الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم، قد يرافق حالات التهاب الدم العديد من الأعراض المختلفة بما في ذلك الدوخة والدوار أو حتى الإغماء في بعض الحالات الشديدة، فضلاً عن العديد من الأعراض الأخرى بما في ذلك ما يلي: الحمى الشديدة عند بعض الأشخاص، وقد يواجه البعض الآخر انخفاض درجة حرارة الجسم. الارتعاش والقشعريرة. التسارع في ضربات القلب. التنفس بسرعة كبيرة. الدوار والدوخة، وقد يكون ذلك ناتج عن الإصابة بحالة من الصدمة الإنتانية، وهي حالة طبية طارئة تهدد الحياة وتستدعي ضرورة التدخل الفوري من قبل الطبيب. الارتباك الشديد والاضطرابات العقلية، وقد تدل هذه الأعراض على حالة شديدة من التهاب الدم. الاضطرابات في الجهاز الهضمي، سواء الغثيان أو القيء أو الإسهال وغيرها. الألم الشديد في العضلات. الضيق في التنفس، وتعد من المؤشرات الخطيرة التي تحتاج للمتابعة. الاضطرابات في التبول، حيث لا يستطيع الشخص التبول أو تقل كمية البول التي يتم إنتاجها يومياً. الشحوب وبرودة الجلد. الفقدان للوعي. يجب العلم أن الشك بالإصابة بحالة التهاب الدم يستدعي ضرورة المتابعة مع الطبيب المختص على وجه السرعة، من أجل تجنب أي مضاعفات خطيرة خاصة مع ظهور الدوخة.   وأما فيما يخص نتيجة التحليل المرفق، فيظهر لديك ارتفاع طفيف في كريات الدم البيضاء، وقد يكون ذلك دليل على التهاب الدم. لذا ينصح بضرورة مراجعة الطبيب من أجل استكمال التحاليل اللازمة. للمزيد: التهاب الدم عند الاطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

من الطبيعي أن يشعر أي شخص بالدوخة الشديدة نتيجة انخفاض ضغط الدم بصورة مفاجئة، ويجب أن يتم مراجعة الطبيب لتقييم الحالة في حال استمرار تكرار هذه الأعراض عند الشخص لتجنب أي مضاعفات.   وأما فيما يخص استمرار انخفاض النبض، أي ضعف نبضات القلب، فإن الأمر يعود لعدة أسباب يجب أن يتم استبعادها من قبل الطبيب ومن أهمها ما يلي: تناول أدوية معينة، خاصة أحد أدوية خفض ضغط الدم أو أدوية تنظيم ضربات القلب وغيرها. إصابة الشخص بأحد العيوب الخلقية في القلب منذ الولادة. اضطرابات الغدة الدرقية، حيث أن عدم انتظام هرمونات الغدة الدرقية يؤثر على نبضات القلب بصورة واضحة. انقطاع التنفس أثناء النوم. اضطرابات الكهارل في الدم، خاصة الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم. وجود عدوى أو التهاب في الجسم. روماتيزم القلب. وجود خلل في نظام التوصيل الكهربائي في القلب. تعرض الشخص لعملية جراحية في القلب، مثل تبديل صمام القلب وغيرها. تعرض الشخص للعلاج الإشعاعي. التهاب المفاصل الروماتويدي. تقدم العمر، خاصة فوق 65 سنة. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص وتجنب تأجيل الأمر من أجل الاطمئنان. للمزيد: تعرف على العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وانخفاض دقات القلب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن استمرار الدوخة مدة شهرين على الرغم من أن كل الفحوصات سليمة، يستدعي ضرورة مراجعة الطبيب المختص لاستكمال الفحوصات التي لم يتم إجراؤها من أجل استبعاد أي أسباب محتملة قد تكون سبب الدوخة المستمرة، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: أي مشاكل تخص الأذن، خاصة اعتلال العصب الدهليزي أو التهاب القوقعة، حيث يجب أن يتم إجراء فحوصات خاصة للأذن. مشاكل تخص الصداع النصفي في حال كنت تعاني منه. مرض منيير. دوار الوضعة الانتيابي الحميد، حيث يشعر الشخص بالدوخة وانعدام التوازن. نقص التروية للدماغ. كثرة التوتر والقلق. انخفاض مستويات ضغط الدم. إصابة الشخص بالجفاف. وجود اعتلال في الأعصاب المحيطية. إصابة الشخص بالاكتئاب. اضطرابات القلب والأوعية الدموية. انخفاض مستويات ضغط الدم. تجدر الإشارة إلى أنه يصعب تحديد أي علاج نهائي للحالة دون تقييم كافة الأسباب واستبعادها من قبل الطبيب المختص فقط، وإن استمرار الدوخة بعد إجراء الفحوصات قد يكون نتيجة عدم إجراء كافة الفحوصات، لذا يفضل مراجعة الطبيب المختص بأمراض الأنف والأذن والحنجرة لتقييم الحالة من جديد. للمزيد: أسباب الدوخة المستمرة وطرق العلاج علاج وأسباب الدوخة عند الوقوف

