الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تزداد فرصة بقاء المرضى المصابين بالشلل الدماغي على قيد الحياة كلما تم المتابعة مع الطبيب المختص بصورة دورية، وكانت لديهم قدرة حركية أكبر، وعناية طبية أفضل، وكلما تم استخدام خيارات علاجية تحسن نوعية الحياة مثل المعدات وأجهزة التقويم وغيرها. وغالباً يعيش الأطفال الذين يعانون من الشلل الدماغي منذ الولادة متوسط عمر بين 30-70 سنة تقريباً، مع ضرورة العلم أن أي مشاكل جسدية أو معرفية يمكن أن تسبب الوفاة في وقت مبكر.   ويمكن أن يتم تحسين نوعية الحياة والعيش لفترة أطول عند مرضى الشلل الدماغي عن طريق مراعاة كل مما يلي: ضرورة الحرص على تحريك مريض الشلل الدماغي بصورة دورية ومتكررة، من أجل منع قرحة الفراش وما يتبعها من مضاعفات قد تهدد الحياة. ضرورة الحرص على استخدام الكرسي المتحرك وتحسين القدرة على التوازن من أجل التقليل من مخاطر التعرض للسقوط التي قد تهدد الحياة. ضرورة استشارة الطبيب حول طرق العلاج المتاحة من أجل علاج الاضطرابات في عملية البلع التي قد تؤدي إلى الاختناق. ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور أي أعراض خطيرة، خاصة النعاس والتعب والنوم معظم ساعات اليوم، أو الاضطرابات السلوكية، أو التعرض لإصابة، أو النوبات. للمزيد: كل ما عليك معرفته عن متلازمة الشلل الدماغي عند الأطفال العلاج الطبيعي للشلل الدماغي عند الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد معادلة ثابتة ومحددة لتحديد عدد السنوات المحتمل أن يعيشها مريض التصلب الجانبي الضموري، إلا أنه بصورة عامة يمكن توضيح ذلك كما يلي: يعيش معظم مرضى التصلب الجانبي الضموري 2-5 سنوات بعد تشخيص المرض، إلا أن بعض المرضى قد يعيشون حتى عدة سنوات وعقود. يعيش 50% من مرضى التصلب الجانبي الضموري أكثر من 3 سنوات بعد التشخيص. يعيش 25% من مرضى التصلب الجانبي الضموري أكثر من 5 سنوات بعد التشخيص. يعيش 10% من مرضى التصلب الجانبي الضموري أكثر من 10 سنوات بعد التشخيص. يعيش 5% من مرضى التصلب الجانبي الضموري أكثر من 20 سنة بعد التشخيص. كما يجب العلم أن بقاء مريض التصلب الجانبي الضموري يعتمد على العديد من العوامل ومن أهمها العمر، والجنس، وتوقيت تشخيص المرض بعد بدء الأعراض، وتوقيت البدء بالعلاج المناسب وغيرها.   ينصح بضرورة متابعة مريض التصلب الجانبي الضموري مع الطبيب المختص بصورة دورية مع ضرورة مراعاة كل مما يلي: ضرورة الالتزام بالعلاج المحدد من قبل الطبيب المختص. ضرورة اتباع تقنيات العلاج الطبيعي التي يحددها الطبيب المختص. ضرورة الحفاظ على نظام غذائي معين وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على الوزن الصحي وإبطاء تدهور الحالة الصحية. ضرورة استشارة الطبيب حول تقنيات دعم كل من عملية التنفس والنوم. للمزيد: ما هي أعراض التصلب الجانبي الضموري؟ الفرق بين التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد أي دراسات تثبت أن تناول الليمون أو أي مادة حامضة يرتبط بالألم أسفل القدم، بل على العكس يعتقد أن تناول الليمون يساعد في التخفيف من ألم العضلات بما في ذلك عضلات أسفل القدم، عن طريق تزويد الجسم بالكالسيوم والبوتاسيوم الضروري لعمل العضلات بالطريقة السليمة.   ومن جهة أخرى يرتبط تناول الليمون بكميات كبيرة بالعديد من الآثار الجانبية، والتي تشمل كل مما يلي: الزيادة من حساسية الأسنان والألم نتيجة تآكل مينا الأسنان. الزيادة من خطر الإصابة بارتجاع المريء، وما يرافقه من أعراض حرقة المعدة وعسر الهضم وغيرها. الغثيان الشديد والإسهال في بعض الحالات. الزيادة من خطر ارتفاع مستويات حمض اليوريك الذي يزيد من خطر الإصابة بمرض النقرس والذي قد يسبب الألم أسفل الأقدام, يفضل عدم المبالغة في تناول الليمون لتجنب أي من الآثار الجانبية التي تم ذكرها، كما يفضل ضرورة مراجعة الطبيب في حال استمرار الألم أسفل القدم حتى يتم تقييم الحالة وتحديد السبب لتحديد العلاج المناسب. للمزيد: ما هي أضرار الليمون على الصحة؟ فوائد الليمون مع الماء وأضراره

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد في مفصل الركبة 3 عظام رئيسية وترتبط الركبة بالعضلات عن طريق الأوتار، ويمكن أن يساعد الليمون في علاج العديد من الحالات المرتبطة بهذه الأجزاء ويمكن توضيح ذلك كما يلي: يحتوي الليمون على حمض السيتريك كمكون أساسي، وله دور كبير في خفض مستويات حمض اليوريك الذي يعمل على زيادة خطر الإصابة بالالتهابات في المفاصل المختلفة من الجسم ومنها الركبة. يتميز الليمون بتأثيره المضاد للالتهاب، أي أنه يساعد في تقليل الالتهابات وما يرافقها من ألم وتورم خاصة في المفاصل. يساعد الليمون الغني بفيتامين سي على تعزيز عملية تصنيع الكولاجين وإصلاح أي خلل في الأوتار والأربطة. يتميز الليمون بتأثيره المضاد للأكسدة، أي أنه يساعد في التخلص من الجذور الحرة التي تسبب الضرر في الجسم وتزيد من خطر التهاب المفاصل. ينصح في حال وجود أي مشاكل في الركبة بضرورة الرجوع للطبيب المختص حتى يتم تقييم الحالة وتحديد التشخيص الصحيح والعلاج المناسب، فعلى الرغم من أن فوائد الليمون قد لا يكون هناك حصر لها إلا أن وجود مشكلة في الركبة يستدعي تلقي العلاج المناسب وقد لا يساعد استهلاك كميات معينة من الليمون في علاج الحالة التي تعاني منها. للمزيد: ما هي فوائد الليمون للجسم؟ ما هي أضرار الليمون على الصحة؟

تابع القراءة