الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن تكون تحويلة الدماغ أو جهاز شنط المخ دائمة أو مؤقتة وذلك يعتمد على العديد من العوامل وحسب تقييم الطبيب للحالة، إلا أن احتمالية تركيب جهاز شنط المخ بصورة دائمة يزيد في بعض الحالات ومنها: استسقاء الرأس غير معروف السبب أو مجهول السبب. استسقاء الدماغ الخلقي. استسقاء الدماغ الذي يكون نتيجة مشاكل في الدماغ أو العمود الفقري. ينصح أن يتم المتابعة مع الطبيب المختص بعد تركيب جهاز شنط المخ في حالات استسقاء الدماغ حتى يتم تقييم نجاح واستجابة الجسم للعلاج، وقد يصعب تحديد الحاجة في استمرار تركيب تحويلة الدماغ إلا من قبل الطبيب المختص، ولكن معظم هذه الأجهزة تحتاج إلى تقييم أو استبدال بعد حوالي 6 سنوات من تركيبها. كما يجب العلم أنه يجب الرجوع للطبيب من أجل تقييم جهاز شنط المخ في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الصداع الشديد، أو الغثيان والقيء، أو النوبات والتي قد تدل على فرط تصريف السائل النخاعي وحدوث تمزق في الأوعية الدموية وحدوث نزيف أو جلطة. الارتفاع في الضغط داخل الدماغ نتيجة نقص في تصريف السائل النخاعي. الحمى، أو الألم في الرقبة والكتف، أو الاحمرار والألم موضع التحويلة نتيجة حدوث عدوى في الجرح أو التحويلة أو السائل النخاعي نفسه. النعاس الشديد. الاضطرابات في التوازن، والسلوك، والقدرة على التنسيق. التغيرات في الرؤية. للمزيد: امراض الاعصاب عند الاطفال "التشوه الخياري" مرض خطير يصيب الدماغ

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن التعميم بصورة عامة حول مدة بقاء مريض استسقاء الدماغ على قيد الحياة وإمكانية بقائه على قيد الحياة، حيث أن الأمر يعتمد على العديد من العوامل التي يجب مناقشتها مع الطبيب الذي يتابع الحالة، ومن أهم هذه العوامل ما يلي: الأعراض التي يعاني منها مريض استسقاء الدماغ ومدى شدتها وتأثيرها على الحياة اليومية ومدة ظهورها، حيث أن الأعراض الخفيفة لها نسبة نجاح وبقاء على قيد الحياة أعلى، بينما الأعراض التي استمرت لفترة طويلة لها نسبة نجاح علاج أقل. التشخيص المبكر والحصول على العلاج المناسب في وقت مبكر من الحالة قبل حدوث أي تفاقم أو مضاعفات، حيث أن التشخيص المبكر يزيد من إمكانية البقاء على قيد الحياة ويمنع أي مضاعفات. القدرة على تحديد سبب استسقاء الدماغ والسيطرة عليه. الاستجابة للعلاج المحدد من قبل الطبيب ومدى المتابعة وتقييم الحالة. وفيما يخص إمكانية شفاء وبقاء مريض استسقاء الدماغ على قيد الحياة، يجب معرفة كل مما يلي: يجب العلم أن نسبة البقاء على قيد الحياة في حال لم يتم تلقي علاج استسقاء الدماغ قليلة جداً، حيث قد يموت 50% من المصابين قبل بلوغ عمر 3 سنوات، و 80% قبل الوصول إلى مرحلة المراهقة والبلوغ. إن تلقي العلاج المناسب والمتابعة مع الطبيب المختص يؤدي إلى البقاء على قيد الحياة بنسبة عالية تصل إلى 95%. إن عدم تشخيص استسقاء الرأس وتقديم العلاج في الوقت المناسب يرتبط باضطرابات طويلة المدى في الجهاز العصبي، وقد يؤثر ذلك على النمو والإدراك. يتحسن العديد من مرضى استسقاء الدماغ بعد تركيب تحويلة الدماغ، إلا أن ذلك غير مضمون حيث قد يعاني البعض من فشل وخلل في التحويلة، وقد يتحسن في البداية ثم يعاني من مرحلة استقرار في الحالة أو تدهور خلال