الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

 في البداية يمكن توضيح نتيجة التصوير المقطعي المحوسب متعدد الكاشفات للدماغ، كما هو وراد في التقرير المرفق بشكل عام كما يلي: تم تركيب تحويلة دماغية في البطين الجانبي الأيمن في الدماغ، ولا يزال حتى موعد إجراء هذا التصوير يوجد توسع خفيف في البطين الدماغي الأيمن نتيجة تراكم السائل النخاعي. يظهر وجود بقايا نزفية في الجزء الأيمن إلا أنها لا تغطي كافة النصف الأيمن من الدماغ. يظهر وجود كتلة مكونة من أنسجة رخوة صلبة في منطقة الغدة الصنوبرية، وذلك خلف البطين الدماغي الثالث وتحديداً مباشرة خلف السقف في الدماغ المتوسط، ويبلغ حجمها 3.2*3.5*2.6 سم. عدا عن ذلك تظهر كل من المنطقة السفلى، وساق الغدة النخامية، والجيب الكهفي، وجميع أجزاء حفرة القحف الخلفية بصورة طبيعية. وأما فيما يخص التجمع الدموي بعد تركيب جهاز شنط أو التحويلة الدماغية، فيعد من المضاعفات النادرة التي يجب أن يتم تحديد سببها من أجل علاجه وتجنب حدوثه مرة أخرى حتى لو تم التدخل الجراحي حالياً من أجل إزالته، حيث أن التجمع الدموي بعد التحويلة الدماغية قد يكون بسبب ما يلي: حدوث ثقب في جزء من البطين في الدماغ يعمل على إنتاج السائل النخاعي ويسمى الضفيرة المشيموية. إجراء محاولات لثقب البطين عدة أثناء تركيب جهاز الشنط. عدم تركيب جهاز الشنط والأنابيب ضمن البرنشيمة أو النسيج في الدماغ. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص الذي يتابع الحالة حتى يتم تقييم الوضع واستجابة استسقاء الدماغ للتحويلة الدماغية التي تم تركيبها، وتحديد طريقة العلاج المناسبة والحاجة للتدخل فيما يخص التجمع الدموي. للمزيد: ما أسباب آلام الرقبة والصداع؟ علاج السكتة الدماغية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تجدر الإشارة إلى أن احتمالية الإصابة بالتهاب أو عدوى بعد تركيب التحويلة الدماغية تكون أقصى ما يمكن خلال الأسابيع القليلة الأولى من العملية الجراحية أو خاصة خلال أول 1-3 أشهر من العملية، إلا أنها يمكن أن تحدث في أي وقت بعد ذلك أيضاً وحتى 6 أشهر أو أكثر بعد ذلك.   ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بعد تركيب التحويلة الدماغية أو جهاز تصريف الماء من الدماغ في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الشعور بالصداع الشديد الذي قد لا يستجيب للمسكنات المستخدمة. الارتفاع الشديد في درجة الحرارة. التورم والاحمرار الشديد في الجلد موضع تركيب التحويلة الدماغية، وعلى طول مسارها مثل الرقبة والصدر والبطن وغيرها حسب نوع التحويلة وموقع نهايتها. التقيؤ بصورة مفاجئة. التصلب والألم في الرقبة. التهيج الشديد. الشعور بالنعاس معظم أوقات اليوم. الألم الشديد في البطن، خاصة في حال كانت نهاية التحويلة الدماغية في البطن. تجدر الإشارة إلى أن علاج الالتهاب في التحويلة الدماغية المستخدمة لحالات استسقاء الدماغ يكون تحت إشراف الطبيب المختص فقط وباستخدام المضادات الحيوية التي يحددها الطبيب وقد يتم في بعض الحالات استبدال التحويلة الدماغية عن طريق عملية جراحية أخرى. للمزيد: علاج السكتة الدماغية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد نوعين رئيسيين من العمليات الجراحية التي يتم اللجوء إليها من أجل سحب السائل المتجمع في الدماغ أو ما يسمى استسقاء الدماغ، الذي يعاني فيه المريض من تراكم السائل النخاعي في بطينات الدماغ، ويمكن توضيح طريقة كل منها في سحب السائل المتجمع في الدماغ كما يلي: التحويلة أو التحويلة الدماغية (بالإنجليزية: Cerebral shunt)، ويمكن توضيحها كما يلي: هي عملية جراحية يقوم فيها الطبيب المختص بجراحة الأعصاب والدماغ بوضع القسطرة البطينية أي أنبوب بلاستيكي رفيع وصغير لديه صمام من أجل إزالة السائل النخاعي خارج الدماغ دون العودة باتجاه الدماغ وبسرعة مناسبة لمنع أي مضاعفات. يوجد العديد من أنواع التحويلات الدماغية، منها ما يتم وضع نهايتها في البطن أو الصدر من أجل تصريف السوائل المتجمعة وغيرها من الأنواع. يجب الإشارة إلى أن التحويلة الدماغية تكون داخلية، أي أنها داخل الجسم ولا يمكن للمريض رؤيتها، إلا أنه يجب أن يقوم الطبيب بتقييمها بين الحين والآخر وتقيي كفاءتها والحاجة لإزالتها أو استمرارها. العمل على فغر البطين الثالث بالتنظير الداخلي (فتح البطين)، ويمكن توضيحها كما يلي: يتم استخدام منظار مخصص من أجل ثقب الجمجمة والوصول نحو البطين في الدماغ وإجراء ثقب من أجل تصريف السائل المتراكم نحو أنسجة الدماغ الأخرى. يتم اللجوء لهذا النوع من العمليات في حال وجود انسداد في البطين أو غيرها من الحالات التي يحددها الطبيب. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن في حال كنت تعاني من استسقاء الدماغ، حتى يتم تحديد العلاج المناسب لحالتك بأسرع وقت ممكن منعاً لأي مضاعفات خطيرة قد تهدد الحياة. للمزيد: أعراض التهاب السحايا وعلاماته "التشوه الخياري" مرض خطير يصيب الدماغ