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد عدة أسباب مختلفة يجب أن يتم استبعادها عند الإصابة بالدوار والدوخة، وللإجابة على سؤال ما هي أسباب الدوخة في الرأس، يجب العلم أنه من أهم هذه الأسباب ما يلي: الإصابة بمرض منيير، حيث يعاني فيها الشخص من طنين الأذن وتراكم السوائل في الأذن والتأثير على حاسة السمع وغيرها. الجفاف وفقدان السوائل في الجسم. الاضطرابات في الأذن الداخلية، سواء وجود التهاب أو غيرها. النوبات الخاصة بالشقيقة، أي الصداع النصفي. الأدوية المستخدمة، سواء مرخيات العضلات أو بعض مضادات الهيستامين أو أدوية خفض ضغط الدم وغيرها. الانخفاض الشديد في مستويات ضغط الدم، أو انخفاض ضغط الدم الانتصابي الذي يحدث عند الوقوف أو تغيير الوضعية. النوبة القلبية، أو غيرها من اضطرابات القلب والأوعية الدموية مثل اعتلال عضلة القلب أو عدم انتظام ضربات القلب وغيرها. الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية. الأنيميا، أي فقر الدم. الإصابة بدوار الحركة. الانخفاض في مستويات السكر في الدم. التصلب اللويحي. الإصابة بالتهاب التيه (القوقعة)، أو اعتلال العصب الدهليزي. الإدمان على الكحول. الإصابة بأنواع مختلفة من العدوى سواء عدوى فيروس كورونا (كوفيد-19)، أو نزلات البرد والأنفلونزا، أو التهابات الأذن، أو التهاب العصب الدهليزي وغيرها. الإصابة بدوار الوضعة الانتيابي الحميد. القلق والتوتر. التعرض لإصابة في الرأس. الضغط على العصب الدهليزي نتيجة وجود ورم أو غيرها من الأسباب. تجدر الإشارة إلى أنه قد يصعب تحديد أسباب الدوران والدوخة، دون الرجوع للطبيب وإجراء ما يلزم من الفحوصات التي قد تشمل ما يلي: التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي لكل من الأذن والدماغ وغيرها. العمل على مراقبة قياسات ضغط الدم، ومستويات السكر في الدم. الفحوصات الخاصة بالأذن الداخلية. الفحوصات للكشف عن نقص الفيتامينات والمعادن، أو اضطرابات الغدة الدرقية وغيرها. الفحوصات الخاصة بالقلب. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب وتجنب تأجيل أو تجاهل الأمر. للمزيد: أسباب الدوخة، تعرف عليها بالتفصيل أسباب الدوخة المستمرة وطرق العلاج

تابع القراءة