الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

كغيرها من العمليات الجراحية ترتبط عملية استئصال ورم الدماغ الحميد أو الخبيث بالعديد من المضاعفات المختلفة، والتي يجب ان يتم مناقشتها مع الطبيب المختص قبل إجراء العملية ومناقشة خيارات إدارة الحالة في حال حدوثها، ومن أبرز المضاعفات التي ترافق عملية استئصال ورم الدماغ الحميد ما يلي: انتفاخ أو تورم الدماغ، أو ما تسمى الوذمة الدماغية، حيث يزداد حجم الدماغ نتيجة تجمع السوائل بداخله. وتعد هذه المضاعفات حالة طبية طارئة تستدعي التدخل بأسرع وقت ممكن لتجنب أي مضاعفات أخرى. ويمكن ملاحظة ذلك من خلال أعراض الصداع، والضعف، والدوار، والتغيرات في السلوك، والاضطرابات في التوازن، والاضطرابات، والنوبات، وعدم وضوح الرؤية وغيرها. حدوث نزيف في الدماغ. زيادة خطر حدوث النوبات. حدوث تلف في الدماغ وفقدان في وظائف الدماغ المختلفة، ويجب مراقبة المريض بصورة دقيقة وملاحظة أي تغيرات حيث قد تحدث هذه الآثار مباشرة بعد العملية، أو بعد عدة أيام، وحتى عدة أسابيع كذلك. شعور المريض بالضعف والدوخة مباشرة بعد العملية. حدوث اضطرابات في عملية النطق. زيادة خطر الإصابة بالالتهاب والعدوى بعد العملية الجراحية. زيادة خطر الجلطات الدموية. حدوث اضطرابات في الذاكرة. حدوث اضطرابات في الوظيفة الحركية في الجسم. للمزيد: عملية استئصال الورم من الدماغ؛ كم تستغرق وما هي نسبة نجاحها؟ 8 من أبرز أعراض ورم الدماغ

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يبحث العديد من الأشخاص عن الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالأورام في الدماغ، خاصة اول اعراض سرطان الدماغ التي قد تظهر ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي: النوبات من الصداع بين الحين والآخر. النوبات أو التشنجات. الاضطرابات والمشاكل في الرؤية. الفقدان للذاكرة. التغيرات في المزاج. الاضطرابات في التوازن، والشعور بالدوخة. الشعور بالغثيان. التعب الشديد بين الحين والآخر. الشعور بالاكتئاب أو القلق. الاضطرابات أو الصعوبة في التركيز. الاضطرابات أو التلعثم بالكلام، أو الصعوبة في اختيار الكلمات المناسبة. الارتباك والشعور بعدم الراحة. الصعوبة في التنسيق. الضعف في العضلات المختلفة في الجسم. التصلب في جانب واحد من الجسم. التنميل والوخز في جانب واحد من الجسم. الاضطرابات في حاسة السمع. كما يجب العلم أنه يوجد العديد من أنواع ورم الدماغ الحميد أو الخبيث، والتي قد تختلف في الأعراض التي تظهر في كل نوع منها، ويجب مراجعة الطبيب في حال ظهور أي منها أو حدوثها بصورة متكررة دون تفسير واضح لها. للمزيد: 8 من أبرز أعراض ورم الدماغ عملية استئصال الورم من الدماغ؛ كم تستغرق وما هي نسبة نجاحها؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن مرض التصلب اللويحي يتم تصنيفه على أنه أحد اضطرابات المناعة الذاتية غير معروفة السبب على وجه التحديد من قبل الأطباء والعلماء، إلا أنه يوجد مجموعة من العوامل والأسباب التي تلعب دوراً في زيادة خطر الإصابة بحالات التصلب اللويحي، ومن أبرزها ما يلي: الخلل في عمل جهاز المناعة بحيث يتم تنشيط الخلايا التائية وإيصالها للجهاز العصبي المركزي لاستهداف غمد المايلين وإطلاق مواد كيميائية تسبب الالتهاب والضرر، مع استدعاء الخلايا البائية للمشاركة في الهجوم المناعي ضد المايلين. مع ضرورة الإشارة إلى أن نوع الخلايا التائية الأخرى التنظيمية التي تساعد في تثبيط وتقليل الالتهاب عادة، لا تعمل في حالات التصلب اللويحي ولا تساهم في إيقاف الهجوم. الموقع الجغرافي، حيث أن العيش في المناطق البعيدة عن خط الاستواء يزيد من خطر الإصابة بالتصلب اللويحي. انخفاض مستويات فيتامين د في الدم، وعدم التعرض لكميات كافية من ضوء الشمس على مدار السنة. التدخين. السمنة، خاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة. الإصابة السابقة بفيروس ابشتاين بار الذي يسبب كثرة الوحيدات، ولكن يجب العلم أن التصلب اللويحي مرض غير معدي ولا ينتج عن عدوى، إلا أن الفيروسات الكامنة من شأنها أن تثير أعراض التصلب اللويحي لدى الشخص. العوامل الجينية والوراثية. الإصابة بأحد الأمراض المناعية الذاتية، سواء مرض السكري من النوع الأول أو اضطرابات الغدة الدرقية وغيرها. الجنس، حيث أن الإناث أكثر عرضة للإصابة من الذكور. ينصح بضرورة مناقشة الحالة الصحية مع الطبيب المختص الذي يتابع الحالة، من أجل تحديد جميع العوامل المحتملة للإصابة وتحديد خطة العلاج المناسبة منعاً لأي انتكاسات أو مضاعفات. للمزيد: الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي انواع التصلب اللويحي المتعدد فوائد الفلافونويد لمرضى التصلب اللويحي المتعدد

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يوجد أي فرق بين التصلب اللويحي و التصلب المتعدد، حيث أن كلاهما مصطلحين مختلفين لوصف نفس الحالة المرضية، أي أنهما وجهان لعملة واحدة والتي لها العديد من الأسماء الأخرى مثل التصلب المنتثر، أو التصلب المتناثر، أو التهاب الدماغ والنخاع المنتثر وغيرها، إلا أن الأسماء الأكثر شيوعاً هي التصلب اللويحي والتصلب المتعدد.     وتعد جميع هذه الأسماء وصف للاضطراب المناعي الذاتي الذي يصيب الجهاز العصبي ويؤثر على كل من الدماغ والنخاع الشوكي، حيث يتم مهاجمة غمد الميالين الذي يحيط بالخلايا والألياف العصبية عن طريق الخطأ، حيث يعتبره جهاز المناعة جسم غريب ويعمل على مهاجمته، مما يسبب تدمير الميالين وتكوين آفات أو لويحات أو ندبات صلبة يمكن ملاحظتها من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي، ولذلك سمي المرض بالتصلب اللويحي.   وأما عن سبب تسميته بالتصلب المتعدد، فيعود ذلك إلى إمكانية مهاجمة مناطق متعددة من الدماغ والنخاع الشوكي في آن واحد. وتختلف الأعراض التي قد يسببها مرض التصلب اللويحي تبعاً للجزء المصاب من الجهاز العصبي المركزي ووظيفته التي يقوم بها، إلا أن أبرز الاضطرابات قد تشمل ما يلي: المشاكل في الرؤية. المشاكل في عملية التوازن. الاضطرابات في الذاكرة. المشاكل في عملية التفكير وتحليل المعلومات. الاضطرابات في المشاعر والعواطف. للمزيد: أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة التصلب اللويحي والمكملات الغذائية الفرق بين التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي

تابع القراءة