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن تشخيص حالات استسقاء الدماغ عند الأطفال وكيفية تأكيد الإصابة بذلك يجب أن يكون من قبل الطبيب المختص وبأسرع وقت ممكن بدون أي تأخير، وقد تشمل كيفية تشخيص استسقاء الدماغ عند الأطفال كل مما يلي: الفحوصات العصبية السريرية والتي قد تشمل فحص قوة العضلات، وقوة رد الفعل، والقدرة على التوازن، وفحص كل من العيون والأذن، وغيرها. الفحوصات العصبية النفسية التي قد تشمل قدرة الطفل على الانتباه، والذاكرة، والقدرات اللغوية وغيرها. الفحص عن طريق الموجات فوق الصوتية أثناء الحمل، أي للأطفال الذي لم يولدوا بعد. التصوير بالرنين المغناطيسي، حيث أنه ضروري من أجل تقييم حجم البطينات في الدماغ وكيفية تدفق السائل النخاعي أو السائل الشوكي. التصوير المقطعي المحوسب، حيث أنه ضروري من أجل تقييم تضخم حجم البطينات في الدماغ أو الكشف عن وجود انسداد بها. التصوير بالأشعة السينية للجمجمة وتحديد قياس محيط الرأس. البزل القطني من أجل تحليل السائل النخاعي. الفحوصات اللازمة لتحديد الضغط داخل الدماغ. يفضل أن يتم الرجوع للطبيب المختص حتى يتم إجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة من أجل تشخيص استسقاء الدماغ لدى الطفل في وقت مبكر وتحديد العلاج المناسب قبل حدوث أي مضاعفات خطيرة يصعب السيطرة عليها. وبغض النظر عن أنه يجب أن يتم تشخيص استسقاء الدماغ من قبل الطبيب وعدم الاعتماد على الأعراض، إلا أن أعراض استسقاء الدماغ عند الأطفال يمكن أن تشمل كل مما يلي: الصداع الشديد. الاضطرابات في مدى الرؤية. التهيج الشديد والبكاء بصوت عالي، نتيجة ارتفاع الضغط داخل الدماغ. التقيؤ. الخمول والنعاس معظم أوقات اليوم. التورم والانتفاخ في فتحة اليافوخ. الصعوبة في الرضاعة. الرأرأة أو ترجرج الحدقة، والنظر بصورة ثابتة نحو الأسفل. للمزيد: امراض الاعصاب عند الاطفال

تابع القراءة