الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

إن ضغط الدم الطبيعي يتراوح بين 120/80-90/60 ملم زئبقي، ويعتبر ضغط الدم منخفض في حال كان أقل من 90/60 ملم زئبقي، (أي أن ضغط الدم الخاص بك يعتبر طبيعي ولا يحتاج لأخذ علاج لرفعه). كما لا يحتاج ضغط الدم المنخفض قليلاً إلى علاج في حال عدم وجود أعراض. ومن الجدير بالذكر أنه يوجد اختلاف في قيم الضغط بين الاشخاص، أي أن هناك أشخاص يملكون ضغط دم منخفض نسبياً ولكنه يعتبر الأمر الطبيعي بالنسبة لهم لذلك لا داعي للقلق. أما بالنسبة للضعف والهبوط والإعياء فيمكن أن يكون لسبب آخر غير انخفاض الضغط، مثل: وجود فقر في الدم بسبب نقص الحديد أو نقص فيتامين ب12. وفقر الدم يسبب لالاعراض المذكورة إضافة إلى انخفاض ضغط الدم. الجفاف وعدم شرب كميات كافية من السوائل خصوصاً في أيام الصيف الحارة أو عند وجود مشكلة صحية أخرى مثل الاسهال أو الاستفراغ. مشكلة في الغدة الدرقية حيث أن قلة نشاط الغدة مرتبطة بمثل هذه الاعراض. نقص فيتامين د. لذلك ينصح بمراجعة الطبيب لمعرفة سبب الهبوط والاعياء الدائم من خلال أخذ السيرة المرضية بشكل مفصل وطلب الفحوصات اللازمة. للمزيد: مخاطر انخفاض ضغط الدم وطرق الوقاية المرجع: Low Blood Pressure - When Blood Pressure Is Too Low

تابع القراءة
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

يوجد نوعان من ارتفاع ضغط الدم، وهما ارتفاع ضغط الدم الأولي وارتفاع ضغط الدم الثانوي. ومن أسباب ارتفاع ضغط الدم الثانوي: مشكلة في الكلى. أمراض الغدة الكظرية. فرط نشاط الغدة الدرقية. فرط نشاط جارات الغدة الدرقية. عرض جانبي لبعض الأدوية. ويعتبر ارتفاع ضغط الدم الثانوي نادر، حيث يشكل 5-10% من حالات ارتفاع الضغط فقط. كما يتم عمل فحوصات أولية لاستثناء هذه الاسباب قبل تشخيص ارتفاع الدم الأولي والذي هو أكثر شيوعاً. ومن محفزات حدوث ارتفاع ضغط الدم الأولي: السبب الأهم هو الوراثة والجينات، حيث ان وجود تاريخ عائلي لمرض الضغط يعتبر من اهم العوامل. التدخين. السمنة. قلة الحركة والنشاط البدني. التوتر. وجميعها تعتبر عوامل محفزة لحدوث الضغط وليست سبب اساسي. لذلك ينصح بالمتابعة عند الطبيب لتشخيص سبب ارتفاع الضغط ووصف العلاج بناء على السبب. ومن المهم الحرص على المتابعة والالتزام بالعلاج لانه الضغط 18/11 -16/10 يعتبر مرتفع ويجب اعادته للوضع الطبيعي لتجنب المضاعفات المرتبطة بارتفاعه. للمزيد: ارتفاع ضغط الدم وأسبابه الأغذية المناسبة لمرضى ضغط الدم المرجع: Secondary Hypertension

تابع القراءة
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

الحبة الصغيرة أو التورم خلف الأذن يمكن أن يكون لأسباب عديدة يتم التميز بينها من خلال الفحص السريري من قبل الطبيب ومعرفة الأعراض المرافقة. ومن هذه الأسباب: تضخم في الغدد الليمفاوية: هذا هو السبب الأكثر شيوعًا. الغدد الليمفاوية هي جزء من الجهاز المناعي، وتتضخم كاستجابة لوجود عدوى أو التهاب في المنطقة القريبة (مثل الأذن، الحلق، فروة الرأس، أو الجهاز التنفسي العلوي). كيس دهني (Epidermoid Cyst): عبارة عن كيس ينمو ببطء تحت الجلد، وعادة ما يكون غير مؤلم. ورم شحمي (Lipoma): كتلة دهنية حميدة تنمو ببطء، وهي غير ضارة في العادة. أسباب أخرى نادرة: قد تكون أسباب جلدية أخرى أو نتوءات عظمية. هناك احتمال كبير لوجود علاقة بين الحبة والأعراض الأنفية، خاصة إذا كانت الحبة عبارة عن غدة ليمفاوية متضخمة: التهاب الجهاز التنفسي العلوي: الأعراض الأنفية (انسداد شبه دائم، عطس، مخاط) تشير غالبًا إلى عدوى أو التهاب في الجهاز التنفسي العلوي (مثل التهاب الجيوب الأنفية، أو نزلة برد، أو حساسية شديدة). استجابة الغدد الليمفاوية: الغدد الليمفاوية خلف الأذن قد تتضخم كاستجابة لهذه العدوى أو الالتهاب في الأنف والحلق. المخاط المصاحب للدم: قد ينتج عن جفاف أو تهيج شديد في بطانة الأنف، خاصة بعد العطس بشدة أو محاولة تنظيف الأنف (مما قد يحدث مع الانسداد الشبه الدائم)، وفي بعض الأحيان قد يشير إلى التهاب الجيوب الأنفية. إذا كانت الغدة الليمفاوية هي السبب، فإنها غالبًا ما تعود إلى حجمها الطبيعي بعد زوال العدوى أو الالتهاب.   معظم الكتل الصغيرة غير المؤلمة في هذه المنطقة حميدة (غير سرطانية)، خاصة إذا كانت ناتجة عن تضخم في الغدد الليمفاوية بسبب عدوى.

تابع القراءة
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

تعاني العديد من السيدات من اكتئاب الحمل خلال فترة الحمل، وذلك لأن جسد الأم يمر بالعديد من التغيرات الهرمونية والجسدية أو نقص في عناصر معينة مما يساهم في دخولها في حالة اكتئاب. ومن أعراض اكتئاب الحمل: الشعور بفقدان الرغبة بالحياة وفقدان الاهتمام بها. التفكير بالموت. الشعور بالحزن وانعدام الأمل والشعور الذنب. البكاء بشكل متكرر دون سبب واضح. صعوبة التركية والتذكر. ويوجد عوامل تساعد بأن تعاني الحامل من اكتئاب الحمل منها: مرور الحامل بحالة اكتئاب سابقاً. عدم وجود دعم أسري محيط بها. المرور بتجربة الحمل بعمر صغير نسبياً. وجود مشاكل صحية أخرى مثل نقص فيتامين د، أو فقر الدم، أو هبوط الضغط الحاد، أو هبوط السكر مما يساهم بالشعور بالاكتئاب بسبب التعب والارهاق الجسدي. لذا يفضل مراجعة طبيبة النسائية لعمل الفحوصات واستثناء الأسباب المرضية العضوية، ثم استشارة طبيب نفسي، مع أهمية الدعم الأسري للحامل، واشراكها في أنشطة محببة لها، ومشاركة تجربة حملها مع أمهات أخريات مما يخفف من الشعور بالوحدة. للمزيد: نقص فيتامين د والاكتئاب ما الفرق بين اكتئاب بعد الولادة وكآبة الأمومة؟

تابع القراءة