عدوى التهاب السحايا (الحمى الشوكية) في الحالات التي تكون فيها الكسور مفتوحة. النزيف الداخلي في الدماغ، أو الإصابة بحالة السكتة الدماغية النزفية. الاضطرابات في الجيوب الوريدية الجافوية. الكدمات التي تحدث في أماكن متفرقة من الدماغ. وعلى الرغم من أن بعض الحالات البسيطة يمكن أن تشفى خلال عدة أسابيع، إلا أن الحالات الشديدة يمكن أن تمتد فيها مدة الشفاء حتى 6-9 أشهر أو أكثر. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

كثير من الأشخاص يعانون من حالة صحية تسمى متلازمة ما بعد الارتجاج بعد التعرض لكسر في الجمجمة، والتي يعاني فيها المريض من أعراض يمكن أن تستمر مدة تتراوح بين عدة أيام أو أشهر وحتى عدة سنوات بعد الإصابة. وتزداد احتمالية الإصابة بمتلازمة ما بعد الارتجاج في حال تعرض الشخص المصاب إلى أكثر من إصابة واحدة في الجمجمة، وإن استمرار هذه الأعراض مدة تزيد عن 3 أشهر قد يرتبط ببعض الاضطرابات في وظائف الدماغ المعرفية والإرداكية والوظيفية والمتعلقة بالذاكرة، ومن أبرز الأعراض التي يمكن أن تظهر ما يلي: الصداع الشديد، الذي يستمر ولا يستجيب لمسكنات الألم. الشعور بالتعب العام خلال معظم الأوقات. الاضطرابات المتعلقة بحاسة البصر والقدرة على الرؤية. الاضطرابات في القدرة على التوازن. الشعور بالدوخة معظم الأوقات. الأرق والاضطرابات المتعلقة بالنوم. الاضطرابات في القدرة على التركيز. اللامبالاة والاضطرابات المتربطة بالشخصية. تجدر الإشارة إلى أن كل ذلك مجرد توقعات ويمكن أن يكون المريض يعاني من مضاعفات مرتبطة بالكسر في الجمجمة تسبب الأعراض التي يعاني منها، خاصة التهاب السحايا أو النزيف في الدماغ، أو اضطراب ما بعد الصدمة وغيرها من المضاعفات. ولا يمكن تأكيد أو استبعاد أي من ذلك إلا بالرجوع للطبيب المختص، وإجراء الفحصوات اللازمة. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة