الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يصاب مرضى التصلب اللويحي ببعض الاضطرابات المرتبطة بالوظيفة الجنسية، ومن أبرز المشاكل التي تواجه النساء المصابات بالتصلب اللويحي ما يلي: الشعور بالخدر والتنميل. الجفاف في المهبل. الانخفاض أو قلة الرغبة الجنسية. الألم أثناء ممارسة الجماع. الانخفاض في قوة عضلات المهبل. الصعوبة في الوصول إلى النشوة الجنسية أو ما يسمى هزة الجماع. المشاكل في العلاقة الزوجية نتيجة التعب والتشنج والألم الجسدي و الاكتئاب وغيرها. وتشمل طرق علاج المشاكل المرتبطة بالوظيفة الجنسية لدى النساء المصابات بالتصلب اللويحي، ما يلي: استشارة الطبيب المختص عن الأدوات المخصصة لزيادة التحفيز والإثارة. استشارة الطبيب عن المزلقات السائلة أو التي تكون على شكل جل القابلة للذوبان في الماء. استشارة الطبيب المختص عن الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة فليبانسرين، حيث يحفز إطلاق هرمونات الدوبامين والنورإبينفرين ومنع إطلاق السيروتونين مما يزيد من الرغبة والمتعة الجنسية، ولكن تحت إشراف الطبيب المختص فقط لتجنب أي تعارض أو تداخل مع أي أدوية مستخدمة. ضرورة الحديث بين الزوجين عن المشاعر الداخلية. ضرورة مراجعة الأدوية المستخدمة وتقييم تأثيرها على الوظيفة الجنسية. العلاج السلوكي المعرفي وعلاج الأزواج. العمل على تحفيز الأعضاء التناسلية بقوة أكبر. التخطيط للنشاط الجنسي خلال الوقت الذي يكون فيه التعب الناتج عن التصلب اللويحي في أدنى مستوياته. التركيز على أي عوامل أو أسباب أو أعراض قد تسبب الاضطرابات الجنسية لدى الزوجة، من أجل تحديد العلاج المناسب. للمزيد: علاج التصلب اللويحي علاج البرود الجنسي للزوجة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يعد مرض التصلب اللويحي من الأمراض التي يتم انتقالها وراثياً بصورة مباشرة، أي أنه لا ينتقل من جيل إلى جيل، إلا أن الأشخاص الذين لديهم صلة قرابة مع شخص مصاب بالتصلب اللويحي أكثر عرضة للإصابة به. ويمكن توضيح ذلك كما يلي: إن فرصة إصابة الأخ الشقيق أو الابن للشخص المصاب بالتصلب اللويحي تكون 2-3 من كل 100 فقط. مع مراعاة اختلاف النسبة من مرجع لآخر ومن عام لآخر، إلا أن المعنى يتمحور حول أن نسبة الانتقال من الآباء للأبناء قليلة نسبياً. لا يتم وراثة مرض التصلب اللويحي بنفس طريقة وراثة لون الشعر أو لون العيون وغيرها من الصفات، إلا أنه يتم وراثة المخاطر الجينية، حيث يوجد 200 جين تقريباً يساهم كل منها بكمية صغيرة في الخطر الإجمالي للإصابة بمرض التصلب المتعدد أو التصلب اللويحي، أي أنه لا يوجد جين واحد فقط مسؤول عن الحالة. في دراسة أجريت على التوائم المتطابقة، تبين أن فرصة الإصابة لأي شخص بالتصلب اللويحي بصورة عامة تبلغ 1 من كل 334، إلا أنه في حالة التوائم المتطابقة فإنه في حال إصابة أحدهما يكون خطر إصابة التوأم الآخر بمرض التصلب المتعدد حوالي 1 من كل 4. مع ضرورة العلم أن خطر الإصابة يكون موجوداً في حال إصابة الآباء والأشقاء والأبناء، إلا أن خطر الإصابة أقل من خطر التوائم المتطابقة. وتجدر الإشارة إلى أن كيفية مساهمة المخاطر الجينية في الإصابة بمرض التصلب اللويحي لا تزال قيد الدراسة. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض التصلب اللويحي، من أجل تقييم خطر الإصابة لديك واستبعاد أي أسباب أو عوامل خطورة أخرى محتملة للتصلب اللويحي قد تشمل أي مما يلي: العدوى الفيروسية، خاصة فيما يخص فيروس إبشتاين بار. الانخفاض ونقص مستويات فيتامين د. التدخين. السمنة. العيش في المناطق البعيدة عن خط الاستواء. الجنس الأنثوي أعلى 2-3 مرات من الذكور. للمزيد: الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي ثلاثة عشر مرضا يصيب النساء أكثر من الرجال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يعاني بعض مرضى التصلب اللويحي من اضطرابات وأعراض مرتبطة بالأمعاء والجهاز الهضمي في مرحلة معينة من المراحل، إلا أنه يجب إخبار الطبيب عن أي من هذه الأعراض من أجل تقييم الحالة بالصورة الصحيحة حيث يوجد العديد من الحالات الصحية التي قد تسبب أعراضاً مشابهة. ومن أبرز أعراض التصلب اللويحي المرتبطة بالجهاز الهضمي ما يلي: سلس البراز. الإمساك الشديد. الإسهال. الإصابة بانتفاخ البطن وما يرافقه من أعراض الألم والتشنجات في المعدة. ينصح بضرورة استشارة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن، مع اتباع النصائح التالية: ضرورة الحفاظ على نظام غذائي صحي متوازن، وغني بالألياف الغذائية. ضرورة الالتزام بعلاج التصلب المتعدد المحدد من قبل الطبيب، فضلاً عن أي نصائح متعلقة بنمط الحياة أو النظام الغذائي وغيرها. ضرورة شرب كميات كافية من الماء والسوائل. ضرورة استبعاد أي أسباب محتملة أخرى للتشنجات وآلام المعدة. للمزيد: أعراض التصلب اللويحي المبكرة والمتقدمة الفرق بين التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من أن أكثر من ثلثي المرضى المصابين بالتصلب اللويحي يكونوا قادرين على المشي والحركة بصورة طبيعية، إلا أن بعض المرضى قد يصابون بالشلل الجزئي أو الكلي، وقد يلجأ البعض منهم إلى استخدام العصا والعكازات أو المشاية أو الكرسي المتحرك.   ويوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإعاقة الحركية أو الشلل لدى الشخص المصاب بمرض التصلب اللويحي، ويمكن توضيح ذلك كما يلي: يهاجم جهاز المناعة في حالات التصلب اللويحي غمد الميالين، أي غلاف ألياف الأعصاب، مما يسبب اضطراب الرسائل المرسلة من الدماغ للجسم وبالعكس وهذا بدوره قد يؤدي للإعاقة الحركية، ويعتمد ذلك على موضع إزالة الميالين من مناطق معينة من الدماغ. قد يصاب بعض مرضى التصلب اللويحي بأعراض ضعف العضلات، وهذا يؤثر على القدرة على المشي والوقوف. عدم الحصول على العلاج المناسب للتصلب اللويحي لإبطاء تقدم المرض، أو اكتشاف وتشخيص المرض في مراحله المتقدمة. تفاقم أعراض التصلب اللويحي بعد الإصابة بالتهاب معين، أو الإصابة بالحمى. يصاب مرضى التصلب اللويحي بالعديد من الأعراض المرتبطة بمشاكل التوازن والمشي، ومنها: التعثر والسقوط/ عدم الثبات عند المشي أو الدوران/ الحاجة للدعم من الجدران أو الأثاث/ الثقل في في الساقين عند التقدم للأمام/ ضعف في الساق عند حمل الوزن/ صعوبة وضع القدم بشكل مباشر على الأرض/ المشي بخطوات أبطأ وأقصر. ومن أجل خفض نسبة الإصابة بالشلل والإعاقة الحركية لدى مرضى التصلب اللويحي، يجب مراعاة ما يلي: السيطرة على الأعراض وإبطاء تطور المرض. الحصول على علاج مرض التصلب المتعدد في أقرب وقت. الحرص على اتباع تعليمات الطبيب وتقييم العلاج بصورة مستمرة. الحصول على استشارة الطبيب حول خيارات العلاج التكميلية والبديلة لمرض التصلب المتعدد. الحصول على استشارة الطبيب حول التمارين الرياضية والمكملات الغذائية. للمزيد: فوائد الفلافونويد لمرضى التصلب اللويحي المتعدد علاج التصلب اللويحي ما هي أعراض التصلب الجانبي الضموري؟

تابع القراءة