الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

بغض النظر عن أي أدوية سابقة تم استخدامها في علاج وتحسن أعراض الشلل الدماغي، إلا أنه يوجد العديد من الدراسات والأبحاث التي ظهرت مؤخراً حول علاج الشلل الدماغي، والتي قد تشمل كل مما يلي: الدراسات الجينية والوراثية، من أجل تحديد الشذوذ في أي من الجينات التي أدت إلى الشلل الدماغي للمساعدة في تشخيص الحالة وتحديد العلاج المناسب في وقت مبكر. الدراسات للحالات التي ترافق الشلل الدماغي ومدى تأثيرها والمواد الكيميائية التي تتسبب بزيادتها في الدماغ، وبالتالي المساعدة في تحديد وتطوير علاج مناسب. العلاج عن طريق الخلايا الجذعية، من أجل إصلاح أنسجة المخ والخلايا العصبية التي تعرضت للتلف. العلاج عن طريق خفض درجة حرارة الجسم والتبريد الطبي المتحكم فيه. العلاج عن طريق تقييد الأطراف القوية من خلال جبيرة، واستخدام الطرف الأضعف من أجل أداء الأنشطة اليومية لعدة أسأبيع. العلاج عن طريق التحفيز الكهربائي، من أجل تقوية العضلات المصابة بالتشنج. العلاج عن طريق حقن البوتوكس. ينصح بضرورة متابعة مريض الشلل الدماغي مع الطبيب المختص حتى يتم تقييم الحالة وتحديد طريقة العلاج المناسبة حسب الأعراض التي يعاني منها المريض، حيث أن لكل حالة طريقة علاج خاصة تختلف عن أي حالة أخرى. للمزيد: كل ما عليك معرفته عن متلازمة الشلل الدماغي عند الأطفال العلاج الطبيعي للشلل الدماغي عند الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من أنه لم يتم الموافقة من قبل إدارة الغذاء والدواء على العلاج عن طريق حقن البوتكس لحالات الشلل الدماغي، إلا أن معظم الأطباء يلجؤون إلى حقن البوتكس بصورة موضعية في العضلات من أجل التخفيف من أعراض الشلل الدماغي التشنجي. وتكمن أهمية وفائدة حقن البوتكس في حالات الشلل الدماغي في كل مما يلي: المساعدة في استرخاء العضلات المنقبضة والتخفيف من التشنج عن طريق منع الخلايا العصبية من الإفراط في تنشيط هذه العضلات. التحسين في نمط المشي ونطاق حركة العضلة عند المصاب. التخفيف من الألم الذي يعاني منه المصاب في العضلات المتصلبة. التحسين من القدرة على تحمل الأجهزة التقويمية، خاصة مقومات القدم والكاحل الخارجية. العمل على تأخير الحاجة للتدخل الجراحي. تجدر الإشارة إلى أن تأثير حقن البوتكس في العضلات لمرضى الشلل الدماغي يستمر مدة تصل إلى 3 أشهر، وتكون ذات مفعول أفضل في حال إجراء العلاج الطبيعي والتجبير بعد هذه الحقن مباشرة. وتعد هذه الحقن آمنة ولا ترتبط بآثار جانبية شديدة، إلا أن البعض قد يعاني من الآثار الجانبية التالية: الشعور بالألم والتهيج موضع حقنة البوتكس، أو الإصابة بالعدوى الموضعية. الأعراض التي تشبه أعراض الأنفلونزا، مثل العطاس وسيلان أو احتقان الأنف وغيرها. الضعف المؤقت في العضلة التي تم الحقن بها. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص بعلاج الشلل الدماغي من أجل تحديد العلاج المناسب للحالة، حيث أنه لا يوجد علاج واحد وحيد يناسب جميع الحالات وأنه يجب تقييم الحالة والأعراض التي يعاني منها المريض ومن ثم وضع خطة العلاج المناسبة. للمزيد: العلاج الطبيعي للشلل الدماغي عند الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف الأعراض التي تظهر على مريض الشلل الدماغي حسب العمر والعديد من العوامل الأخرى، ومن أبرز الأعراض التي يمكن ملاحظتها عند الأطفال المصابين بالشلل الدماغي قبل عمر 6 أشهر ما يلي: رجوع وتأخر الرأس نحو الخلف في حال حمل الطفل بعد الاستلقاء على ظهره. شعور بتصلب شديد في أجزاء الجسم المختلفة. ملاحظة مرونة شديدة وارتخاء في الجسم عند حمله، حيث لا يحاول الصعود للأعلى أو تحسين الوضعية. محاولة الابتعاد ومد الظهر والرقبة في حال حمل الطفل بين الذراعين. تصلب وتقاطع الساقين عند حمل الطفل للأعلى. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص في حالات الشلل الدماغي، حيث أنه بغض النظر عن الأعراض التي يعاني منها المريض فإنه يجب القيام بالفحوصات التشخيصية للكشف عن الشلل الدماغي والحصول على التشخيص الصحيح، وذلك من خلال ما يلي: مراقبة وتتبع نمو الطفل خلال مدة زمنية معينة، وإجراء اختبار النمو في حال ملاحظة وجود أي مشكلة. فحوصات من أجل مراقبة تأخر النمو والتأخر الحركي، خاصة على عمر 9 أشهر و 18 شهر و 24 شهر أو 30 شهر. اختبار قوة العضلات وردود الفعل. فحوصات السمع، والنطق، والنظر. تصوير الدماغ من خلال الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب. تخطيط الدماغ الكهربائي. للمزيد: كل ما عليك معرفته عن متلازمة الشلل الدماغي عند الأطفال العلاج الطبيعي للشلل الدماغي عند الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى مرض شلل الدماغ منها ما قد يكون وراثياً أو نتيجة أسباب أخرى ويسبب مرض شلل الدماغ الخلقي ومنه ما يكون مكتسباً بعد الولادة ويسبب شلل الدماغ بعد الولادة، ويمكن توضيح أسباب كل منها كما يلي: الشلل الدماغي الخلقي، حيث يعاني فيه الطفل من اضطراب في عملية نمو وتطور الدماغ إما أثناء الحمل أو أثناء الولادة، ويوجد العديد من عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة بالشلل الدماغي الخلقي ومنها: الولادة المبكرة. الانخفاض في وزن الجنين عند الولادة. الحمل بتوأم. الإصابة بعدوى أثناء الحمل، خاصة جدري الماء والحصبة الألمانية والفيروس المضخم للخلايا أو العدوى البكتيرية في الحوض وغيرها. اليرقان النووي. الاضطرابات المزمنة عند الأم الحامل، خاصة اضطرابات الغدة الدرقية والنوبات وغيرها. الاضطرابات أثناء الولادة، خاصة مشاكل المشيمة ومشاكل الحبل السري التي تؤثر على إمداد الأكسجين للجنين. الشلل الدماغي المكتسب، أي الحالات والمشاكل التي يتعرض لها الطفل بعد الولادة، ومنها: اليرقان الشديد أو اليرقان النووي. الالتهاب في الجهاز العصبي المركزي، خاصة الحمى الشوكية. السكتة الدماغية. النزيف في الدماغ. التعرض لاعتداء جسدي أو إصابات معينة. يفضل أن يتم مناقشة احتمالية إصابة الأولاد في المستقبل بالشلل الدماغي مع الطبيب المختص بعد تحديد سبب الشلل الدماغي عند عائلة الفتاة، حيث أن كل حالة تختلف عن الأخرى وتختلف فيها احتمالية إنجاب طفل يعاني من الشلل الدماغي، كما يمكن مناقشة أي إجراءات احترازية يمكن اتخاذها من أجل تقليل احتمالية إنجاب طفل يعاني من هذه المشكلة. للمزيد: كل ما عليك معرفته عن متلازمة الشلل الدماغي عند الأطفال

تابع القراءة