الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالتعب والدوخة والشعور أن الشخص مريض طوال الوقت، وقد تكون هذه الأسباب غير عضوية ولا علاقة لها بمشاكل صحية تصيب الأعضاء الداخلية في الجسم، بل قد تعود لأسباب نفسية، أو أسباب متعلقة ببيئة العمل، أو مشاكل في الصحة العقلية وغيرها العديد من الأسباب. ومن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالتعب والدوخة طوال الوقت، على الرغم من أن الفحوصات والتحاليل جميعها سليمة، ما يلي: عدم الحصول على عدد ساعات كافية من النوم أي أقل من 8 ساعات تقريباً، أو الإفراط في النوم والنوم أكثر من 11 ساعة يومياً. انقطاع التنفس أثناء النوم. إدمان الشخص على الكحول أو المخدرات. وجود بيئة غير مريحة للنوم، حيث أن الإزعاج أو غيرها من الأسباب التي تؤدي للاستيقاظ عدة مرات يسبب اضطرابات في النوم، ويؤثر على نوعية الحياة. عدم ممارسة التمارين الرياضية، واتباع نمط الحياة الخاملة. عدم الحصول على العناصر الغذائية الأساسية والضرورية ضمن النظام الغذائي. وجود مشاكل مالية. وجود حالة صحية تصيب أحد الأقارب أو الأصدقاء. بذل الجهد الشديد في مكان العمل، والعمل في نظام المناوبات. وجود نزاع مع المدير، أو الزملاء في العمل. وجود عوامل تثير التهديد للأمن الوظيفي. وجود مشاعر الخوف من الفشل، أو الشعور بالذنب، أو البحث عن عمل جديد لفترة طويلة. إصابة الشخص بالاكتئاب، أو الحزن، أو القلق والتوتر. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص، من أجل مناقشة جميع الأسباب المحتملة واستبعاد أي حالة تؤدي إلى التعب والشعور بالدوخة والمرض. للمزيد: كيف تتغلب على الخمول والتعب؟ علاج الخمول بالأعشاب ما هي أسباب الدوخة؟ ومتى يجب زيارة الطبيب؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

منذ ولادة الطفل تبدأ عضلاته بالنمو والتطور استعداداً لبدء المشي، ويمكن ذكر مراحل تطور الطفل قبل البدء بالمشي حسب العمر كما يلي: على عمر 6 أشهر، يبدأ الطفل الجلوس بمفرده دون مساعدة. على عمر 6-9 أشهر، يبدأ الطفل بالزحف. على عمر 9 أشهر، يبدأ الطفل بالاستناد على أثاث المنزل حتى يتمكن من الوقوف. على عمر 9-12 شهر، يبدأ الطفل بالوقوف والتمسك بالأثاث واكتشاف العالم من حوله. على عمر 11-13 شهر، يبدأ الطفل بالمشي لوحده. ينصح بمراجعة الطبيب المختص في حال ظهور أي من الأعراض التالية على الطفل الذي يبلغ عمره 18 شهراً، والتي تدل على تأخر المشي: عدم تدحرج الطفل على أي من الجانبين. عدم قدرة الطفل على الجلوس بدون مساعدة. عدم قدرة استناد الطفل على ساقيه. عدم محاولة الطفل لفت انتباه الأشخاص من حوله. عدم محاولة الطفل التحدث. وأما فيما يخص تأخر النطق عند الأطفال، فيمكن توضيح كيفية تطور النطق عند الأطفال كما يلي: منذ الولادة وحتى عمر 3 أشهر، يستطيع الطفل سماع صوتك والاتجاه نحو الأصوات مع إصدار أصوات قليلة. من عمر 4-6 أشهر، يستطيع الطفل الضحك وإصدار أصوات أعلى. عمر 12 شهر، يستطيع الطفل إصدار سلسلة من الأصوات مثل (با-با-با-با أو ما-ما-ما-ما-ما). عمر 12-18 شهر، يستطيع الطفل استخدام كلمات مفردة وتسمية الأشياء المألوفة. ينصح بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة. للمزيد: أعراض صعوبات التعلم عند الأطفال أعراض التوحد عند الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف الأسباب التي تؤدي ظهور العقد الليمفاوية في الرقبة والتي يكبر ويصغر حجمها والتي قد يرافقها ألم في مؤخرة الرأس من جهة اليمين، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: وجود التهاب في الحلق. داء كاواساكي. التهاب الغدد الليمفاوية. داء التقبيل. تعرض الطفل إلى لدغة حشرة. إصابة الطفل بالأكزيما. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: حدوث تورم في الغدد الليمفاوية لعدة أيام بدون سبب واضح. حدوث صعوبة في البلع أو صعوبة في التنفس. وجود ألم وانتفاخ حول الغدد الليمفاوية. حدوث تغير في لون الجلد حول الغدد الليمفاوية. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص من أجل القيام بالفحوصات التشخيصية اللازمة، للكشف عن السبب وتحديد العلاج المناسب. للمزيد: أماكن الغدد اللمفاوية ما هي الغدد الليمفاوية وأين توجد؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى خروج قطعة من البلغم مخلوطة بالدم مثل حجم حبة الفول أو أكبر، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: التهاب القصبات الهوائية. توسع القصبات. وجود كحة شديدة وقوية لمدة طويلة، مما يسبب تمزق الأوعية الدموية وخروج دم مع السعال. وجود نزيف دموي من الأنف. تهيج الجهاز التنفسي العلوي نتيجة استنشاق أدوية عبر الأنف. تناول أدوية تزيد من تميع الدم، مثل مضادات التخثر وغيرها. مرض الانسداد الرئوي المزمن. التهاب أنسجة الرئة أو الالتهاب الرئوي. وجود وذمة رئوية أو انسداد رئوي. مرض السل. التهاب الأوعية الدموية في الجيوب الأنفية. حدوث تضيق في أحد صمامات القلب. تعرض الشخص لصدمة قوية في منطقة الصدر. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بأسرع صورة ممكنة، خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: فقدان الشهية. فقدان الوزن بصورة مفاجئة غير مخطط لها. وجود دم في البول. ألم الصدر. ضيق التنفس الذي يزداد سوءاً. خروج كمية كبيرة من الدم مع السعال وقليل جداً من البلغم. للمزيد: السعال او الكحة عند الاطفال أفضل طرق علاج الكحة للأطفال

تابع القراءة