الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا تحتاج جميع حالات الكسر في الجمجمة التدخل الجراحي حيث يمكن أنها تشفى وتلتئم من تلقاء نفسها مع الوقت في حال كانت الإصابة بسيطة جداً، إلا أن التدخل الجراحي في حالات الكسر في الجمجمة يعتمد على الكثير من العوامل وأهمها عمر المريض وحالتة الصحية العامة، بالإضافة إلى نوع كسر الجمجمة ودرجة شدته. ويتم اللجوء إلى التدخل الجراحي في الحالات التالية من الكسر في الجمجمة: الإصابة باضطرابات متعلقة بالدماغ ووظائفه والعديد من الاضطرابات العصبية المرافقة. الارتفاع في الضغط داخل الدماغ، أو ما يعرف باسم ارتفاع الضغط القحفي. الكسر في الجمجمة الذي يظهر خلال الأشعة المقطعية ذات تأثير مشابه للأورام على الدماغ. الإصابة بالكسور المنخسفة في الجمجمة، حيث يكون هناك انخفاض موضع الكسر أكثر من 8-10 مم تقريباً التسرب في السائل النخاعي، سواء من الأنف أو الأذن أو غيرها. الكسور في الجمجمة التي يرافقها جروح مفتوحة وتمزق في فروة الرأس. الكسور المركبة في الجمجمة، أو الكسور التي تعرض فيها العظم إلى التفتت. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب بصورة دورية بعد التعرض إلى كسر في الجمجمة حتى يتم تقييم عملية الشفاء والتعافي، واستبعاد الحاجة للتدخل الجراحي أو أي تغيير في خطة العلاج المحددة. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يبدو من خلال التقرير أن البنت المصابة تعاني من كتلة الدم من نوع ورم دموي فوق الجافية، حيث أن هذا الورم الدموي يسبب ضغط على الدماغ كأنه ورم وتسبب بحدوث إزاحة للدماغ بعد الخط المركزي مقارنة بالأشعة المقطعية السابقة،وقد تعد هذه حالة خطيرة تتستدعي التدخل الطبي الفوري والعاجل. وفيما يخص علاج الورم الدموي فوق الجافية، فإن طريقة العلاج يمكن أن تشمل ما يلي: ترك الحالة بدون علاج، حيث يمكن أن يتم امتصاص الورم الدموي أو الجلطة الدموية في الجسم مع مرور الوقت، خاصة في حال كانت صغيرة ولا تسبب زيادة الضغط على الدماغ. ضرورة التدخل الجراحي من أجل إزالة الورم الدموي والجلطات الدموية وخاصة الكبيرة. حيث يتم اللجوء للعملية الجراحية في حال حدوث صداع شديد و اضطرابات في وظيفة الدماغ، أو في حال سمك الورم الدموي في الرأس أكبر من 1 سم وغيرها من الحالات. يفضل أن يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب وتحديد الحاجة للتدخل الجراحي قبل حدوث أي مضاعفات، حيث أن علاج الورم الدموي فوق الجافية بدون أي تأخير من شأنه أن يحسن فرصة الشفاء والتعافي عند الشخص المصاب خاصة في الحالات الشديدة. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم من الممكن أن يرافق حالات الكسر في الجمجمة بأنواعها المختلفة حدوث نزيف في الدماغ، ويمكن تفسير حدوث ذلك كما يلي: تسبب حالات الكسر في الجمجمة نتيجة التعرض لإصابة معينة حدوث تمزق في الشرايين الصغيرة، مما يسبب حدوث نزيف على سطح الدماغ. تسبب بعض حالات الكسر في الجمجمة تأثير عظام الجمجمة المكسورة على الدماغ، حيث أنها تسبب إصابة أنسجة الدماغ مما قد يؤدي إلى النزيف. تعتمد شدة حدوث نزيف الدماغ في حالات الكسر في الجمجمة على شدة ونوع وموقع الإصابة التي تعرض لها الشخص. يفضل أن يتم تقييم حالة الكسر في الجمجمة عند الطبيب المختص عند الإصابة وبصورة دورية بعد ذلك، حتى تستبعد الإصابة بأي مضاعفات خطيرة ومنها النزيف في الدماغ، ويجب مراعاة الرجوع للطبيب إذا ظهر عند أي من الأعراض التالية: الضعف في جانب واحد من الجسم. الصداع الشديد الذي يظهر بصورة مفاجئة. الغثيان والقيء الشديد. الدوخة. التلعثم بالكلام. الحساسية الشديدة للضوء. الاضطرابات في الوعي. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟ هل يشفى مريض نزيف المخ؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن علاج الكسر المنخسف في الجمجمة يجب أن يتم تحت إشراف الطبيب المختص بعد تقييم الحالة، وقد يشمل كل مما يلي: بعض حالات الكسر في الجمجمة التي تكون خفيفة لا تتطلب التدخل الطبي، وقد تحدث عملية الشفاء والتعافي وينجبر الكسر من تلقاء نفسه مع الوقت. تحديد المضادات الحيوية المناسبة في حالات الكسور المفتوحة في الجمجمة. تحديد الأدوية المضادة للاختلاج، من أجل التقليل من فرصة حدوث النوبات. ضرورة استبعاد وجود تسرب في السائل النخاعي، والعلاج المناسب في حال تم تشخيص الخالة. ضرورة تحديد الحاجة للتدخل الجراحي، خاصة في حالات الكسر المنخسف في الجمجمة أكبر من 5 مم. تحديد مسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول (الأسيتامينوفين)، أو مسكنات الألم الأفيونية تحت إشراف الطبيب فقط. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص في حالات الكسر المنخسف في الجمجمة من أجل تقييم الحالة ووضع خطة العلاج المناسبة حسب الحالة، وتجنب حدوث أي مضاعفات خطيرة نتيجة إهمال العلاج وعدم الحصول عليه في الوقت المناسب. ومن أبرز المضاعفات المرتبطة بحالات الكسر المنخسف في الجمجمة، ما يلي: الزيادة من خطر الإصابة بالعدوى، خاصة في حالات الكسور المفتوحة. الزيادة من خطر الإصابة بالنوبات، خاصة في حال فقدان الوعي بعد التعرض للكسور في الجمجمة مدة تزيد عن ساعتين، أو في حال وجود تمزق في الجافية وغيرها. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة