الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم من الممكن أن يتطور ويتفاقم مرض الصرع عند كل من الأطفال والبالغين، وقد يكون ذلك لعدة أسباب يمكن توضيحها كما يلي: عدم تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب للسيطرة على نوبات الصرع، مما يزيد من خطر تفاقم الأمر وزيادة شدة النوبات مع الوقت. انخفاض مستويات الأدوية المضادة للصرع في الجسم، وقد يكون ذلك نتيجة ما يلي: تغيير العلامة التجارية للعلاج المستخدم في حال انقطاع العلاج المحدد من الطبيب. حدوث تفاعل وتعارض مع علاج آخر تم استخدامه مؤخراً، مما يؤثر على امتصاص وفاعلية العلاج المضاد للصرع المستخدم وبالتالي تتفاقم الحالة. إصابة الشخص باضطرابات في الجهاز الهضمي وخاصة التقيؤ، مما يؤثر على امتصاص العلاج وبالتالي على فاعليته. إصابة الشخص باضطرابات هرمونية معينة قد تزيد من شدة وتكرار النوبات. وجود حالة صحية معينة تسبب مرض الصرع تفاقم النوبات الموجودة أصلاً، خاصة انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم وغيرها. تناول أدوية معينة تسبب انخفاض عتبة النوبات واضطراب التوازن بين الإشارات المستثيرة والمثبطة في الدماغ. تقدم الشخص في العمر مما يسبب حدوث تغير في مسار النوبات لديه. زيادة الضغط النفسي لدى الشخص المصاب. ينصح بمتابعة مريض الصرع مع الطبيب المختص بالأعصاب حتى يتم تحديد العلاج المناسب للنوبات في الوقت المناسب وتجنب تأجيل الأمر، حتى لا يحدث أي تفاقم للحالة أو زيادة في شدة سوء الأعراض وشدة النوبات أو نوعها، كما يمكن التحدث مع الطبيب في أي وقت من اليوم وعلى مدار الساعة عن طريق خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي. للمزيد: مرض الصرع عند الاطفال أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن ترك مرض الصرع بدون علاج عند الأطفال من شأنه أن يسبب مشاكل متعلقة بالنمو، ويمكن توضيح ذلك كما يلي: قد يؤثر مرض الصرع على النمو الجسدي عند الأطفال نتيجة التأثير على هرمون النمو والتوازن الهرموني في الجسم. قد يؤثر مرض الصرع على نمو الدماغ وتطور الوظائف المرتبطة به نتيجة تأثير النوبات أو الأدوية المستخدمة على الدماغ. وقد يختلف تأثير مرض الصرع على النمو عند الأطفال حسب نوع النوبات التي يعاني منها، بالإضافة إلى شدتها، ومدى السيطرة على النوبات من خلال الأدوية المستخدمة أو أي تقنيات يحددها الطبيب المختص.   يفضل أن يتم متابعة الطفل المصاب بالصرع مع الطبيب المختص حتى يتم تحديد العلاج المناسب لتجنب أي مضاعفات مرتبطة بالنمو أو أي مضاعفات أخرى، كما يمكن التحدث مع الطبيب في أي وقت من اليوم وعلى مدار أيام الأسبوع من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي. للمزيد: مرض الصرع عند الاطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني مريض الصرع من العديد من الاضطرابات والمشاكل خاصة فيما يتعلق بالتغيرات والتأثيرات السلوكية، وقد يكون ذلك نتيجة للعديد من الأسباب ومن أهمها ما يلي: حدوث النوبات نتيجة خلل وتلف في الخلايا العصبية في الدماغ المسؤولة عن سلوكيات وعواطف الطفل. وجود اضطراب في النشاط الكهربائي للدماغ في المناطق المسؤولة عن التحكم بالعاطفة والسلوك. إدراك و وعي الطفل للإصابة بالنوبات دون القدرة على التنبؤ بموعد ووقت حدوثها. تأثير مرض الصرع والنوبات على حياة الطفل اليومية والأنشطة. تناول أدوية معينة قد تؤثر على سلوك الطفل كأحد الآثار الجانبية، خاصة دواء ليفيتيراسيتام أو فينوباربيتال وغيرها. كما يجب العلم أن طبيعة التغيرات السلوكية التي تؤثر على نوبات الصرع تعتمد على العديد من العوامل، ومن أبرزها ما يلي: نوع النوبات ونوع مرض الصرع الذي يعاني منه الطفل. موقع الاضطراب في النشاط الكهربائي في الدماغ الذي يسبب حدوث نوبات، حيث أن كل جزء في الدماغ مسؤول عن حالات معينة. شدة النوبات التي يعاني منها الطفل في كل مرة. عدد مرات وكيفية تكرار النوبات عند الطفل. مدى تأثير مرض الصرع على الطفل ومشاعره وحياته اليومية. نوع الأدوية المستخدمة للسيطرة على نوبات الصرع. ينصح بضرورة متابعة الطفل المصاب بالصرع مع الطبيب المختص بالأعصاب حتى يتم تقييم نجاح العلاج المستخدم وتأكيد السيطرة على النوبات التي يعاني منها، كما أن خدمة التحدث مع طبيب من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي متاحة خلال جميع أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة في حال وجود اي استفسار. للمزيد: أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم يرتبط مرض الصرع عند الأطفال بمشاكل عقلية ومشاكل متعلقة بسلوك الأطفال التي قد تؤثر على حياتهم اليومية، والتي قد تشمل كل مما يلي: التغيرات والتقلبات المزاجية، بالإضافة للاضطرابات العاطفية التي قد تسبب زيادة نوبات الغضب والبكاء أو زيادة الشعور بالإحباط وغيرها. الزيادة في خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب، نتيجة الخوف من حدوث النوبات المرتبطة بمرض الصرع. الزيادة في خطر التهيج والعدوانية والعصبية، وقد يكون ذلك مرتبطاً بحدوث النوبات أو بأي من مضادات الصرع المستخدمة. الاضطرابات المتعلقة بدورة النوم والتي تؤدي أيضاً لمشاكل مرتطبة في القدرة على التركيز والتعلم وغيرها. التهيج والاضطرابات في السلوك والشخصية والذي قد يكون واضحاً خلال الفترة التي تسبق حدوث النوبات. ينصح في حال الإصابة بمرض الصرع عند الأطفال بضرورة المتابعة مع طبيب مختص بالأعصاب من أجل أن يتم تحديد العلاج المناسب وتقييم استجابة الجسم للعلاج، كما يمكن التواصل مع الطبيب في أي وقت من اليوم وخلال جميع أيام الأسبوع من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي. للمزيد: أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة