الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن يصيب ضمور الدماغ أي شخص بصورة طبيعية مع تقدم العمر  نتيجة فقدان الخلايا العصبية في الدماغ وانخفاض حجم الدماغ خاصة بعد بلوغ عمر 60 سنة حيث تتسارع عملية انكماش وضمور الدماغ، إلا أنه يوجد حالات معينة تزيد من خطر الإصابة بضمور الدماغ عند كبار السن ومن أبرز عوامل الخطورة ما يلي: التقدم الشديد في العمر، حيث تزداد سرعة ضمور الدماغ مع تقدم العمر. الاضطرابات والعوامل الوراثية، خاصة مرض هنتنغتون، حيث يصاب فيه المريض بموت وانهيار الخلايا العصبية في الدماغ بصورة تدريجية في مناطق مختلفة في الدماغ. التاريخ العائلي للإصابة بضمور الدماغ. التاريخ العائلي للإصابة بالأمراض التي تصيب الجهاز العصبي وتؤثر على الخلايا العصبية، خاصة مرض الزهايمر الذي يعاني فيه المريض من ترسب بروتينات معينة في الخلايا العصبية في الدماغ تسبب موت الخلايا وحدوث انكماش في الدماغ مع الوقت، ويؤثر مرض الزهايمر بصورة كبيرة على الذاكرة والقدرة على التفكير وغيرها. التدخين والإدمان على شرب الكحول بكميات كبيرة ولمدة طويلة. التعرض لحادث سيارة أو إصابة رياضية أو نتيجة مشاجرة أدت لإصابة مباشرة في الرأس والدماغ. التعرض إلى سكتة دماغية. الإصابة بأنواع معينة من العدوى والالتهابات، خاصة نتيجة فيروس نقص المناعة البشرية، خيث أنه يسبب ضمور تدريجي في كل من المدة الرمادية والبيضاء في الدماغ. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص في حال تم تشخيص ضمور المخ، حتى يتم تقييم الحالة وتحديد شدتها وطريقة العلاج المناسبة قبل حدوث أي تفاقم للحالة أو ظهور أي مضاعفات يصعب السيطرة عليها. للمزيد: أسباب ضمور المخ، تعرف عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم يرتبط مرض ضمور الدماغ بالعديد من المضاعفات ومنها ما يرتبك بالعقل والإدراك والتفكير والسلوكيات بصورة عامة، ويمكن توضيح مضاعفات وخطورة ضمور الدماغ وعدم تلقي العلاج المناسب كما يلي: الاضطرابات في القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية حتى البسيطة منها، مثل الاستحمام أو ارتداء الملابس ونحو ذلك، مما يسبب فقدان الاستقلالية والاعتماد على النفس. الزيادة من خطر الإصابة بالاكتئاب. الزيادة من خطر حدوث النوبات. الاضطرابات المتعلقة بالذاكرة، خاصة فقدان الذاكرة سواء طويلة أو قصيرة المدى. الزيادة من خطر حدوث الاختناق أثناء تناول الطعام، نتيجة نسيان البلع. الزيادة من خطر الالتهابات الرئوية، نتيجة الاختناق بالطعام. الزيادة من خطر الإصابة بقرحة الفراش نتيجة الجلوس لفترات طويلة وفقدان القدرة على المشي والتوازن. إن الإصابة بالنوبات المرتبطة بضمور الدماغ يعني أن مضاعفات ضمور الدماغ قد بدأت بالظهور، وهذا بالتأكيد سوف ينعكس على كل من العقل والإدراك والتفكير والتصرفات كما تم توضيح المضاعفات المرتبطة بضمور الدماغ، والتي يمكن أن تظهر بصورة مفاجئة دون سابق إنذار أو تتفاقم بصورة تدريجية يمكن إبطاؤها والسيطرة عليها عن طريق متابعة الحالة مع الطبيب المختص والالتزام بالعلاج.    وأما فيما يخص أفعال المريض هل يغلب عليها الشك أو اليقين، فغالباً يعاني مريض ضمور الدماغ من صعوبة في التفكير واضطراب في القدرة على اتخاذ القرارات وإصدار الأحكام، مما يعني أن أفعال المريض يغلب عليها الشك معظم الأوقات ولكن لا يمكن تعميم ذلك على جميع الحالات. للمزيد: أسباب ضمور المخ، تعرف عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