بضعة أشهر. للمزيد: امراض الاعصاب عند الاطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من أنواع استسقاء الدماغ ووجود ماء في المخ أو ما يقصد به تراكم للسائل النخاعي في بطينات الدماغ، منها ما يكون خلقياً ومنها ما يكون مكتسباً في مراحل لاحقة في الحياة، ويمكن توضيح أسباب استسقاء الدماغ كما يلي: استسقاء الدماغ الخلقي الذي يظهر منذ الولادة نتيجة خلل في تدفق السائل النخاعي في الدماغ، وقد يكون ذلك نتيجة ما يلي: بعض العيوب الخلقية في الجهاز العصبي، وخاصة السنسنة المشقوقة. حدوث الولادة المبكرة قبل الأسبوع 37 من الحمل. حدوث نزيف في الدماغ يعيق عملية تدفق السائل النخاعي. حدوث طفرات جينية. وجود كيسة عنكبوتية على الغشاء العنكبوتي وهو أحد الطبقات السحائية. استسقاء الدماغ المكتسب عند كل من الأطفال والبالغين، وقد يكون هذا نتيجة ما يلي: نزيف تحت العنكبوتية. وجود جلطة أو سكتة دماغية. التهاب السحايا أو الحمى الشوكية. وجود ورم حميد أو خبيث في الدماغ. تعرض الشخص لإصابة مباشرة في الرأس، سواء نتيجة السقوط أو الإصابة الرياضية أو حادث وغيرها. وجود اضطرابات في عملية امتصاص أو زيادة إنتاج السائل النخاعي. وجود أمراض عصبية تنكسية، خاصة مرض الزهايمر أو غيرها. وبغض النظر عن أي من أسباب وجود ماء في المخ أو أسباب استسقاء الدماغ عند الشخص المصاب، فإنه يجب أن يتم الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم شدة الحالة وتحديد خطة العلاج المناسبة، لأن ترك الأمر بدون علاج يرتبط بالعديد من المضاعفات الخطيرة التي تهدد الحياة. للمزيد: امراض الاعصاب عند الاطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند تشخيص حالة ضمور المخ عند كبار السن أو غيرهم من الفئات العمرية، يوجد العديد من الخيارات العلاجية التي يمكن أن يلجأ الطبيب لها حسب الحالة وحسب سبب ضمور المخ، ومن أبرز الخيارات العلاجية التي يتم اللجوء إليها في حالات ضمور المخ عند كبار السن ما يلي: العلاج الدوائي والذي قد يشمل المضادات الحيوية في حال وجود التهاب بكتيري، أو المضاد الفيروسي في حال وجود التهاب فيروسي، أو الأدوية التي تستخدم في حالات التصلب اللويحي في حال كان هو السبب في ضمور المخ وغيرها من الأدوية حسب سبب ضمور المخ عند المريض. العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل وتقديم النصائح لممارسة الحياة اليومية بصورة طبيعية في حال كان السبب في ضمور المخ التعرض لأي من أنواع الإصابات. العلاج عن طريق أخصائي النطق لإجراء جلسات من أجل استعادة وظائف المخ والتأقلم مع وضعية الدماغ الجديدة. الحصول على استشارة الطبيب حول الحاجة للحصول على المكملات الغذائية التي تحتوي فيتامين ب 12، حيث قد يكون لها دور في تحسن الأعراض ومنع المزيد من الضرر. التدخل الجراحي في حال كان السبب السكتة الدماغية، حيث يتم إذابة أو إزالة الجلطة الدموية أو غيرها من الإجراءات. يجب الإشارة إلى أنه على الرغم من أن خطة العلاج قد تشمل العديد من الخيارات السابقة تحت إشراف الطبيب، إلا أن ضمور المخ يعد حالة دائمة ومزمنة عند المريض بمجرد تشخيصها والكشف عنها وأنه لا يمكن عكس الضرر الذي حدث بالفعل، إلا أن الالتزام بالعلاج أمر ضروري من أجل منع المزيد من المضاعفات. للمزيد: أسباب ضمور المخ، تعرف عليها

تابع القراءة