الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من أنه لا يوجد علاج نهائي وشفاء تام لحالات الصرع والكهرباء الزائدة في المخ، إلا أنه يتم اللجوء للأدوية المضادة للصرع تحت إشراف الطبيب المختص من أجل تحقيق أطول فترة متواصلة خالية من أي نوبات، وقد يختلف ذلك من مرجع لآخر ويمكن توضيح ذلك كما يلي: إن إيقاف أو سحب الأدوية المضادة للصرع يزيد من معدل تكرار النوبات لدى الشخص المصاب بمعدل 2-3 أضعاف مقارنة مع استمرار استخدام هذه الأدوية، ولكن يجب تقييم فوائد سحب هذه الأدوية بصورة فردية لكل مريض. يلجأ الأطباء إلى سحب استخدام الأدوية المضادة للصرع في حال مرور فترة خالية من أي نوبات تصل إلى سنتين للأطفال، وتتراوح بين 2-5 سنوات للبالغين. تكون النتيجة أسوأ في حال سحب الأدوية المضادة للصرع عند الأطفال في حال صاحب الصرع لديهم أي أعراض، أو ظهور الأعراض في مراحل المراهقة، أو احتاجت الحالة فترة طويلة للسيطرة على النوبات. تكون النتيجة أسوأ في حال سحب الأدوية المضادة للصرع عند البالغين في حال طول مدة نوبات الصرع، أو الفحص العصبي غير الطبيعي، أو تخطيط كهربية الدماغ غير الطبيعي، أو عدد النوبات الكبير، أو أنواع النوبات المتعددة، أو ظهور تشوهات صرعية بؤرية في تخطيط كهربية الدماغ، أو تفاقم تخطيط كهربية الدماغ بعد إيقاف الأدوية المضادة للصرع. ولكن يجب الإشارة إلى أن إيقاف الأدوية المضادة للصرع وتحقيق الشفاء من الكهرباء الزائدة في المخ يجب أن يتم تحت إشراف الطبيب المختص فقط، وأن يتم ذلك بصورة تدريجية مع ضرورة مراقبة تخطيط كهربية الدماغ.  للمزيد: هل هناك نظام غذائي لمرضى الصرع؟ أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

كغيرها من الحالات الصحية فإن ترك الكهرباء الزائدة في الدماغ أو ما تعرف أيضاً بحالة الصرع بدون علاج، قد يرتبط بالعديد من المضاعفات الخطيرة والتي قد تشمل ما يلي: حدوث تلف دائم في الدماغ، نتيجة السكتة الدماغية أو غيرها. صعوبات التعلم. مشاكل واضطرابات في عملية التفكير، والاضطرابات المتعلقة بالذاكرة. زيادة خطر ذات الرئة الاستنشاقية، نتيجة استنشاق الطعام أو اللعاب أثناء حدوث النوبات. زيادة خطر السقوط أو التعرض للإصابات أثناء القيادة أو غيرها نتيجة حدوث النوبات. ظهور الآثار الجانبية المرتبطة بالأدوية المتسخدمة. اضطرابات النوم. زيادة خطر التغيرات المزاجية. حدوث تغيرات في السلوك. وجود خطر الموت المفاجئ غير المتوقع في حالة الصرع، ويحدث ذلك لأسباب غير معروفة إلا أنه يعتقد أنه ينشأ عن مشاكل في ضربات القلب أو التنفس. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص لتحديد العلاج المناسب، وضرورة الاتصال بالطوارئ في حال ظهور أي من الأعراض التالية: حدوث نوبة الصرع لأول مرة. حدوث نوبة مدتها أطول من النوبات المعتادة، أو حدوث عدد غير طبيعي من النوبات. حدوث نوبات متكررة. عدم استعادة الوعي بعد حدوث النوبات. للمزيد: أسباب الصرع وعوامل الخطر أعراض الصرع البسيط.. نوبات جسدية ونفسية أعراض الصرع وعلاماته

