الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عندما يعاني الشخص من مشاكل في إخراج الريح والغازات، يجب عليه زيارة الطبيب المختص من أجل القيام بالفحوصات اللازمة لاستبعاد الإصابة بأي من الحالات التالية، حتى بغياب وجود أي أعراض أخرى أو ألم في الشرج: الشق الشرجي. الإمساك. الإسهال. البواسير. سرطان الشرج. التهاب الرتج. الإصابة بداء الأمعاء الالتهابية، سواء مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي. التهاب البروستاتا. هبوط المستقيم. وجود اضطرابات في عضلات منطقة الحوض. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة، مع ضرورة مراعاة النصائح التالية: الإكثار من استهلاك الماء والسوائل. العمل على استهلاك الفاكهة والخضروات والأطعمة الغنية بالألياف ضمن النظام الغذائي. الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة. الحرص على ضرورة تجنب استخدام الملينات بصورة مزمنة دون استشارة الطبيب. العمل على تدريب الأمعاء على حركة الأمعاء بنفس الوقت من كل يوم. للمزيد: كيف يمكن علاج انتفاخ البطن؟ كيف يمكن علاج انتفاخ البطن بطرق طبيعية؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعرف سلس البراز على أنه تسرب عرضي لمحتويات الأمعاء، وتختلف أعراض سلس البراز حسب نوعه كما يلي: سلس البراز الإلحاحي، حيث يعاني فيها الشخص من عدم القدرة على التحكم في مرور البراز قبل الوصول إلى المرحاض. سلس البراز السلبي، حيث يعاني فيها الشخص من خروج البراز أو المخاط من فتحة الشرج دون الشعور بذلك. البراز المائي الرخو. الصعوبة في إخراج البراز. الاضطراب في انتظام حركة الأمعاء. الانتفاخ والغازات. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة من أجل تحديد السبب والعلاج المناسب، مع مراعاة النصائح التالية: تناول 20-30 غرام من الألياف بصورة يومية، من أجل سهولة التحكم بالبراز. تجنب الإكثار من استهلاك الكافيين، لتجنب الإسهال. شرب كميات كافية من الماء، لتجنب الإمساك. تدريب الشخص على التبرز في أوقات منتظمة، مثل بعد الوجبات، وقد يستغرق ذلك بضعة أسابيع إلى أشهر. ممارسة تمارين تقوية قاع الحوض، أو ما يعرف باسم تمارين كيجل. للمزيد: وصفات طبيعية لعلاج الم والتهاب الشرج الإمساك و خطة التشخيص

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني العديد من الأشخاص من مشكلة الإمساك التي ترتبط بالعديد من الأسباب، بما في ذلك النظام الغذائي والحالة النفسية والأدوية المستخدمة وغيرها الكثير. وقد يلجأ بعض الأشخاص في حالات معينة إلى استخدام الأصابع من أجل إزالة البراز يدوياً من المستقيم، إلا أنه لا ينصح باستخدام هذه الطريقة بصورة متكررة لأنها تتعلق بالعديد من مخاطر السلامة العامة، ومنها ما يلي: دفع البراز نحو أعلى المستقيم. تلف الأنسجة الرخوة التي توجد حول فتحة الشرج. تعرض الشرج للإصابة وحصول نزيف. تعرض الأعضاء التناسلية المجاورة للعدوى، مثل القضيب أو المهبل أو مجرى البول. انتشار البكتيريا التي توجد في البراز إلى الوجه، أو الفم، أو الأسطح الأخرى من حولك. تعرض الشخص إلى الوفاة في حال كان يعاني من أمراض القلب، أو يتناول أدوية تؤثر على وظائف القلب. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لعلاج الإمساك، مع ضرورة مراعاة النصائح التالية: الإكثار من شرب الماء خلال اليوم. الإكثار من استهلاك الألياف ضمن النظام الغذائي. الإكثار من استهلاك الفاكهة والخضروات. الالتزام بروتين تناول طعام منتظم، للحصول على حركة أمعاء منتظمة. الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بصورة يومية. الابتعاد عن القلق والتوتر. العمل على إخراج البراز بمجرد الشعور بذلك، وتجنب حبسه. للمزيد: ما هي الطريقة الصحيحة لتنظيف فتحة الشرج؟ وصفات طبيعية لعلاج الم والتهاب الشرج

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يظهر في التحاليل المرفقة العديد من الهرمونات التي تسمى هرمونات الخصوبة، والتي لا يمكن تفسير نتائجها إلا من خلال تحديد موعد سحب عينة الدم من الدورة الشهرية الخاصة بك، ويمكن تفسير النتيجة بصورة عامة كما يلي: الهرمون المضاد للمولر (بالإنجليزية: anti mullerian hormone)، حيث يتم إنتاج هرمون AMH في الأنسجة التناسلية لكل من الذكور والإناث ويختلف حسب العمر والجنس، وتظهر نتيجة التحليل لديك خصوبة جيدة. الهرمون المنبه للجريب (بالإنجليزية: Follicle Stimulating Hormone)، والهرمون الملوتن (بالإنجليزية: Luteinizing Hormone Test)، حيث تظهر أقل من النسبة الطبيعية في حال تم إجراء الاختبار في طور التبويض وهذا يعني وجود مشكلة في عمل الغدة النخامية أو ما تحت المهاد في الدماغ التي تلعب دور مهم في التبويض. البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin test) أو هرمون الحليب، وتظهر النتيجة ضمن الحد الطبيعي. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب، لاستبعاد أي من أسباب انقطاع الطمث الثانوية والتي تشمل ما يلي: الحمل أو الرضاعة الطبيعية. استخدام أحد وسائل منع الحمل. التعرض للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي. الجراحة السابقة في الرحم. الضغط العصبي والقلق. الاضطرابات في التغذية. التغيرات في الوزن. ضعف المبايض. مشاكل ما تحت المهاد. مشاكل في الغدة النخامية. اضطرابات الغدة الدرقية. للمزيد: سن انقطاع الدورة الشهرية، سن الامل

تابع القراءة