الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الحالات التي يكون فيها الكسر في الجمجمة حالة خطيرة وتتطلب التدخل الطبي الفوري والمتابعة المستمرة، ويكون ذلك بناء على العديد من العوامل، ويكون الكسر في الجمجمة خطير في الحالات التالية: كسور الجمجمة المنخسفة نتيجة صدمة قوية شديدة، حيث يزداد الضغط على الدماغ أو يسبب نزيف في الدماغ. كسور الجمجمة التي تصيب قاعدة الجمجمة. كسور الجمجمة التي تسبب جروح مفتوحة في الرأس وتزيد من خطر الإصابة بالعدوى. كسر الجمجمة الذي يرافقه الألم الشديد في الرأس. كسر الجمجمة الذي يرافقه تسرب السائل النخاعي من فتحة الأنف والأذن وغيرها. كسر الجمجمة الذي يرافقه الحمى والتصلب في الرقبة. كسر الجمجمة الذي يرافقه اضطرابات في أي من الحواس الخمسة. حدوث نوبات بعد كسر الجمجمة، مع عدم وجود تاريخ صحي للإصابة السابقة بالصرع. وجود اضطرابات في الوعي. وجود مشاكل في الذاكرة. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص في حالات الكسر في الجمجمة حتى يتم تحديد خطة العلاج المناسبة، وتجنب أي مخاطر محتملة قد تصيب الشخص المصاب بالكسر في الجمجمة سواء على المدى القصير أو الطويل. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن يرافق حالات الكسر في الجمجمة، بغض النظر عن نوع الكسر لديك، العديد من المضاعفات والمخاطر والأعراض الجانبية على المدى الطويل، ومن المخاطر المحتملة نتيجة التعرض إلى الكسر في الجمجمة ما يلي: الإصابة بالتهاب السحايا (الحمى الشوكية). التسرب للسائل النخاعي، من الأنف أو الأذن. الخراج فوق الجافية أو أي مكان في الدماغ. الورم الدموي تحت الجافية. التسلخ في الشريان السباتي. النوبات التي تظهر بصورة لاحقة. الشلل في العصب الشمي، أو العصب ثلاثي التوائم وغيرها. الاضطرابات النفسية والسلوكية. يفضل أن يتم الرجوع للطبيب المختص في حال ظهور أي أعراض مرتبطة بالمضاعفات السابقة حتى يتم السيطرة عليها في وقت مبكر ومنع المزيد من الضرر، خاصة ما يلي: الغثيان الشديد الذي لا يزول بغض النظر عن حدوث التقيؤ أم لا. الصداع الشديد الذي لا يزول ولا يستجيب لمسكنات الألم. الأعراض التي تظهر وتستمر بدون تحسن، أو تزداد سوءاً. النوبات التي تظهر بصورة مفاجئة أو تتكرر بصورة شديدة. الاضطرابات في الوعي. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

غالباً يجب أن يتم تشخيص الكسر في الجمجمة في غرفة الطوارئ بعد إجراء الفحوصات السريرية وتقييم الأعراض التي يعاني منها المريض، ويتم تشخيص الكسر في الجمجمة خلال معظم الحالات عن طريق التصوير المقطعي المحوسب للدماغ أكثر من التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير بالأشعة السينية، لأن الأشعة المقطعية للرأس والمخ توفر صورة ثلاثية الأبعاد وتوضح الأضرار التي أصابت الدماغ.   كما أن المريض المصاب بحدوث كسر في الجمجمة يمكن أن يعاني من العديد من الأعراض التي قد تدل على وجود كسر، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي: التغيرات في لون الجلد الخارجي موضع الإصابة. التورم أو النتوءات التي تظهر موضع الإصابة. الكدمات التي تظهر أسفل العيون أو خلف الأذن. السائل الشفاف الذي يخرج من فتحة الأنف أو الأذن، نتيجة تسرب السائل النخاعي. الدم الذي يخرج من الأنف أو الأذن أو موضع الإصابة. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص في حال وجود انحناء للداخل في الرأس موضع كسر الجمجمة، حيث أن هذا النوع من الكسر في الجمجمة يسمى كسور الجمجمة المنخسفة وتتطلب هذه الحالة التدخل الجراحي في الحالات التالية لأنها لا تعود لشكلها الطبيعي من تلقاء نفسها: وجود انخفاض موضع كسر الجمجمة أكبر من 8-10 مم تقريباً، أو بمقدار أكبر من سمك الجمجمة. وجود مشاكل في الدماغ نتيجة زيادة الضغط داخل الجمجمة أو التعرض لإصابة معينة نتيجة الكسر. حدوث تسرب في السائل النخاعي. وجود كسر مفتوح نتيجة إصابة فروة الرأس مما يزيد من خطر العدوى. حدوث تمزق في الجافية مع استسقاء الدماغ. وجود ورم دموي مكان الكسر. يفضل أن يتم الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت من أجل تقييم الحالة وتحديد الحاجة للتدخل الجراحي، منعاً للإصابة بأي من مضاعفات كسور الجمجمة المنخسفة التي قد تشمل ما يلي: العدوى، خاصة التهاب السحايا. النوبات. الاضطرابات العصبية. الوفاة. للمزيد: ما هي أنواع عظام الجمجمة؟

تابع القراءة