الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

سلامتك، يوجد العديد من الحالات الصحية التي تسبب الألم في الناحية الخلفية من الفخذ الأيمن، والتي يجب أن يتم تقييمها من قبل الطبيب المختص بعد إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد التشحيص الصحيح، ومن أبرز أسباب الألم في الناحية الخلفية من الفخذ الأيمن ما يلي: الديسك أو الانزلاق الغضروفي. العصب المنضغط أو المقروص أسفل الظهر، خاصة الأعصاب التي تخرج من العمود الفقري نحو الفخذ. التضيق في العمود الفقري. التعرض للإصابة المباشرة في الناحية الخلفية من الفخذ. الالتهاب في الأوتار.  الجلطة الدموية في الفخذ أو الساق. الإصابة بألم الفخذ المذلي. الاعتلال العصبي السكري. الإجهاد، أو الشد، أو الكدمات في أوتار الركبة. التمزق أو الخلع في أوتار الركبة. الإصابة بمتلازمة تململ الساقين. الإصابة بالتهاب العظم والنقي في الفخذ. يفضل مراجعة الطبيب دون تأخير في الحالات التالية: الصعوبة في المشي ومحدودية الحركة نتيجة الألن في الفخذ. الألم في الفخذ الذي يرافقه الحمى والشعور بالتعب. الألم في الفخذ الذي يرافقه الحمى، أو الاحمرار، أو التورم، أو الدفء في الفخذ. الشد العضلي في الفخذ. الألم في الفخذ بصورة مفاجئة. للمزيد: الم الساقين والفخذين بين الوقاية والعلاج اسباب الم الركبة المختلفة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يحتوي لقاح فايزر ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) على المضاد الحيوي البنسلين أو أي نوع من أنواع المضادات الحيوية الأخرى، وإن وجود حساسية من البنسلين لا يعتبر من موانع تلقي لقاح فايزر، لذا يمكن للشخص الذي يعاني من حساسية البنسلين الحصول على لقاح فايزر أو غيرها من أنواع اللقاحات ضد فيروس كورونا (كوفيد-19). وتشمل أبرز موانع تلقي لقاح فايزر ضد فيروس كورونا، ما يلي: وجود حساسية مفرطة وفورية تجاه أنواع وفئات عديدة من الأدوية. وجود حساسية مفرطة غير معروفة السبب. وجود رد فعل تحسيي شديد تجاه أي من مكونات لقاح فايزر. وجود إصابة حالية بعدوى كورونا، أو أي من أعراض فيروس كورونا. ينصح بضرورة استشارة الطبيب المختص قبل تلقي أي نوع من أنواع لقاحات كورونا. للمزيد: هل يمكن الاصابة بعدوى كورونا بعد تلقي اللقاح؟ انواع لقاحات كورونا المستجد والفرق بينها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن استعمال دواء رومافد في حالات الزكام طالما لا يوجد لدى الشخص أي من موانع الاستخدام، أو أي حساسية تجاه المواد الفعالة في دواء رومافد، والتي تشمل ما يلي: الباراسيتامول: وهي من مسكنات الألم غير الأفيونية، التي تعمل على تسكين الألم وخفض درجة حرارة الجسم، بالإضافة إلى التخفيف من أعراض الزكام ونزلات البرد.  ترايبرولدين: أحد مضادات الهيستامين من الجيل الأول، وتستخدم في حالات التهاب الأنف التحسسي والربو ونزلات البرد وغيرها، ويتم العثور على هذه المادة الفعالة ضمن أدوية السعال ونزلات البرد خاصة ترايبرولدين و سودوافدرين. ومن أبرز تأثيرات ترايبرولدين التخفيف من أعراض تدميع وحكة العيون، وسيلان الأنف، والعطاس، وحكة الحلق وغيرها. سودوافدرين: من أبرز مضادات الاحتقان التي تستخدم في التخفيف من احتقان وانسداد الأنف والأذن. ينصح بضرورة استشارة الطبيب المختص قبل تناول العلاج، في حال كان الشخص يعاني من أي من الحالات التالية: الحساسية تجاه أي من مكونات الدواء. الاضطرابات في الجهاز التنفسي. الجلوكوما. الإصابة بمرض السكري. الارتفاع في ضغط الدم, الاضطرابات في الكلى أو الكبد. النوبات. فرط نشاط الغدة الدرقية. صعوبة التبول. قرحة أو انسداد المعدة. للمزيد: دليلك الشامل عن حبوب الزكام علاج الزكام الشديد أسرار علاج الزكام بسرعة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتراوح المعدل الطبيعي للخلايا الحمضية عادةً بين 1% و 6% من إجمالي خلايا الدم البيضاء، وبما أن النسبة أقل من 1%، فهي تعتبر انخفاضًا في عدد الخلايا الحمضية (وتسمى هذه الحالة بـ قلة اليوزينيات أو Eosinopenia). يمكن أن يحدث انخفاض في عدد الخلايا الحمضية لعدة أسباب، وغالبًا ما يكون مؤقتًا. تشمل الأسباب المحتملة ما يلي: الإجهاد أو العدوى الحادة: يمكن أن تؤدي الاستجابة للتوتر الشديد (مثل العمليات الجراحية أو الإصابات الخطيرة) أو المراحل المبكرة من العدوى البكتيرية الحادة إلى إطلاق الكورتيزول، وهو هرمون ستيرويدي يثبط إنتاج الخلايا الحمضية ويزيد من تدميرها. استخدام بعض الأدوية: خاصةً الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids) التي تُستخدم لعلاج الالتهابات والحساسية وأمراض المناعة الذاتية، حيث تقلل هذه الأدوية بشكل فعال من عدد الخلايا الحمضية. متلازمة كوشينغ (Cushing's Syndrome): هي حالة نادرة تتميز بارتفاع مستويات الكورتيزول في الجسم. التسمم الدموي (Sepsis): في حالات العدوى الشديدة التي تهدد الحياة.  نادراً ما يكون الانخفاض الخفيف في الخلايا الحمضية ذا أهمية سريرية كبيرة بحد ذاته. ومع ذلك، يجب عليك مناقشة هذه النتيجة مع طبيبك ليتمكن من تقييمها في سياق الأعراض الأخرى والتاريخ الطبي ونتائج تحاليل الدم الكاملة الأخرى.  

تابع القراءة