الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد تصاب النساء بالخوف عند تأخر الدورة الشهرية مع ظهور نتيجة تحليل الحمل سالبة، إلا أنه يجب العلم أنه لا يمكن تفسير ذلك وتحديد السبب الدقيق لعدم انتظام الدورة الشهرية و تأخر الدورة الشهرية دون الرجوع للطبيب المختص والقيام بجميع الفحوصات اللازمة، من أجل تحديد سبب نتيجة تحليل الحمل السالبة واستمرار تأخر الدورة الشهرية، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: وجود الحمل، مع عدم إمكانية الكشف عن هرمون الحمل في التحليل الرقمي نتيجة مستويات الهرمون المنخفضة جداً. وجود الحمل، مع وجود حالة صحية معينة تسبب نتيحة تحليل الحمل السالبة. وجود الحمل، مع عدم دقة تحليل الحمل الرقمي المستخدم. الحمل العنقودي. الحمل خارج الرحم. الرضاعة الطبيعية. الاستخدام لأخد وسائل منع الحمل الهرمونية. الأدوية المستخدمة. الفترة التي تسبق انقطاع الطمث. الإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات. الاضطرابات في النوم، مثل قلة النوم. الإصابة بالضغط العصبي والإجهاد. الاضطرابات في الغدة الدرقية. الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية. التغيرات الكبيرة في الوزن. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب بأسرع صورة ممكنة، خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية عدا عن غياب الدورة الشهرية: الألم الشديد في منطقة الحوض. الألم الشديد على أحد جانبي البطن. الألم الذي يوجد في كتف واحد فقط. الدوار أو الإغماء. الغثيان و/أو التقيؤ. للمزيد: علاج تأخر الدورة الشهرية بالأعشاب 8 من أشهر أعراض تأخر الدورة الشهرية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

بعد استئصال المرارة يعاني بعض الأشخاص من تغيرات في عملية الهضم تسبب أعراض مرتبطة بالجهاز الهضمي، من عسر الهضم والألم في المعدة والإسهال وغيرها، حيث تعتبر المرارة الجزء المسؤول عن هضم الأطعمة الدهنية مما يسبب الأعراض المذكورة. ويمكن التخفيف من أعراض الإسهال والألم في المعدة بعد استئصال المرارة من خلال اتباع النصائح والتعليمات التالية: البدء بالعودة لتناول الطعام وإضافة الأطعمة الصلبة بصورة تدريجية بعد العملية الجراحية. الابتعاد عن الأطعمة المقلية والأطعمة المسببة للغازات قدر المستطاع. الالتزام باتباع تناول عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلاً من الوجبات الكبيرة. الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون أو الأطعمة الحارة بما في ذلك البطاطا المقلية، الشيبس، اللحوم الغنية بالدسم مثل السجق ولحم البقر المفروم، منتجات الألبان كاملة الدسم، البيتزا، الزبدة، الشوكولاتة، الزيوت وغيرها. الحرص على عدم زيادة السعرات الحرارية للدهون عن 30٪ من كامل السعرات الحرارية اليومية. التدرج البطيء في إضافة الأطعمة التي تحتوي على الألياف لتجنب الغازات والانتفاخ. العمل على متابعة الأطعمة التي تسبب الانزعاج وتجنبها قدر المستطاع. الحصول على استشارة الطبيب في حال استمرار الإسهال أكثر من 3 أيام متتالية. الحصول على استشارة الطبيب حول الحاجة لتناول منحيات حامض الصفراء من أجل منع إعادة امتصاص الأحماض الصفراوية والتخلص منها في البراز، ومن خياراتها ما يلي: كوليستايرامين. الكوليستيبول (بالإنجليزية: Colestipol). كوليسيفيلام. للمزيد: نصائح وارشادات غذائية بعد استئصال المرارة إرشادات حول ماذا يأكل مريض المرارة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن وجود كتلة عظمية أسفل القفص الصدري يستدعي مراجعة الطبيب المختص بأسرع صورة ممكنة، حيث أن القفص الصدري والهيكل العظمي في منطقة الصدر يعمل على حماية الأعضاء الحيوية كالقلب والرئتين وغيرها، ووجود كتلة عظمية قد يؤثر على وظيفة الهيكل العظمي ويسبب العديد من الأعراض والمشاكل والمضاعفات غير المرغوبة.  يوجد العديد من المشاكل والاضطرابات المحتملة التي تسبب وجود كتلة عظمية أسفل القفص الصدري، والتي لا يمكن تحديدها إلا من خلال الفحوصات من قبل الطبيب المختص واستبعاد الإصابة بها، ومنها ما يلي: ورم لحمي غضروفي، حيث تبدأ على شكل كتلة تسبب الألم ويزداد حجمها تدريجياً. غرن عظمي أو الساركوما العظمية، حيث تظهر خلال مرحلة النمو والمراهقة ويزداد حجمها بسرعة كبيرة. سرطان العظام والانسجة الرخوة (ساركوما يوينغ). ورم المصوريات. ورم المنسجات الليفي الخبيث. وجود عيوب خلقية في جدار الصدر تسبب تشوه الأضلاع. وجود ورم شحمي. وجود ورم ليفي. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة بسرعة. للمزيد: ما الفرق بين الورم والسرطان؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف أعراض الملاريا من شخص لآخر وقد يصعب اكتشافها في بعض الأحيان، ومن أبرز أعراض الملاريا التي يمكن أن تظهر على الشخص ما يلي: الارتفاع في درجة الحرارة، وقد يرافقها القشعريرة والتعرق. الصداع الشديد. الارتباك. التعب الشديد والنعاس. الأعراض في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، والإسهال، والألم في البطن. التغيرات في الشهية، خاصة فقدان الشهية. الألم في العضلات. اليرقان، أي اصفرار الجلد وبياض العين. السعال والتهاب الحلق، مع صعوبة التنفس. يجب العلم أن الملاريا عبارة عن مرض طفيلي يستلزم علاجه بأسرع صورة ممكنة باستخدام أحد الأدوية المضادة للملاريا تحت إشراف الطبيب المختص، مع العلم أن الملاريا قد تعود ويحتاج الشخص للعلاج مرة أخرى. ومن جهة أخرى فإن علاج الكوينين يعتبر من الأدوية المضادة للملاريا، ويرتبط بالعديد من الآثار الجانبية ومنها الصداع، إلا أن من أبرز التحذيرات فيما يخص علاج الكوينين تقضي بضرورة التوقف عن العلاج في حال كان الشخص يعاني من الصداع الذي يصاحبه أحد الأعراض التالية: الألم في الصدر. الدوخة. الاضطراب في انتظام ضربات القلب. الألم الشديد أسفل الظهر. الدم في البول. الكدمات أو النزيف المفاجئ. الأعراض التي تدل على العدوى، مثل الحمى وغيرها. للمزيد: ما هو علاج مرض الملاريا؟ احصائيات حول انتشار الملاريا والوقاية منها

تابع القراءة