الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الدوخة المفاجئة التي يرافقها التشنجات في الأطراف تستدعي ضرورة مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن وتجنب تأجيل أو تجاهل الأمر، حيث أن هذه الأعراض لها العديد من الأسباب ومنها ما يلي: حالات الصرع، حيث يعاني فيها الشخص بصورة مفاجئة بأعراض التصلب وارتعاش الذراعين أو الساقين، مع فقدان الوعي وصعوبة التنفس، وعدم القدرة على السيطرة على المثانة أو الأمعاء وغيرها. التهاب السحايا أو الحمى الشوكية، حيث أنها عدوى فطرية أو بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية تصيب البطانة المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي. فرط التهوية، حيث يتنفس الشخص بصورة سريعة نتيجة القلق والتوتر أو غيرها من الأسباب. إصابة الشخص بالجفاف نتيجة فقدان الكثير من السوائل. أنيميا نقص الحديد. نقص مستويات المغنيسيوم في الدم، حيث تؤثر على العضلات بصورة كبيرة وتسبب التشنجات. وجود مشاكل في الأذن الداخلية، خاصة التهاب القوقعة أو غيرها. إصابة الشخص بالسكتة الدماغية، وغيرها من الاضطرابات المرتبطة بالدماغ. وجود ارتفاع شديد في ضغط الدم، أو انخفاض شديد. حالات التهاب الدماغ. اضطرابات النوم. يفضل في هذه الحالة مراجعة الطبيب المختص بالأعصاب في البداية خاصة في حال تكرار الأمر، من أجل استبعاد أي مشاكل صحية تم ذكرها، ومن ثم توجيهك للفحوصات اللازمة أو إلى طبيب مختص آخر. للمزيد: علاج تشنج العضلات بالاعشاب أسباب الدوخة، تعرف عليها بالتفصيل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد عدة أسباب تؤدي إلى المعاناة من فقدان الشهية والدوخة التي قد يرافقها الألم في القلب والتقيؤ وزيادة ضربات القلب، وتعد هذه الأعراض من دواعي الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن لتجنب أي مضاعفات، خاصة مع الإصابة بفقر الدم. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب من أجل استبعاد الإصابة بأي من الحالات التالية: وجود حساسية لأحد الأطعمة التي يتم تناولها، أو الأدوية التي يتم استخدامها. وجود قلق للإصابة بمرض معين، حيث قد يسيء الشخص تفسير الحالة الصحية والأعراض التي تظهر عليه. اضطرابات الغدة الدرقية، خاصة فرط نشاط الغدة الدرقية الذي قد يسبب الارتجاف وتسارع ضربات القلب وغيرها. اضطراب القلق العام. التهاب المرارة. وجود عدوى في أحد أجزاء الجهاز الهضمي. فرط التهوية، حيث يكون الشخص يعاني من التنفس السريع. يجب العلم أنه يوجد العديد من الأعراض التي يعاني منها الشخص في حالات فقر الدم، ومن أبرز الأعراض التي يعاني منها الشخص الدوخة والشعور بالدوران و عدم الاتزان. لذا ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل تحديد العلاج المناسب والسيطرة على الأعراض المرافقة. للمزيد: 3 أسباب هامة لفقر الدم بسبب نقص الحديد أنواع الأنيميا، تعرف عليها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يجب أن تكون قراءات ضغط الدم الطبيعية عند الشخص الطبيعي غير المشخص بمرض ارتفاع ضغط الدم أقل من 120/80 مم زئبقي، وهذا يعني أن قراءة ضغط الدم 142/84 مم زئبقي تعد مرتفعة، ويجب أن يتم مراقبة قراءات ضغط الدم على مدار أسبوع وتسجيل هذه القراءات والمتابعة مع الطبيب المختص.   تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى الشعور بالدوخة، وقد يكون ذلك نتيجة العديد من التفسيرات التي يمكن توضيحها كما يلي: الدوخة قد ترافق حالات ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، حيث أنها تسبب زيادة الإجهاد على القلب أثناء ضخ الدم إلى الرئتين. التقدم بالعمر، حيث مع زيادة العمر يزداد الضعف وتصبح بعض الأعراض مثل الدوخة أكثر وضوحاً. التقدم بالعمر، وزيادة خطر التعرض للآثار الجانبية المرتبطة بالأدوية مثل الدوخة. التوتر والقلق، حيث ترافقهما أعراض الدوخة في معظم الحالات. الارتفاع في ضغط الدم قد يرافقه الشعور بالصداع والتأثير على وصول الدم للدماغ، مما يسبب الدوخة. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن، حيث أن ارتفاع ضغط الدم يطلق عليه اسم القاتل الصامت، حيث أنه يزداد سوءاً ويسبب ظهور المضاعفات دون ظهور أي أعراض واضحة. كما يجب العلم أن الدوخة التي ترافق ارتفاع ضغط الدم تعد من المؤشرات الخطيرة والطارئة، لأنها قد تدل على الإصابة بالسكتة الدماغية أو الجلطة القلبية وغيرها العديد من الحالات الخطيرة. للمزيد: أسباب الدوخة، تعرف عليها بالتفصيل طرق علاج الدوخة المفاجئة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يعاني البعض من الدوخة المستمرة التي يشعر بها الشخص عند المشي، وقد يصعب تفسير ذلك بدون إجراء ما يلزم من فحوصات من قبل الطبيب المختص واستبعاد أي من مسببات الدوخة وفقدان التوازن التي تظهر عند المشي، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: الإصابة بأحد اضطرابات القلب والأوعية الدموية. التوتر أو القلق، وكثرة الإجهاد. النقص في مستويات السكر في الدم، حيث لا يوجد طاقة كافية للقيام بالعمليات الحيوية مما يسبب الدوخة. وقد تزداد هذه الحالة عند الإصابة بمرض السكري. الجفاف الشديد في الجسم. الانخفاض في ضغط الدم، وتحدث بصورة كبيرة عند تغيير وضعيات الجلوس والاستلقاء وغيرها. الاضطرابات في العصب الدهليزي، خاصة اعتلال العصب الدهليزي الذي ينتج غالباً عن عدوى فيروسية. الاضطرابات التي تصيب الجهاز العصبي. الإصابة بدوار الوضعة الانتيابي الحميد، حيث يعاني فيها الشخص من الدوخة مع الإحساس بالدوران، ويكون ذلك نتيجة تحرك البلورات في القناة الهلالية الخلفية. الدوار الذي يرافق نوبات الصداع النصفي. الإصابة بمرض منيير، وقد يرافق الدوخة كل من طنين الأذن وفقجان السمع وغيرها. الإصابة بأحد أنواع الحساسية، أو نزلات البرد، أو غيرها. التنفس بسرعة كبيرة أثناء المشي، مما يقلل من وصول الأكسجين للدماغ ويؤدي إلى الدوخة. الانخفاض في تدفق الدم نحو الدماغ، نتيجة وجود مشاكل في الأوعية الدموية. الورم الكوليسترولي، الذي يظهر خلف طبلة الأذن، وهو نمو غير سرطاني. الأورام التي تظهر في الدماغ. السكتة الدماغية، أو نوبات نقص التروية. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل القيام بالفحوصات اللازمة، حيث أنها إجراءات تشخيصية لا تثير القلق ولا تسبب الخوف. وبالتالي يفضل مراجعة الطبيب لتجنب أي من مضاعفات الدوخة أثناء المشي، والتي قد تشمل ما يلي: السقوط والتعرض لإصابات خطيرة، تؤثر على الرأس أو العمود الفقري وغيرها. الاضطرابات في حاسة السمع، خاصة في حال كانت الدوخة نتيجة وجود مشكلة في الأذن الداخلية، حيث أن تركها بدون علاج قد يؤثر على حاسة السمع. الاضطرابات في حاسة النظر، خاصة في حال كانت الدوخة نتيجة وجود مشكلة في العيون والرؤية، حيث أن تركها بدون علاج قد يؤثر على حاسة النظر. للمزيد: أسباب الدوخة، تعرف عليها بالتفصيل طرق علاج الدوخة المفاجئة

تابع القراءة