حتى هذه اللحظة تعتبر حالات ضمور الدماغ مزمنة ولا يمكن تصحيحها وعكس أي تلف حدث بالفعل في خلايا الدماغ حتى لو كان جزئياً، إلا أن الدراسات قائمة حول إمكانية تكيف الدماغ من أجل تعويض أي تلف وضرر حدث والتكيف مع الوضع الجديد من أجل القيام بالوظائف المعتادة، وقد يكون ذلك من خلال ما يلي: ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة، إلا أنه لا يوجد دليل كاف حول إمكانية ممارسة التمارين الرياضية إبطاء أو عكس ضمور الدماغ. التزام المريض بالعلاج الدوائي المحدد من قبل الطبيب، حيث تبين من خلال دراسات أجريت على الفئران سنة 2019 أن دواء دونيبيزيل المخصص للخرف قد يكون له دور في تخفيف التهاب الدماغ وفي نمو خلايا عصبية جديدة، إلا أنه لا يوجد أبحاث كافية أجريت على الإنسان. وقد تشمل خطة علاج ضمور المخ العديد من الخيارات التي تتراوح من العلاج الدوائي إلى العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل وغيرها، حسب ما يراه الطبيب مناسباً.   وأما فيما يخص إمكانية تسبب أي دواء خاطئ بضمور الدماغ، فيجب العلم أنه يوجد بعض الأدوية التي يمكن أن تسبب ضمور الدماغ في حال استخدامها بصورة مزمنة ومنها ما يلي: الأفيونات أو المواد الأفيونية سواء الطبيعية أو الاصطناعية، ومنها الهروين، أو البوبرينورفين، أو ترامادول وغيرها. الكحول. الكوكايين. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن حتى يتم تقييم شدة الحالة، وتحديد العلاج المناسب قبل حدوث أي تفاقم. للمزيد: أسباب ضمور المخ، تعرف عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف أعراض ضمور الدماغ بناء على العديد من العوامل، سواء كان ضمور الدماغ بؤرياً يؤثر على عدة مناطق أو معمم يؤثر على الدماغ بأكمله بشكل متساوي، أو على موقع المناطق المصابة بضمور الدماغ وغيرها من العوامل. وإن ضمور الدماغ بصورة عامة قد يسبب الكثير من الأعراض، ومن أهمها ما يلي: الاضطرابات في الذاكرة والإصابة بالخرف. الاضطرابات في القدرة على التعلم، والتخطيط، والتفكير وغيرها. الزيادة من خطر حدوث النوبات والتشنجات عند الشخص المصاب، وقد يرافق بعض الحالات الإصابة بفقدان الوعي. الاضطرابات في القدرة على الكلام، وفهم اللغة في بعض الحالات. الاضطرابات والتغيرات السلوكية. التصلب الشديد في العضلات، والارتعاش في الأطراف. الضعف في الأطراف. التنميل في أجزاء الجسم المختلفة. الاضطرابات في القدرة على التوازن. الاضطرابات في حاسة البصر، نتيجة التأثير على العصب البصري حيث قد يعاني المصاب من الرؤية المزدوجة وغيرها. التغيرات والتقلبات المزاجية الشديدة. الهلوسة. الارتباك والتهيج الشديد. الصعوبة في التواصل مع المحيط الخارجي، سواء عن طريق الكلام أو الكتابة. الاضطرابات في القدرة على المشي، أو الوقوف باستقامة. الاضطرابات في القدرة على الإحساس ببعض أجزاء الجسم. الإصابة بالشلل في بعض أجزاء الجسم. يفضل في حال ظهور أي من الأعراض السابقة بغض النظر عن شدتها وتداخلها مع الحياة اليومية أن يتم الرجوع للطبيب المختص بدون أي تأخير، حتى يتم القيام بالفحوصات اللامة لتشخيص ضمور المخ وتحديد العلاج المناسب. للمزيد: أسباب ضمور المخ، تعرف عليها

تابع القراءة