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعد مرض التصلب اللويحي من الأمراض المزمنة التي لا شفاء أو علاج نهائي لها، إلا أن مرض التصلب اللويحي لا يسبب الموت بصورة مباشرة بعد تشخيص المرض حيث يصاب المريض بعدة هجمات تسبب ظهور مضاعفات تزيد من نسبة الموت، وبالتالي يجب أن يتم تقييم الحالة والعلاج تحت إشراف الطبيب للسيطرة على الأعراض والتقليل من الهجمات وتحسين فرصة العيش للشخص المصاب. ولكن يبقى السؤال الذي يدور في خاطر الجميع ما هي نهاية مرض التصلب اللويحي؟   تجدر الإشارة إلى أنه يوجد العديد من الأعراض التي تدل على وصول مريض التصلب اللويحي إلى مراحله النهائية، والتي قد تشمل ما يلي: الاضطرابات الشديدة التي تصيب المثانة والأمعاء، كالإصابة بالتهابات متكررة أو زيادة عدد مرات دخول المستشفى نتيجة أي اضطرابات متعلقة بها. الإصابة بصورة متكررة بالتهابات الجهاز التنفسي، خاصة التي تؤدي إلى الالتهاب الرئوي. الاضطرابات في عملية البلع التي تزيد من خطر الاختناق، أو ذات الرئة الاستنشاقية. الاضطرابات في عملية التغذية وفقدان الوزن نتيجة الحاجة إلى أنبوب تغذية. الضعف في عضلات الجهاز التنفسي وما ينتج عنها من مشاكل في التنفس. الصعوبة أو فقدان القدرة على الكلام. التقرحات في الجسم نتيجة فقدان القدرة على الحركة نهائياً. الجلطات الدموية نتيجة عدم الحركة. الزيادة في مستويات الشعور بالألم، في كل من العضلات والأعصاب والمفاصل. التوهان والاضطرابات العقلية الشديدة. التشنجات العضلية الشديدة. الاكتئاب الشديد. الصعوبة في التعلم أو معالجة المعلومات. الاضطرابات في حاسة البصر، خاصة فقدان الرؤية. الارتعاش في الأطراف. وأما فيما يخص الكشف عن التصلب اللويحي في بداياته، فيجب العلم أن الأمر يجب أن يكون من قبل الطبيب المختص عن طريق الفحوصات التشخيصية الخاصة بمرض التصلب اللويحي، بعد ظهور الأعراض المبكرة التي قد تشمل الدوار، أو فقدان التوازن، أو التنميل، أو التعب، أو التقلصات العضلية، أو المشاكل في الذاكرة، أو الاضطرابات في الرؤية وغيرها. للمزيد: الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم، يعد الألم من أبرز الأعراض الشائعة التي ترافق مرض التصلب اللويحي، وقد يشغل بال العديد من مرضى التصلب اللويحي تساؤلات تخص كيف يكون الم التصلب اللويحي، وغيرها العديد من الاستفسارات حول ألم التصلب اللويحي. وتجدر الإشارة إلى أنه يوجد العديد من أنواع ألم التصلب اللويحي التي يتم تقسيمها بناء على العديد من العوامل، التي يمكن توضيحها كما يلي: موقع الألم: سواء تم إزالة غشاء الميالين في منطقة دخول العصب (العصب الثلاثي التوائم، أو العصب البلعومي اللساني، أو العصب الشوكي) ، أو إزالة غشاء الميالين في المسارات الحسية (التنميل المزمن، أو الشعور بالصدمات الكهربائية، أو عسر الإحساس، أو متلازمة الألم المزمن)، أو بدء ظهور المضاعفات الثانوية لحالات التصلب اللويحي (التهاب العصب البصري، أو التهاب النخاع الجزئي، أو التشنجات، أو الصداع وغيرها) سبب الألم. مدة الألم، أو ظهور الألم بصورة حادة أو مزمنة: حيث من أبرز أنواع ألم التصلب اللويحي الحاد الألم الانتيابي الذي يحدث على صورة هجمات مفاجئة، أو ألم العصب الثلاثي التوائم، أو الشعور بالصدمات الكهربائية في الجسم، أو ألم التشنجات العضلية وغيرها. بينما تشمل أبرز أنواع ألم التصلب اللويحي المزمن ألم أسفل الظهر، والألم في الأطراف، والتشنجات العضلية المزمنة، ومتلازمة الألم الناحي المركب أو المعقد. ويمكن وصف الألم الذي يرافق حالات التصلب اللويحي بالعديد من الطرق، ومنها: الشعور بالضغط أو تراكم الضغط موضع الألم. الشعور بالبرودة أو السخونة وكأنه حرق موضع الألم. الشعور بألم حاد وغريب. الشعور بالشد موضع الألم. الشعور بوجود نمل يزحف أسفل الجلد. الشعور بالطعن موضع الألم. الشعور بوجود صدمة كهربائية مكان الألم، أو شيء شبيه بالبرق. الشعور بوجود دبابيس وإبر موضع الألم. الشعور بالألم غير المتوقع نتيجة محفز غير مؤلم. الشعور بالألم عند الجماع. تجدر الإشارة إلى أن علاج ألم التصلب اللويحي يعتمد على نوع الألم وسببه والعديد من العوامل الأخرى، ويجب أن يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص لتحديد خطة العلاج التي قد تشمل ما يلي: العلاج الدوائي الذي قد يشمل مضادات النوبات أو الصرع أو الاختلاج، أو مضادات التشنج، أو مضادات الاكتئاب والقلق، أو مسكنات الألم مثل الترامادول، أو السيترويدات وغيرها. الوخز بالإبر أو الضغط الإبري. اليوجا. العلاج الطبيعي. العمل على تحفيز العصب الكهربائي عبر الجلد. التدخل الجراحي في حال عدم نجاح أي طرق أخرى. للمزيد: أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي

تابع القراءة